يصبح حُرًا من لا ينتظر شيئًا .
يقول ثامر شبيب :
لا تنتظرهم ، وعالج روحك بروحك
جمع ملفات أحزانك ،، وودعها
كل يد ماهي بيدك تلمس جروحك
حتى لو انها تعالجها ، بتوجعها
خصرك عليه المقاس اللي عليه الكلام
كم حفلةٍ غيّب حضورك غناديرها
مفاتنك ما على المهووس فيها ملام
يا جنةٍ تحبس انفاسي نواويرها
انتي عليك التغنج فوق سطح الرخام
وانا عليّ حبكة ابياتي وتصويرها
- سعود مهدي
خصرك عليه المقاس اللي عليه الكلام
كم حفلةٍ غيّب حضورك غناديرها
مفاتنك ما على المهووس فيها ملام
يا جنةٍ تحبس انفاسي نواويرها
انتي عليك التغنج فوق سطح الرخام
وانا عليّ حبكة ابياتي وتصويرها
- سعود مهدي
- تعامل مع الناس على قدر ما يُظهرون لك
فالتنقيب في النوايا إرهاق للنفس"
وقيل في ذلك:
« إن بدا لك في وجيه الناس حسن القبول
اللي ورا صدورها - خلّه ورا صدورها »
- من مراحل الحياة
مرحلة تسمى " الصد عن الرغبات "
تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك/
" على كل حاجة كنت ابيها ولا اللهُ اراد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها "
يا فتنةٍ ربي خلقها على الأرض البراح
تمشي و كنّ الوطى صايرٍ ميدانها
فارقه بالعنق و القدّ و السحر المباح
والعيون اللي هدبها هزم فرسانها
تفتخر و تماري و صيتها عذبٍ قراح
وارثه صيت الفخر من فعل جدّانها
طايشه ما تلتفت لا أرتفع صوت الصياح
مهرةٍ محدٍ عسفها و شدّ عنانها ..!