مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة، وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه، تُساق لك الأشياء سوقًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمرِ له، بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص، أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه ..
اطمئن ..
سيتغير حالك إلى الأفضل، وسيتحقق مرادك بمشيئة العزيز الرحيم ( تذكّر ، وثق ) أن أمورك التي تقلق بالك وتهتم بالتفكير فيها، هي بيد من يدبر الأمر سبحانه، ثق سيبدل ضيقك اتساعًا، فسلّم أمرك لربك واطمئن ..
"تيقن تمام اليقين،أنه لو شاء من شاء وأبى من أبى،إن يفتح الله لك رحمة فلا ممسك لها، وما يكتبه لك من خير لا يمنعه مانع،وان ليس لك ملجأ أرحم من اللجوء إليه، وما من ركن تركن إليه أعظم من ركنه، ولن تلوذ بجانب كجانبه، فلا تتخذ مولى سواه، نعم المولى ونعم النصير"
تكاد تذوب لفرط ما تحمل من الهم، تری الأسى بعينك دون أن تبدو لك مطالع الفرج أبدا، تمشي في طريق الحياة ثقيلا بهمك دون أن يدري أحد، تفيض إبتساما دون أن يرى أحد شظايا الجراح في قلبك ..
مفاتح هذا كله: أن تدعو بإلحاح ويقين، ولن يضيعك ربك🤍
"مهما بدأت الأمور معقدة
الله معك
مهما بدأت الأمور غير مفهومة
هي لصالحك
أساس كل اطمئنان دائم في حياتك
هو هذا اليقين الدائم بتدبير الله
و التوكل على الله"
في الدعاء دائمًا لا تنظر إلى عظم مسألتك و حاجاتك وأمانيك بل انظر إلى عظم من تسأل أنت تسأل من بيده كل شيء، من بيده خزائن السموات والأرض، من بيده حياتك ومماتك ورزقك ومستقبلك، أنت تسأل من إذا أراد شيئًا قال له
- كن فيكون - فلا تيأس🤍🕊️
من توكّل على الله سيظفر ولو بعدَ حين، فلن ينقطع أمله، ولن يخيب سعيه، فعندما يشاء الله لا قيمة لقوانين الحياة، ولا وزن لتدبير البشر، ولا أهمية لحواجز المستحيل 🤍
"يختبر الله يقينك بالأسماء الحسنى في وقت الشدّة، يختبر يقينك (بالرزّاق) في وقت الفقر، ويقينك (بالجواد) في وقت الشحّ، ويقينك (بالمؤمِن) وقت الفزع، و(بالغفار) وقت الذنب، ويقينك (باللطيف) عند انسداد السبل
فأمّل خيرًا بربٍّ هذه أسماؤه"🤍
﴿ وَما تُنفِقوا مِن خَيرٍ فَلِأَنفُسِكُم ﴾
فضل الصدقة عظيم ، اليوم تعطي وغداً ستأخذ ، وما أعطيته في الدنيا ، ستجده في الآخرة أمامك
تصدقوا بما تجود به أنفسكم 🤍