بلا مقاعد.. بلا قرطاسية.. بلا زيّ مدرسي.. بلا فصول.. بلا كثيرٍ من أبسط مقومات التعليم.. بلا وبلا وبلا 💔
ومع ذلك، يعود طلبة غزة إلى مقاعد العلم، ولكن هذه المرة داخل الخيام، يحملون كتبهم وأحلامهم، ويصرّون على أن يبقى التعليم طريقًا للحياة، رغم قسوة الظروف.
كل التوفيق لأبنائنا الطلبة، ونسأل الله أن يحفظهم، ويعينهم، ويفرّج عنهم، ويكتب لهم عامًا دراسيًا يحمل معه الأمل بعد هذا العناء.
غزة تتعلم… رغم كل شيء.