لا عدو للمرأة إلا المرأة
كم زوجةً خربت بين زوجها وأخته
وكم وحده تدمرت بيت جارتها
وكم وحده حرضت زوجها على عياله
وكم وحده خذت زوج أعز رفيقاتها
وكم أم شافت بنتها تتعذب على يد أخوها ولا أهتمت
ارفض شخصياً الجلوس في جلسات مطلة على الشارع او ممرات الأسواق في المقاهي والمطاعم. رفضاً قطعياً !!
وهنا التفسير العلمي لنهي نبينا صلى الله عليه وسلم
عن الجلوس في الطرقات
النهي عن الجلوس في الطرقات لم يكن فقط تنظيما اجتماعيا، بل كان وقاية نفسية وسلوكية عميقة.
الطرقات هي فضاء مفتوح يمر فيه مختلف الناس والاشكال والافكار والكلمات.
الجلوس فيها بشكل دائم يعرض الانسان لكم كبير من المؤثرات السلبية مثل الغيبة والسخرية والمقارنات والنظرات والتحرش اللفظي او البصري.
كل هذه الامور تؤثر على النفس بشكل تدريجي حتى لو لم يشعر الانسان بذلك مباشرة.
في علم النفس ( من خلال أدلر) نعلم ان التعرض المستمر للبيئات المليئة بالتوتر والكلام السلبي والنظرات والهمز واللمز يزيد من القلق ويضعف تقدير الذات ويجعل الشخص اكثر قابلية للدخول في علاقات غير صحية.
الانسان يتاثر لا شعوريا بما يسمع ويرى ويخالط. ولذلك تقليل الاحتكاك بالبيئات المشحونة هو اسلوب وقائي لحماية الصحة النفسية.
كما ان الطرقات غالبا تكون مساحة لخلق علاقات سطحية وغير واعية، يقوم فيها الناس بتبادل الاحكام والكلام الجارح دون مسؤولية.
وهذا النوع من العلاقات قد يتحول الى علاقات سامة تستهلك طاقة الانسان وتشوّه نظرته لنفسه وللاخرين.
لذلك نهي الرسول عن الجلوس في الطرقات يمكن فهمه اليوم ايضا كنوع من الحماية النفسية المبكرة. حماية من الضجيج الاجتماعي، ومن العلاقات المؤذية، ومن التورط في مواقف تضعف الانسان دون ان يشعر.
لا تثق بالغريب ثقة عمياء 💀👇
تخيل بابًا يفتح لك عالمًا من الأسرار والقوى الغامضة… لكن خلف كل مفتاح سرّ أخطر مما تتوقع.
مسلسل Locke & Key يجمع الغموض والخيال بطريقة تخليك مشدود من أول حلقة 🔑🔥