بداية لطيفة لمسلسل #بنات_عمير ولكن!
في مشهد المقابلة الوظيفية، يأتي المسؤول ليتحدث مع البطلة في صالة الانتظار، فتصد عنه وتعطيه نظرة انزعاج واتهام، ثم تذهب لإجراء المقابلة فنكتشف -نحن وليس هي!- أن من يجري لها المقابلة هو نفس الشخص الذي صدت عنه قبل لحظات.
الممثلة لا يصدر عنها أي رد فعل، تدخل غرفة المقابلة بشكل طبيعي، وكأن شيئاً لم يكن.
مثل هذه التفاصيل البسيطة التي لا تراعي السلوك الطبيعي للشخصية عند تعرضها لأي موقف، هي سبب ترهل أغلب أعمالنا.
تجد قصة مقبولة، وممثلين جيدين، وإنتاج مثالي، لكن العمل مترهل، ومليء بمثل هذه الشوائب الصغيرة.
والسبب مخرج لا يهتم، أو لا يعرف..