أحيانًا أتساءل: كيف لإنسان أن يقتل كل هؤلاء البشر بلا رحمة ولا خوف من الله؟
كيف ينام بعد أن اختنق الأطفال في أحضان أمهاتهم، وبعد أن امتلأت شوارع الغوطة بأجساد بلا أنفاس؟
١٣ عامًا وما زال صوتهم يلاحق الضمير…
#ذكري_كيماوي_الغوطه#سوريا_الان
من كان يتوقع أن يصل «حزب الشيطان» إلى هذا المصير بعد عقود طويلة من التمدد والهيمنة والتهديد؟ ومن كان يتخيل أن سوريا، التي رزحت لسنوات تحت نيران الميليشيات المرتبطة بالمحور الإيراني، تبدأ اليوم مرحلة حقيقية من التحرر من سيطرة الروافض المغتصبين الذين مارسوا أبشع أنواع التسلط السياسي والعسكري والاقتصادي على أرضها وشعبها؟
إن ما نشهده الآن ليس مجرد انتكاسات عابرة، بل انهيار متسارع لمنظومة كاملة. الميليشيات الشيعية في العراق، التي طالما تفاخرت بقوتها ونفوذها، أصبحت اليوم تصارع الموت السياسي والعسكري، تفقد قواعدها وشرعيتها يوماً بعد يوم، وتواجه رفضاً شعبياً متزايداً بعد أن كشفت الأحداث هشاشة مشروعها الطائفي.
أما إيران نفسها فقد تلقت ضربات موجعة غير مسبوقة: استُبيحت أراضيها، وسقط مرشدها وقادة بارزون في صفوف الحرس الثوري والميليشيات التابعة لها. هذه الضربات لم تكن فقط عسكرية، بل كشفت عن عمق الأزمة الداخلية والأمنية التي تعاني منها المنظومة الإيرانية، بعد أن طالما روّجت لنفسها كقوة إقليمية لا تُقهر.
وفي خضم هذه الانهيارات المتتالية في لبنان وسوريا والعراق وإيران، يظل الحوثيون في اليمن مصرّين على تجاهل كل الدروس القاسية التي قدمتها المنطقة خلال السنوات الماضية. لم يَعُوا بعد أن استمرارهم في النهج نفسه من العدوان والمغامرات لن يؤدي إلا إلى تسريع زوالهم، وأن نهايتهم أصبحت أقرب مما يتصورون.
هذه التحولات الجذرية ليست صدفة، بل نتيجة حتمية لفشل المشروع التوسعي القائم على الميليشيات والطائفية والتدخل الخارجي. إنها بداية إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة، ونهاية مرحلة كاملة من الهيمنة التي استمرت لعقود. من يتابع المشهد بموضوعية يدرك أن موازين القوى تتغير بسرعة، وأن من يراهن على استمرار القديم يراهن على وهم.
#عاجل_الان
الخطاب السياسي لبعض الفصائل الموالية لإيران في العراق يكشف عن ازدواجية معيارية واضحة في بناء الهوية الوطنية.
فعندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع دول الخليج، وخصوصاً الكويت، يُستدعى الخطاب الوطني العراقي بقوة: تُمجد مؤسسات الدولة والجيش، ويُشار إلى حقبة التسعينات كمرحلة دفاع عن السيادة، مع استحضار رموز الدولة المركزية آنذاك. أما في سياق الحرب العراقية-الإيرانية، فينقلب السرد تماماً؛ تُوصف الحرب بأنها عبثية، ويُنزع عن الجيش العراقي أي إنجاز عسكري، ويُعاد تقييم النظام السابق بطريقة تُفرغ التجربة التاريخية من أي مضمون وطني مستقل، وتُعاد صياغتها بما ينسجم مع الرواية الإيرانية الرسمية.
هذه الازدواجية ليست مجرد تناقض عابر، بل تعكس أولوية الولاء العابر للحدود على حساب الاتساق التاريخي والوطني. فالهوية العراقية تُستدعى انتقائياً عندما تخدم أجندة إقليمية معينة، وتُهمَّش أو تُشيطَن عندما تتعارض معها. والنتيجة خطاب سياسي يفتقر إلى التماسك المفاهيمي، ويُفرغ مفهوم “الوطنية” من مضامينه الثابتة، ليصبح أداة براغماتية قابلة للتكييف حسب الجهة التي يُوجَّه إليها الخطاب.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ التحالف السعودي التركي الباكستاني ليس مجرد تحالف سياسي أو عسكري، بل هو تحالف نصرةٍ للإسلام والمسلمين، ودرعٌ يحفظ كرامة الأمة في زمنٍ تكالبت عليها الأمم.
من يشنّ هجوماً على هذا التحالف أو يشكك فيه، فهو خائنٌ أو عميلٌ، لا يريد عزاً للإسلام ولا رفعةً للمسلمين، بل يسعى لتفريق الصفوف وتضعيف الشوكة.
هذا التحالف وُجد ليقوّي الإسلام، ويوحّد جهود المسلمين، ويحمي المقدسات، ويعيد للأمة هيبتها التي طالما انتظرها الأحرار.
فالواجب على كل مسلمٍ وعربيٍّ مخلصٍ أن يدعو بظهر الغيب بنصرة هذا التحالف المبارك، وأن يسأل الله أن يثبّته ويبارك فيه ويجعل منه نوراً يضيء دروب الأمة.
وليعلم الجميع: لو قُدّر الله – لا قدّر الله – سقوط السعودية، لانتهى العالم العربي والإسلامي، ولانهارت القلاع الأخيرة التي تحمي الهوية والدين والكرامة.
اللهم انصر هذا التحالف، وثبّت أركانه، واجعله عزاً للإسلام وأهله، وردّ كيد الخائنين في نحورهم.
#التحالف_السعودي_التركي_الباكستاني
#نصرة_الإسلام_والمسلمين
#تحالف_مكة