إلى الآن يعتبر العراق أحد الدول المتأخرة في النظام المعلوماتي للمؤسسات الحكومية، خاصة أنظمة تدقيق الوصولات الضريبية والجبايات، والتي تساهم في ضمان استحصال الرسوم السيادية بشكل حقيقي يتناسب مع قيمة البضائع المستوردة ومنع أي تلاعب أو هدر بالمال العام.
إعادة فتح ملاحظية التسجيل العقاري التي أغلقت بسبب ملفات تزوير بعض العقارات في مدينة سامراء يتطلب من المحافظة تشكيل لجان تحقيقية لأعمال التدقيق والتفتيش بشكل مستمر لحين إكمال التحقيقات بجميع العقارات التي تعرضت للتزوير في المحافظة.
نجاح انتخابات مجالس المحافظات هو مؤشر على نجاح الحكومة العراقية، فأي تغيير نحو الأفضل مرهون بالانتخابات المحلية التي من خلالها يمكن أن تشكل حكومة محلية قادرة على تلبية الحد الأ��نى من مطالب المواطنين، وتنفيذ المشاريع الخدمية ذات الأولوية القصوى.
التحركات الأمريكية الأخيرة على الحدود العراقية السورية، تستدعي من وزارة الدفاع إصدار بيان رسمي واضح، خاصة وأن هناك تخوفات من زيادة الخروقات الأمنية على الحدود، مع استمرار تسلل بعض العناصر الإرهابية وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر.
قرار وزارة الهجرة والمهجرين بإغلاق ملف النازحين واعتبار العائلات غير العائدة مندمجة في مناطقها الموجودة فيها م��حفاً وسيزيد من معاناتهم، وهو دليل جديد على أن الوزارة لم تقدم شيئاً للنازحين، وعجزت في معالجة الملف وبدأت بإنهائه بشكل قسري.
لم تشهد محافظة الأنبار مرحلة تجارة بإسمها وبحقوق أهلها مثل المرحلة التي نعيشها اليوم، ولكل من يطعن بكرامة الأنباريين نقول: الأرض التي ارتوت بدماء الشجعان دفاعاً عنها ورفضاً للإرهاب ستلفظ كل الطفيليات الطارئة على مشهد الفخر والكرامة
وسيعاد ترتيب الاوراق عمّا قريب
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) .
تكرار الاعتداءات على رجال شرطة المرور يعتبر اعتداءً على هيبة الدولة، وعدم محاسبة المعتدين هو تطاول على هيبة الدولة والقانون معاً، وهذا يحتم على الحكومة الي��م أن تضع القوانين الصارمة وأن تتأكد من عدم التهاون في تطبيقها وأن تحمي المعتدى عليهم من تهديدات بعض الجهات السياسية
حالات الخطف في محافظة صلاح الدين تستدعي إجراء تحقيق واسع، فكم تبلغ اليوم أعداد القوات الأمنية التي تمسك الأرض، فهل يعقل أن تنتشر عمليات الخطف أمام كل هذه الواجهات الأمنية؟!، في وقت يجب أن تكون فيه سلامة المواطن وأمن المحافظة ضمن الأولوية القصوى للأجهزة الأمنية
الأفعال المنافية للإنسانية وللأخلاق ولقدسية الديانات السماوية التي تساهم دول مثل السويد في دعمها كحرق المصحف الشريف أو العلم العراقي، تتطلب موقفاً حكومياً ودبلوماسياً صارماً وقوياً، مع ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية وإبعاد أعمال الشغب عنها