من خلقنا الله وحنا عزيزين النفوس
ما نوطي شمخ الروس غير لربها
ما ردينا والليالى لها وجه عبوس
خل يوم ان الليالى سميح دربها
لي جهرنا بالمثايل ندوس الراي دوس
والدسايس بارد العين ما يجهر بها
ما نشدنا عن دنوع على الجره يحوس
يحسب انه صار حاجه وهو من جنبها..
المغفور له بإذن الله العم حمد محسن المقاحطة – “حمر الموس” ( ابو صباح ) رحمه الله
راعي الطيب والحمية والفزعة الصادقة
في سجل أبناء قبيلة عنزة، تبقى الأسماء التي اقترنت بالكرم والشهامة والوفاء محفورة في ذاكرة الناس، ومن أبرز تلك الأسماء العم حمد محسن المقاحطة – المعروف بلقبه المحبب عند الجميع “حمر الموس” – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
كان العم حمد رمزًا للرجولة الأصيلة، يجمع بين طيبة القلب وحمية الفزعة، لا يتأخر عن نصرة الملهوف، ولا يتردد في تقديم الخير لمن يعرفه أو لا يعرفه. عُرف بين أبناء قبيلته وخارجها بأنه صاحب الفعل قبل القول، وراعي المواقف المشرفة التي تشهد عليها المجالس والوجوه الطيبة التي خالطها في حياته.
لقب “حمر الموس” لم يأتِ من فراغ، بل جاء من مواقف كثيرة جسّد فيها الإقدام والكرم والغيرة على أبناء قومه، فكان بيته مفتوحًا، وصدره رحبًا، وكلمته مسموعة في كل محفل. عُرف بابتسامته التي لا تفارق وجهه، وبعلاقاته الواسعة المبنية على الاحترام والصدق والنية الطيبة.
ورغم رحيله، ما زالت ذكراه العطرة تعيش في قلوب من عرفوه، يتحدثون عنه بفخر وحنين، ويستذكرون مواقفه التي لا تُنسى في الأفراح والأتراح، فهو رجل إذا حضر زان المجلس، وإذا غاب ترك فراغًا لا يُملأ.
رحم الله العم حمد محسن المقاحطة (حمر الموس)، وجعل ما قدمه من خير وطيب عمله في ميزان حسناته، وجزاه عن جماعته ووطنه خير الجزاء.
توقيع:✍️
#منصة_صوت_الويلان_الإعلامية
نرصد الوفاء.. ونخلّد سيرة أهل الطيب والفعل الجميل.