لعدم اعتياد البعض على ذلك، فقد يصابون (وخاصة المُدعى عليهم أو المُبلغ عنهم) بالقلق والتوتر هم وذووهم - مما يؤثر عليهم نفسياً - فور وصول رسائل استدعائهم لأحد مراكز الشرطة، دون علم مسبق بسببه.
ودعماً لجهود التحول الرقمي والتطور التقني بوزارة الداخلية @MOISaudiArabia، أتمنى - مع التحية - لمقام الأمن العام @security_gov تضمين سبب الاستدعاء أو المراجعة (بشكل موجز) مع رقم القضية في رسائل (PS.AMN) النصية ، أو عبر منصة #أبشر @Absher الرائدة عالمياً.
هذا الإجراء سيسهم في إزالة القلق عن المُستدعى، ويمنحه فرصة الاستعداد النفسي والنظامي لتجهيز إفاداته وإثباتاته قبل توجهه للمركز، مما يُسهّل ويُسرّع إجراءات المراجعة.
هذه الخطوة ستجسّد الاستفادة الفعالة من التحول الرقمي لتحقيق التوازن بين كفاءة الإجراءات وصون الحقوق، وتُساير التطور النوعي كخدمة "التحقيق المرئي" الإلكتروني التي أعلنتها النيابة العامة - مشكوره - مؤخراً كخطوة متقدمة في منظومة العدالة ، وبما يواكب الرؤية الوطنية ….. والله اعلم
@AzizKhudiry@MOISaudiArabia صدقت انا بلغت عن سرقة اغطية شركة اتصالات بالشارع وسجلتها كاميرات منزلي. بعدها بيومين سافرت خارج المملكة ارسلوا لي رسالة بمراجعة القسم دون توضيح منتهية بكذا ( عدم حضورك سوف نتخذ اللازم) اضطريت ارجع وكأني السارق تحقيق طويل
بعدها اخذت قرار عدم الابلاغ او اللقافة
نصييييييييييييحة..
لا يفوتكم هذا المقطع عن معجزة الاستغفار، فما فيه ضيق إلا ويفرّجه، ولا عقدة إلا ويحلّها بإذن الله.
«أستغفر الله» مو كلمة هيّنة… هي كلمة عظيمة، تنهدم معها ذنوب العمر كله.
إذا شعرت بالضيق أو الألم، استغفر… ومع الاستغفار المتواصل، بيتبدّل حالك وشعورك تمامًا بإذن الله
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️
أرسل لي أحد الإخوة موقفا عجيبا حصل له فقال:
قبل سنواتٍ كنتُ أطالعُ كتابَ "الروح" لابن القيم، وأتفكّرُ في عظمةِ خلقِ الروح، فيتملّكني العجبُ ويعتصرني الفضول.
وتمنّيتُ لو أشعرُ ولو لبرهةٍ بإحساسِ الميّتِ وهو في قبره وحيدًا.
فنمتُ تلك الليلة، فرأيتُ نفسي ميّتًا... وشعرتُ بذلك حقًا، لم أكن أشعرُ أنّه حلم، بل صدّقتُ أنّي قد متُّ.
رأيتُهم يحملونني على النعش وكنتُ أشعرُ بهم وهم يحملونني، ورأيتُ الترابَ يُهالُ عليّ، وشاهدتُ آخرَ جزءٍ من القبرِ وهو يُغلقُ بحفنةِ ترابٍ حتى حُجِبَ شعاعُ الشمسِ عن القبر.
ثم فجأةً اتسعَ اللحد، وانفرجتْ ظلمته، وكأنّي في قصرٍ واسعٍ جدًا.
ودخلَ عليّ رجلان ملتحيان، وجوههما بيضاء، وعليهما هيبةٌ شديدةٌ تهابُها من مجردِ النظراتِ الحادّةِ كأنّهما قاضيان.
تقدّما إليّ وأخرجا كتابًا وقالا: "سنقرؤه ثم نعودُ إليك".
في تلك اللحظة مرّ شريطُ حياتي كلّه أمام عيني.
تملّكني الخوفُ من محتوى الكتاب، وتذكّرتُ كلَّ ذنبٍ اقترفته وكلَّ ظلمٍ وقعَ مني وندمتُ عليه ندمًا شديدًا، مع خوفٍ لم أخفْ مثله في حياتي قط.
وتمنّيتُ لو أنّي ازددتُ من الأعمالِ الصالحة، ولو أنّ حياتي كلّها كانت عبادة.
طلبتُهما مهلةً، فرفضَا. كررتُ الطلبَ بخوفٍ ورهبةٍ فقالا: "قُمْ، ارجعْ الآن... عندكَ فرصة".
وفجأةً وكأنّ أحدًا نفخَ الروحَ في جسدي... فانتفضتُ من سريري مفزوعًا، والقلبُ يرتجف.
ومنذ ذلك اليوم، كلما هممتُ بمعصيةٍ أو زلّتْ بي قدمٌ إلى ذنب،
تذكّرتُ ذلك القبر، وتذكّرتُ الكتابَ الذي سيُقرأ، وتذكّرتُ الملائكةَ ورهبةَ الموقف...
فارتعدتُ وتبتُ وانزجرتُ.
وحتى إذا قرأتُ القرآنَ أو صليتُ تذكّرتُ القبرَ وتلك الحفرةَ فخشعتُ أكثر.
*وأوصي إخواني:*
أن يتذكّروا أن الموتَ يأتي بغتة، فليُكثِروا من الزادِ في الدنيا، وليتركوا أعمالًا صالحةً تدرُّ عليهم الحسناتِ وهم في قبورهم.
فما ينفعُ المرءَ بعد موته إلا أعماله الصالحه.
لن تجد على هذه الأرض جيشًا أكثر قذارة وإجرامًا من الجيش الإسرائيلي.
أوقف جندي إسرائيلي مركبة فيها مجموعة من الشبان الفلسطينيين في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وألقى داخلها قنبلة، وحاول منعهم من الخروج منها…
كل ذلك فقط من أجل الإضرار بهم، قبل أن يغادر بعد أن قضى وقت ممتع بالنسبة إليه .