@Atheer_Oman@M_Municipality@housingoman مزايدة نفق العامرات اغلقت تاريخ ٢٣ فبراير وحسب المتعارف عليه ان صلاحية العروض لمدة ٩٠ يوما والى اليوم لم يتم اسناد المزايدة للمستثمر ، ما يعني ان العروض انتهت.
لم يصدر اي تحديث من وزارة النقل للان.
شاب صيني أخذ الدكتوراه من أمريكا وحصل على وظيفة في غوغال. طيب ليش ما جلس بأمريكا؟ رجع للصين وبنى شركة ذكاء الاصطناعي طورت مودال جديد Kimi K3 يتفوق على Claude Fable 5 وGPT 5.6 SOL.
يا جماعة، لو شبابنا رجعوا بخبرتهم للوطن والمنطقة، وش يمنع نبني نموذج عربي ينافس Kimi K3، ويمكن يكون أقوى؟
باب ما جاء في #عُمان والرئيس ترامب والحرب على إيران
1
تنظر واشنطن إلى عُمان باعتبارها دولة ضمن منظومة دول الخليج التي يُفترض أن تنخرط تلقائيًا في الاصطفافات التي ترسمها الولايات المتحدة،
تلعب دور الوسيط حين يطلب منها ذلك، وتساهم في جهود الحرب حين يطلب منها ذلك.
في الحقيقة، السلطنة تنظر إلى نفسها بطريقة مختلفة تمامًا. وبما أن الرئيس ترامب وفريقه من العقاريين، لا يولون تقارير مؤسساتهم السياسية أو الاستخباراتية أي اهتمام، فهم، على الأغلب، لا يعرفون أن السلطنة لها خصوصيتها التاريخية في منظومة دول الخليج، وأنها لم تكن في يوم من الأيام مجرد رقم اعتيادي في المنطقة.
2
إن تصوير السلطنة باعتبارها أداة في يد إيران مدعاة للسخرية، فالسلطنة التي لم تقبل أن تكون أداة للولايات المتحدة، من المحال أن تقبل بتموضعها كأداة إيرانية.
أكثر منذلك، إن سلوك السلطنة لا يتعلق بتوازنات تكتيكية تريد تثبيتها، هو جزء من تصور تاريخي راسخ للسيادة والاستقلال واحترام الذات السياسية للسلطنة والسلطان والعمانيين، وهذا، بحسب ما أفهم، ما يعتبره العمانيون منطقتهم الخاصة والمحرمة.
3
تدرك مسقط أن القوى الدولية تتبدل أولوياتها وإداراتها وسياساتها. الولايات المتحدة تأتي إلى المنطقة بقوة ثم تنكفئ عنها، تنتقل من إدارة إلى أخرى بسياسات متناقضة.
قبالة ذلك، الجغرافيا لا تتغير، وإيران، بحكم الموقع والتاريخ، ستظل جارًا دائمًا لا يمكن نقله إلى مكان آخر أو تجاهله.
هذا لا يعني أن السلطنة تعمل ضمن المحور الإيراني أو أنها منحت أو تمنح أو ستمنح طهران شيكًا على بياض، فالسلطنة نفسها استضافت بنيامين نتنياهو عام 2018 في خطوة أثارت دهشة واسعة في الخليج وإيران معًا، وهي كذلك، كانت أول دولة خليجية فتحت مكتبًا تجاريًا لإسرائيل عام 1994.
عُمان لم تكن مضطرة إلى القيام بأي من هاتين الخطوتين، لكنها فعلتهما لأنها تتصرف وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها ورؤيتها الخاصة، لا وفق ما تريده العواصم الأخرى.
4
من هنا، يمكن فهم موقف السلطنة من الحرب. ترفض مسقط الانخراط في مشروع واشنطن وتل أبيب لسبب واضح، وهو عدم اقتناعها بجدوى المسار المطروح، يضاف لذلك تجاوز فريق ترامب جهود الوساطة التي بذلتها السلطنة حين لم يتعامل بالجدية والاحترام الكافيين، وعليه، ولأن هذا الفريق لم يحترم المساحة المحرمة للعمانيين، كان من الطبيعي أن تتمسك مسقط أكثر باستقلال قرارها، لا أن تتخلى عنه.
5
ما يصعب على بعض الساسة الأمريكيين الجدد استيعابه هو أن عُمان تفكر بمنطق الدولة التي ترى أن قيمة دورها الإقليمي تكمن في قدرتها على أن تقول "لا" حين يقول الآخرون "نعم"،
وفي قدرتها على أن تحتفظ بقنواتها المفتوحة مع الجميع عندما يختار الآخرون إغلاقها،
وكل ذلك يجري ويحدث، دون أن يجبرها أحد على فعل أي شيء، حتى لو كان ذلك متوقعًا منها.
وهذه السياسة هي مصدر النفوذ والقوة لعمان،
وهو ما يميزها، وما يجب على من يريد صداقتها أن يفهمه ويعيه، وقبل ذلك، يجب عليه أن يحترمه.
والله أعلم..
Starship was the greatest thing humanity ever built without AI assistance. It will be the last. Everything after this will be designed with AI. The era of human-only engineering is over.
لاخيار لنا كخليجين قادة وشعوب إلا الترفع عن أي خلافات مهما تكن والتوحد امام التحديات التي نراها في خليجنا
لذلك لنعبر عن رأينا بهذا المعنى عبر هذا الهاش التاغ
#قوتنا_بوحدتنا
تاكر كارلسون: حان الوقت لإقامة علاقة صحية تستطيع فيها إسرائيل أن تدفع فواتيرها بنفسها، وتموّل جيشها بنفسها، وأن تتصرف وفقا لإمكاناتها الاقتصادية وحجم سكانها. هذا ما تفعله الدول الطبيعية. معظم الدول تعيش مع جيران لا يحبونها، وتربطها بهم علاقات متوترة، لكنها تُبدي قدرًا من المرونة لأنه لا خيار أمامها. لا توجد دولة في العالم تتصرف بإفلات تام من العقاب لأنها تعلم أن دولة أكبر منها بكثير ستقف معها مهما فعلت. هذا ببساطة غير موجود في الواقع، لأنه ليس طبيعيًا.
@abaabood@ibraheemoman لأن الدول العربية ودول الشرق الاوسط لديها القدرة والمالية والبشرية للاستقلال عن السياسة الامريكية سواء الدول العربية ك كيان او ايران وتركيا.
والعكس صحيح عن اسرائيل
وجود شرطي في النطقة يمنع هذا الاستقلال ضروري للسياسة الامريكية وبسط السيطرة
لنأخذ الرئيس ترمب على محمل الجد :
عندما يتحدث رئيس أقوى دولة في العالم لابد أن نأخذه على محمل الجد من منظور قانوني وأخلاقي.
ما كتبه ترمب ليس رأيًا عابرًا، بل خطاب ذو أثر قانوني مباشر.
ميثاق الأمم المتحدة يحظر التهديد باستخدام القوة، لا الفعل فقط.
الحديث عن “إعادة إيران إلى العصر الحجري” ليس مجازًا بل تهديدًا بتدمير شامل للبنية المدنية.
هذا يقترب من منطق العقاب الجماعي المحظور قانونًا.
حين تُسمّى أهداف كالكهرباء والجسور، يصبح التهديد مُحددًا وقابلًا للمساءلة.
مضيق هرمز لا يُدار بإنذارات، بل بقواعد اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
ولا شرعية لفرضها بالقوة خارج القانون.
الدفاع عن النفس يتطلب ضرورة وتناسب، وهما غائبان.
استهداف البنية التحتية يهدد مبدأي التمييز والتناسب في اتفاقيات جنيف.
وكلمات القادة تُنسب للدولة وقد تُستخدم أمام محكمة العدل الدولية.
أخلاقيًا، هذا خطاب يشرعن التدمير الشامل و يجعل فكرة محو مجتمع كامل تبدو وكانّها امر طبيعي .
الخطر ليس في الحرب فقط، بل في تهيئة عقول البشر لقبول ما لا يقبله العقل ولا القانون .
انها لحظة عار على البشرية وعلى اميركا وكذلك على الكونجرس الاميركي الذي يبدو متواطئا مع هذه اللغة الخارجة على القانون .