🔵 ما لا تعرفونه عن السنوار المقاتل والمُنظر والأسير والمفاوض والمُقاتل والقائد الشهيد..
أجاد اللغة العبرية وترجم وألَّف العديد من الكتب خلال فترة اعتقاله وحُكم عليه بأربعة مؤبدات أي لمايزيد عن أربع مائة عام ..
تعرَّف على القائد الشهيد يحيى السنوار..
وفيما ينام الحكامُ العرب
وتصدأ سيوفُهم في أغمادِها
وتظل شعوبُهم مقيدةً
بسلاسل الخوف واللامبالاة
يقف جبابرةُ محورِ المقاومة شامخين
بقلوبٍ متقدة بالتحدي
وإراداتٍ لا تنكسر
وعزائم لا تتزعزع.
كأشجارٍ باسقةٍ شامخة
يقفون بثبات في وجهِ عواصفِ العدوان
وجذورهم تضرب عميقاً في تربة الحرية
وأغصانهم تمتد نحو أفق التحرير.
وفي الوقت نفسه
يذبل الحكامُ العرب ويسقطون
وتتلاشى ألوانُهم الزاهية
وتتحول أصواتُهم إلى همسات
ويشل أفعالَهم ثقلُ جبنهم.
إنهم مثل السراب، يعدون بشيئ
ولكنهم لا يجلبون سوى الفراغ
إما الخذلان أو الخيانة.
وفي المقابل، فإن قادةَ محور المقاومة
وإن نالوا الشَهادة
فهم مثل المنارة
وشعلة الأمل التي تتلألأ في ظلمة القعود.
نورُهم ينير طريقَ الحرية
وشجاعتُهم تلهم جيلاً كاملاً للنهوض ضد الظلم.
إنهم أسودُ ساحةِ المعركة
وزئيرُهم سيبقى يملأ الأرض
ويثير الخوفَ في قلوب أعدائهم
ويغرس الفخرَ في قلوب شعوبهم.
وفي حين يثور العدو الإسرائيلي كوحشٍ هائج
يقف هؤلاء القادةُ بثبات
وعيونُهم ثابتةٌ على ثمرةِ النصر أو الاستشهاد
وأيديهم تمسك بلا حولَ ولا قوةَ إلا بالله
إنهم سادةُ تاريخِهم
وقادةُ أرواحهم
وأبطالُ شعوبهم.
وفي هذا النضال الملحمي
يقف الحكامُ العرب كمتفرجين في المدرجات
يراقبون معركة الحرية وكأنها لعبةٌ تُلعب أمام أعينهم
بينما قادة محور المقاومة
هم الفاعلون في الميدان
يسقون بعرقِهم ودمائِهم ترابَ فلسطين ولبنان
والعراق واليمن وإيران.
فليكن هذا درساً لنا جميعاً:
أن الشجاعةَ ليست غيابَ الخوف
بل الاستعداد لمواجهته وجهاً لوجه
أن القيادةَ لا تتعلق بالسلطة، بل بالخدمة
أن الحريةَ ليست هبةً
بل حق يجب النضالُ من أجله
والدفاع عنه بكل ذرةٍ من كيانِنا
وأنه وإن ذهب قائد سيخلفه قادة
بإذن الله تعالى
#هاشم_احمد_شرف_الدين
لا تلتفتوا لضجيجهم
ففي الميدان قادة ورجال يخيل للمرء أن الله خلقهم من قدد الجبال وليس من طين
أيهاالاخوة
هي معركة بين الاسلام واليهود فأعيروا الله جماجمكم ولا تنشغلوا بغير عدوكم
وللشامتين من بني جلدتنا أقول:
لاتفرحوا بقتلنا لأن وجودنا فقط هو من يؤجل سحلكم على يد هذا العدو اللعين.