اللهم ان كان يوم رحيلي قريب
فارحمني فانت من يعلم غيوبي وعيوبي
وتعلم ما بصدري ونواياه وخفاياه
ارحمني فأنا عبدك وأنت ربي
وأكرمني كم يليق بكرمك
وإن لم تستجب، من لي سواك ؟
لا تفقديني بالعناد صوابي
ياطفلةً تلهو بعود ثقابي
اني اخبئ في هدوئي ثورتي
وأخبئ النيران خلف ض��ابي
لا تغضبيني انني متهورٌ
ولقد اص�� عليك سوط عذابي
لا تحسبي اني مزاجي الهوى
ان كنت منقبضًا فلي أسبابي
إنّي أحبك رُغم كل شراستي
لو تدركين من الصبابةِ ما بي
وهناك أشخاص كالنخيل؛ لا تَجني رطبه إلا بعدَ رجمه بالحجارة، وآخرون كالياسمين؛ إن لم تسقه، شح عطره ومات.
وهكذا هي الأقدار معَ البشر؛ اما أن تكونَ نخلةً
فتقسى عليك الأقدار لتثمر،
واما أن تكون ياسمينًا فتُسقى لتزهر