موقف أتلف أعصابي
أنا الآن في مستشفى أهلي كبير، ووجدتُ مواطناً مذعوراً على زوجته التي ستلد ولادة قيصرية.
هدأتُ من روعه، وعرفتُ منه أن زوجته في المستشفى من الظهر تنزف سوائلها، وتتعذب بانتظار موافقة التأمين، وجاءت الموافقة قبل قليل، وفيها خطأ طفيف، والمستشفى ينتظر إصلاح الخطأ، وشركة التأمين تراجع الخطأ، والمواطن كالمجنون يراجع مسؤولي المستشفى، وزوجته تتألم، والجنين في خطر.
ما ذنب هذه الأسرة لتتحمل مخاطر هذه البروقراطية؟
من المسؤول عن عذاب الزوجة، وانهيار الزوج.. المستشفى، أم شركة التأمين؟
ولماذا لا تكون هناك إجراءات إنساتية عاجلة لمثل هذه الحالات الطارئة؟
المستشفيات الأهلية وشركات التأمين تربح من عملائها المليارات، وجدير بهم أن يعاملونا برحمة!
أسأل الله ألا يضعني ولا يضعكم ولا يضع نساءنا في هذا الكرب العظيم.