عيدكم مبارك 🌷✨ 💐
جعله الله عيدَ فرحٍ وسرور ،يحلّ عليكم وعلى من تحبون بالخير والحبور ..
وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات
وأعاده الله علينا وعليكم أعوامًا عديدة
في صحةٍ مديدة ..
وعافيةٍ أكيدة ..
ونِعَمٍ عديدة ..
وأرزاقٍ سعيدة ..
#المعلم بعد الوالدين هو القدوة والمربي الأعظم، يبذل وقته وماله حبًا لطلابه ..
هل يعقل استفزازه بمحاسبته في دقائق ولا تُهيأ له الوسائل والأدوات والجوائز وهو الذي يبذلها بماله ووقته .. فهل تأخذون منه لكي تعطوه أم لتخسروه ؟!
اللهم إنا نسألك أن تحفظ علينا النعم ، وتدفع عنا النقم ، وأن ترزقنا حلوالحياة ، وخير العطاء ، وسعة الرزق ، وراحة البال ، ولباس العافية ، وحسن الخاتمة ، والفردوس الأعلى من الجنة ولوالدينا وأهلنا ومن نحب ..
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
1. عرفتُ العَمَّ الشيخَ سعد بن إبراهيم الفالح رحمه الله تقيًّا زاهدًا ورعًا، بعيدًا عن الدنيا ومباهجها، لا يَرَى لها في نفسِهِ حظًّ��، ولم تكن في قلبه يومًا..
عَرَفتُه وقد كَبُرتْ سِنُّه، ومِن عادة المرء – غالبًا - إذا كبُرَ أنْ يميلَ للكَفَاف، والاستغناء والعَفَاف، لكنْ تبيّن لي أنّ هذا هو طبعه، وتلك سجيّتُه وفِطْرتُه منذ نشأته..
عيّنه الملكُ عبد العزيز عام 1361هـ 1942م إمامًا وخطيبًا في مسجده الذي كان يُصلِّي فيه، المجاور لقَصْره المعروف بجامع المربّع، بتزكيةٍ من شيخه العلّامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق (رحمهم الله جميعًا)، وكان الشيخ سعد حينها في الثلاثين من عُمره، فلم تَزْهُ نفسُه بهذا التعيين، ولم يَتسرّب إليها وهَجُ الإعجاب، وحبّ الثناء والإطراء من أقرانه..
شابٌّ في ربيع العمر، يُصلّي إمامًا بالملك عبد العزيز وأبنائه، ويُلْقِي الخُطبةَ بين يديه، ويَقْرَأُ أَمَامَه مواعظَ بعد الصلوات.. والناس تَعرف مَن هو الملك عبد العزيز، ذلك الإمام المُهَاب، كريم النفس، سخي�� اليَدَ، جزيل العَطَاء..
كان رحمه الله يُجِلُّ الملكَ ويُقدِّره فهو كوَالِدِه، ومن عادته بعد كلّ صلاة أنْ يُسلّمَ علي��، ثم يستأذنه ويخرج من المسجد.. وكان هذا مَثَارَ اسْتغرابِ الملكِ وإعجابه فيه.. فقد ذَكَرَ الشيخُ إبراهيم الشايقي – مسؤول صرف مكافآت طلبة العلم والمشايخ في ديوان الملك آنذاك – للعَمِّ زيد الفالح (رحمهما الله): أنّه بعد أن انتهينا من الصلاة في أحد الأيام، قام الشيخُ سعد كعادته وسَلّم على الملك عبد العزيز ثم استأذنه وخرج.. فالْتَفَتَ إليّ الملك وقال:"يا ابن شايقي! كِلّنْ جَانَا وطَلَب مِنّا وسَألنا نعطيه إلا ابن فالح هذا"، وأثنى الملكُ عليه خيرًا..اهـ.
شكر الله لكل المعزين والداعين لوالدنا بالرحمة والمغفرة
جزاكم الله خير الجزاء على مشاعركم الطيبة ودعواتكم الصادقة ، ورحم الله كل من حضر أو اتصل أو كتب أو أرسل أو دعا في ظهر الغيب ..
الله أسأل أن يجمعنا وإياكم بأحبابنا وأحبابكم في الفردوس الأعلى من الجنة
والحمد لله من قبل ومن بعد
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي بالأمس والدي وحبيبي
عبد الله بن عبد العزيز بن عمر آل حسين
غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته ودار كرامته وجعل ما أصابه رفعة له في درجاته وتكفيراً لسيئاته ، وجمعنا الله به ومن نحب وتحبون في الفردوس الأعلى من الجنان
ولا حول ولا قوة إلا بالله