قال رسول الله ﷺ : " كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن ؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ". (اللهم ارحم أحبابنا واغفرلهم )
قال الإمام ابن بطال رحمه الله :
"ينبغي للمرء أن يرغب إلى ربِّهِ في
١-رفع ما نزل،
٢-ودفع ما لم ينزل،
٣-ويستشعر افتقارهُ إلى ربِّهِ في جميع ذلك".
[فتح الباري ٢١٠/١١]
ولله الحمد صدر كتابنا
استثنائية عبدالعزيز
وهو قراءة سياسية تحليلية جديدة
لتاريخ المملكة العربية السعودية.
-اعتاد كثير من المؤرخين على أن السعودية ثلاث دول، إلا أن هذه الدراسة تنتهي إلى أنها دولة واحدة مرت بثلاث مراحل تاريخية.
-وفي هذه القراءة الجديدة لمسار الدولة السعودية، من التأسيس عام 1727م إلى الاكتمال التاريخي عام 1932م، تمثل مرحلة 1902م استئنافاً للتاريخ.
-كما تفسر الدراسة ظاهرة الملك عبدالعزيز اللحظة السياسية الاستثنائية التي تركت أثرا، نجحت في بناء عقد اجتماعي وصياغة قواعد سياسية انطلقت منها الدولة الحديثة.
روي أن إعرابيا سمع ابن عباس -رضي الله عنهما- يقرأ:
"وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا.. "
فقال الأعرابي: والله ما أنقذكم منها و هو يريد أن يوقعكم فيها!
فقال ابن عباس: خذوها من غير فقيه.
قال معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه :
إيّاكم وقذف المحصنات، وأن يقول الرجل سمعتُ، وبلَغَني. فإنه لو قذف أحدكم امرأةً على عهد نوح لسأله الله عنها يوم القيامة.
- البداية والنهاية - ابن كثير
﴿وقالوا الحمدُ لله الذي أذهب عنا الحَزَن﴾
هذا من كلامِ أهلِ الجنة بعد دخولهم الجنة؛ فقد طُويت صفحاتُ الهموم والأحزان، وانقضت أيامُ التعب والنصب، ولم يبقَ إلا سرورٌ دائمٌ ونعيمٌ مقيم.