من قصيدة الأمير الشاعر خالد الفيصل حفظه الله ورعاه 🇸🇦 :
من سالف التاريخ والفرس والروم
تُضمر عداوة عاربين الجزيرة
وأسبابها وحيٍ تنزل ومقسوم
على نبيٍ يَعربيْ العشيرة
اشعل فتيل البُغض والغيظ بالقوم
وشلون وحي الرب يحظاه غيره
وآخر كتابٍ بأحرف العُربْ مرسوم
حرف الصلاة تردده كل ديره
وحنَّا على سنة نبيه على الدُوم
نجهر بحمد الله عَلان وسريره
ومن يعترض على رسالات معصوم
يلقى من الحسرات بالعمر حيره
يا رافضين الأمر والأمر محسوم
ما كان كان ولا للإنسان خيره
كيف يانور عيني وانت للعين نور
يختفي نور وصلك في ظلام الجفا
أثر قلبك على فرقا الولايف جسور
واثر طرفك إلى سهرت عيوني غفا
ألتمس لك عذر لو كان ما انت معذور
وان جحدت الموده بان لك ما خفا
أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها.. يقين تام إنهم أفضل شخصية.
احفظ الشخص الذي تكسوك كلماته بالأمان، وتُشعرك بالعافية، ذلك الذي إن مالت عليك الدنيا لا يميل، وإن تنكّر الكل في وجهك لا يتنكّر، ذلك الذي يزرع فيك شعوراً عظيمًا أن الحياةَ بخير، ذلك الذي إن رآك في أسوأ حالٍ سيجُمّل الدنيا في عينيك، بل ويخلق ألفَ سببٍ لتغدو بخير؛ احفظه ما حييت .
السعودي لا يُستدرّ عطفه، ولا تُستجدى كرامته؛ نحن أبناء وطنٍ إذا اشتدّت المحن التفّ أبناؤه حوله، وإذا مُسّت هيبته توحّدت قلوبهم قبل مواقفهم. أمّا شماتة الحاقدين فلن تغيّر من الحقيقة شيئًا؛ السعودية عزٌّ لا يُستعار، ومجدٌ لا يُنكر، ودارٌ دونها أرواحنا. 🇸🇦
حنا هل التوحيد وأهل الشجاعة
ليا اعتلى صوت المدافع حضرنا
نحمي ثرى دارٍ لها المجد راية
ونرخص لها الأرواح لو هي طلبنا
دارٍ بناها العزّ وأرسى قواعده
عبدالعزيز اللي على المجد ربّانا
يا دارنا حنّا سيوفك ودروعك
وعهدٍ علينا دونك الموت ما هابنا
تبقين يا دار الملوك المنيعة
والله يحفظك ويحفظ من حمانا
ومن طمع فينا وطينا على خدَّه
ومن يجرِّب غيضنا ما طمع فينا
ومن رفع يدّه علينا هَبَتْ يدَّه
ما تعلّى للسما غير ايادينا
ان كفخْنَا للوغى نَدْمي الهدَّه
وللثرى لا ظَمْيَت الدمّ هدِّينا
ان رضينا نمهل الحبل ونمدَّه
وان زعَلْنا نصرة الحق ترضينا.