🌺 موكب الخاقاني أصبح ظاهرة عزائية ملفتة تستقطب فئة الشباب وتغمرها بالحزن والحماس.. قيل الكثير حولها ولكنها تبقى محاولة متّصلة بالأصل وليست ثورة عليه ولا انقلاب كالذي جرى في ظاهرة التحول في الموكب البحراني التي تاهت به أربعين عاما ولم تزل على ذلك.
🏴
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
🌺 الإمام الص��ادق صَلواتُ الله وسَُلامه عليه:
(مَن أَتاه "قبر الإمام الحُسين" شوقًا إليه ؛كان مِن عباد الله المُكرمين، وكان تحت لواء الحُسين بن علي (صلوات الله وسَلامه عليه) حت��ى يدخلهما الله الجنّة).
🏴
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
🌺 لم يسرف أحد في استضافة زوار أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه.. وكل ما قدمه أهل الضيافة (حفظهم الله ورعاهم وزاد في كرمهم) يظل شرفا يستحق التبجيل والاعتزاز شيعيا، ولهم مِن الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ما لهم.
��
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
🌺 عندما نشير إلى موكب العزاء البحراني القائم في كربلاء المقدسة يصح نسبته إلى وطنه فنقول أنه موكب بحراني ولكن لا يصح نسبته إلى الثقافة البحرانية فهو أجنبي عنها من جهة لحن القصيدة والأداء إذ ليسا متوافرين على اللحن والأداء الأصيلين.
🏴
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
مسيرة جرت على أنقاض نظام مستبد لا مثيل له في هذا القرن ولم يتعض أعوانه من أهل المذاهب المزورة والفرق الملفقة.
مسيرة ترقى بالشّيعة في كلّ عام درجات يضمنون بها م��تقبل يظهر فيه دينهم كلّه على الأديان والمذاهب والفرق، وينالون بها الجزاء الأوفى.
🏴
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
🌺 أكبر موكب بشري يرقى بالنّفوس فيهذبّها مِن دون رياضة لِمُرتاضين ولا رهبنة لِقسّيسن ولا طقوس لكهنوت يسوقون الوهم ويشرون الأساطير.
أيام قليلة يجتمع إليها الشيعة فيصنعون بين مفاصلها أجمل مشهد مثالي تعجز أعظم مؤسسات التربية علمًا وخبرة و(حضارة) عن التأثير بمثل ما لمسيرة الأربعين.
وطهروا ما في السلوك مِن شوائب تلك التقيّة وعادوا إلى ما كانوا عليه مِن تشيع أصيل يفخرون به ويعتزون.. فأبطلوا عمل المستبدين وسحر أعوانهم ومواليهم.
مسيرة عظمى انطلقت ولن تتوقف، وكأن الدّين بها وُلد بالأمس وكأن أئمة الفجور الفسق ازدادوا هوانا وهوت أصنامهم اليوم.
مسيرة جرت على
ولا مِن استلام فيهم ما دامت قلوبهم تخفق بمشهد مِن مشاهد زيارة الأربعين.
وقرون تترى من التقيّة تباعد بينهم حينا وضرورات عقيدتهم بإزاء أحكام النواصب من المسلمين والمنافقين من أهل المذاهب والفرق، فإن حلّت أيام زيارة الأربعين ازداد النواصب والمنافقون حنقا وقهرا، وجدّد الشيعة عقيدتهم
ممّا لحق بهم مِن أذى النواصب ومنافقي العصر فلا مِن غلّ يسكن قلوبهم، ومِن مضاعفات القهر والاستبداد اللذين يتعرّضون لهما في أوطانهم، ومِن عوارض (الفصل الطائفي) التي لم تُثقل كاهل أمّة بمثل ما فعلت في أمّة الشيعة فزادها ذلك إصرار على المضي بتشيع أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم
وتجديد عظمى في أمّة محمّد صلّى الله عليه وآله ولأنفسهم وذواتهم إذ ليسوا أهل سكونٍ يُطاف بهم وهُم نيام، ولا أهل جمود ثقافي ولا ركود اجتماعي جَبرِيّين كسائر أهل المذاهب والفرق تعبث في رؤوسهم أنظمة الفسق والفساد في الأرض وهُم رقودٌ مستسلمون.
في هذه المسيرة مِن كل عام يتجرّد الشيعة
على التمسك بأصول موروثهم الديني كلّه ولو كره أعداؤهم من المنافقين أدعيا�� الدّين والنواصب مِن أهل المذاهب المزيفة والملفقة، من غير رياضات روحية عدميّة الفكر ولا أوهام تصعد بأذهانهم أو تهبط بها ولا مِن خيال ولا سحر ولا من كشف ولا شهود.
إنّهم الشيعة الأهل للتحدّي في مسيرة إصلاح
نعلم علم اليقين أنّ في هذه الدنيا طرازا مختلفا من الأديان عُمدة التعبّد فيها تهذيب الخُلق الفردي، منها الكنفوشيوسية والبوذية والهندوسية وغيرها، ولكن خُلق الشيعة الفردي يتجدّد بذكرى إمام شهيد مقتول يحيون موقفا له عظيم في كلّ يوم، وبمسيرة عظمى في كل عام مرّة تعزز في ذواتهم الإصرار
🌺مشهد يلخًّص الهدف من حركة التمثيل عند إحياء الشعائر .. حركة فنية بحاجة ماسة للإهتمام بأدائها وتعزيز وجودها بين مفاصل مسيرة الأربعين
🏴
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
مال زالت تبحث وتُحقّق وتدوِّن على نفقة موازنة ضخمة وسَعة في الحال!
إنه اعتذار العاجزين، وما من أحد سجّل تفوقا شيعيا في هذا المضمار، وأن الشغل المدّعى مغمور محدود على الدعاية والإسراف في صرف أموال الحقوق الشرعية بلا طائل.
🏴
🏴
🏴
#تحديات_شيعية
🌺 يعيش طالب العلم الشيعي في الحواضر الدينية مستقلا عن الاتجاهات الحزبية والفئوية - وأسيرا لنفقة الكفاف، فلا يزيد شيء مِن رزقه ولا ينقص حتى يتخرّج فيُمتحن عندئذ في ساحة الرزق فلا يتعداها وظيفيًّا.
الخطابة هي اكثر الوظائف استقطابا لدى طلاب العلم الخريجين إذ يضمن الخريج بها رزقه
فيها ولا نقصان، وأن أهل المذاهب والفرق من اتجاه أهل العامة ما زالوا مشغولون بالتلفيق والوضع والتزوير من خلال هذه المراكز. أضف إلى ذلك أن القول بغياب مؤسسات البحث والتحقيق والتدوين الشيعي فيه مغالطة، وأن الحقيقة تؤكد على أنّ بعض الحواضر الشيعية معنية اليوم بذات الأمر ومتصدية وما
المتعاقبة حتى يعم الجمود في ثقافة الشيعة ويسود الركود في نظمهم الاجتماعيّة.
يعتذر البعض من الشيعة فيرتكز على ما يصفه بصحة أصول الموروث الثقافي الشيعي وما في الخزائن من مصادر أصيلة وكلّها تكفي لسد الحاجة فلا معنى لإيجاد مراكز البحث والتحقيق والتدوين لتناول أصول باتت محكمة لا زيادة
والمُموّل والمتعهد متمثل في دول ما زالت تنفق الكثير من المخصصات المالية بلا حساب وكل رجائها ان يتغلّب المذهب الموالي ويسود على التشيع وسائر المذاهب والفرق،في حين يظل مبلغ همّ الخريج الشيعي رزقه فيزرع الخضرة ليحصد ثمنها السريع على المنابر، ويدور ذات الأمر على مستوى الأجيال الشيعية
الفواكه التي لا تأتي أكلها إلا من بعد خمس سنين مِن الكدح والرعاية المضنية والمشقة والصبر الجميل. وعلى عكس هذا النسق الوظيفي تجد الخريجين من أهل اتجاه أهل العامة من الماضين والمعاصرين - اكثر تفوقًا في اختصاص البحث والتدقيق والتدوين بما لا يصح القياس بهم، فهُم أهل (الشجر )و(الثمر)
الحواضر مَن صلح منهم لأداء هذا العمل فأشرف عليه وأغنى به التعليم الديني فضلا عن التعليم المدني وأعزّ به الهوية الشيعية؟!
الفلاح يصرف جلّ عمره في زراعة الخضرة ليتكسب من حصادها اليومي، فله حضور دائم بها في السوق، يبيع الفجل والكزبرة والبقدونس ما أشبه، ولا يبدي رغبة في زراعة أشجار