كان ما انت بوجهتي ضعت لو انّي دليل
وكان ما انت بـ سيّد القاف ماني طارقه
راكضٍ في بيد حبّك مراكيض الدخيل
وفاهقٍ في عز قيضه جباهٍ عارقه
أذكر إني كل ما شفتك تفلّ الجديل
قلت: روحي فيه من عام الاول غارقه
كيف أتيه إن شفت في شعرك الليل الطويل
وأنت لك وجهٍ من النور شمسه شارقه
تباهى بي على ركب الحياة و جرّة المنقود
تباهى و الصباح يبّث نوره من تلفّاتك
حبيبي لا تقول إن الرضا و الجود ف الماجود
و أنا ثلثين عمري ضيعته من بسمة شفاتك
أنا ظلّك و أنا كلّك و أنا مشوارك المعهود
من أضغاث الحياة القاسية لـ أحضان ضحكاتك !
على أبوه الملامة لو أبوه المنتج المشكور
وكيل الغِنْج و الحور النجل و المبسم الماسي
وهبه الله و أخذ حوريّة الدنيا و جابت حور
جمالٍ -يا صلاة الله- لا بصري و لا فاسي
لو أقدر كان خلّيتك بصندوق الذهب مصرور
عن وجيه الأوادم مالك إلا وجهي مواسي .
لعيون من كن سبلتها يد الكوت
ومع دربها في كل دربٍ تريده
سندا شناح شوفها الزاد والقوت
من مسها كنه يمس العقيده
ترعا الخطر مع سربة لا اعتلا الصوت
مايتركون لكل سربه شريده
مادونها الا راسٍ اصوك وتابوت
وشلفا تخلي العمر على الحديده .
يكتمل نضج البنادم في شعوره
لا شرا الخلوة، وملَّ مْن التواجد
ولّا أنا يا وجه .. غيبتْه، وحضوره
ماخذٍ حتى خشوعي في المساجد
كل فجرٍ يطرق الشبّاك نوره
كيف أسجّ وفيه من ضحكتْك واجد ؟