﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾… أقسم الله بالفجر، رمز انكشاف الحق واندحار الظلام. وإن “صولة الفجر” ضد الفاسدين تحمل رسالة واضحة: لا مكان للفاسد مهما طال الزمن أو اشتد نفوذه. نأمل أن تستمر هذه الحملة بثبات وحزم، حتى يُحاسب كل من عبث بمقدرات الوطن، ويشرق فجر العدالة على الجميع
مقترح إلى السيد رئيس الوزراء: تحويل مخصصات الحصة التموينية إلى دعم نقدي مباشر للعوائل العراقية وفق البطاقة التموينية. خطوة تقلل الاستيراد والهدر، وتمنح المواطن حرية الاختيار، وتدعم الاقتصاد الوطني وتحسن كفاءة الإنفاق العام .
لا يُكسب محبةَ الشعب إلا استعادةُ كرامة المواطن التي سلبها الفاسدون، بعد أن نهبوا الزرع والضرع. واليوم، لا طريق أمام رئيس الوزراء سوى اقتلاع رؤوس الفساد من جذورها. هناك فقط يبدأ الإصلاح، وهناك فقط يُكتب اسمه في صفحات التاريخ .
بسبب السرقات التي فاقت كل تصور، انقسم الشعب إلى طبقتين: طبقة تكافح من أجل لقمة العيش، وأخرى تتعامل مع المال وكأنه بلا قيمة، تحرقه في التنور من فرط ما نهبت. هذا ليس تفاوتًا اقتصاديًا، بل نتيجة مباشرة للفساد والطغيان وانعدام الضمير .
#دولة_رئيس_الوزراء_قوت_المواطن_بشاربك .
البخت قد يضعف ، لكنه لا يموت، وبخت العراق يبقى عظيمًا رغم كل الجراح. ما شهدناه في توديع الطفلة الكربلائية الغريقة في حلبجة لم يكن مجرد مراسم وداع، بل كان شهادة حية على معدن هذا الشعب الأصيل، حين تتجاوز الإنسانية كل الفوارق، ندرك أن الخير المتجذر في قلوب أهله أقوى من كل المحن .
السيد رئيس الوزراء المحترم،
أي مديرية عامة خاسرة لثلاث سنوات متتالية أصبحت عبئًا على المال العام. الإصلاح الحقيقي يبدأ بإعادة هيكلتها أو إلغائها، وتمكين الكفاءات لإدارة المؤسسات بكفاءة، بما يعزز إيرادات الدولة ويقود إلى اقتصاد منتج بعيدًا عن الريعية .
خير العراق يكفي شعبه ويفيض، لكن جائحة الفساد التهمت الزرع والضرع، فحُرم المواطن من ثروات بلده. نحتاج لقاحًا حقيقيًا ضد الفساد، يعيد المال العام لأهله، ويجعل خير العراق يعود للشعب، ليعيش بكرامة كما يستحق .
سعدتُ بلقاء السيد قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، حيث تبادلنا الرؤى بشأن تداعيات التطورات الإقليمية على العراق، وبحثنا جملةً من المقترحات الكفيلة بتحصين البلاد وتجنيبها انعكاسات الأزمات المحيطة، بما يحفظ أمنها واستقرارها ومصالح شعبها .
الخطوات الأولى للسيد الزيدي في محاربة الفساد بدأت تؤتي ثمارها، وما نشهده اليوم يؤكد أن الإرادة الحقيقية قادرة على إحداث الفرق. إذا استمرّ في تجفيف منابع الفساد ومحاسبة المتورطين بلا استثناء، فسيستعيد العراق مكانته لاعباً مؤثراً في المنطقة، وسيعود للمال العام ما يستحقه من قدسية .
تشكيل المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة واسترداد المال العام خطوة تاريخية تُحسب للسيد رئيس الوزراء، ورسالة واضحة بأن زمن العبث بثروات الدولة لن يدوم. بداية جادة لمحاسبة حيتان الفساد وحماية المال العام .
أحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى دولة رئيس الوزراء الاخ علي الزيدي بمناسبة نيل حكومته وبرنامجه الحكومي ثقة مجلس النواب، متمنّين له التوفيق في قيادة المرحلة المقبلة، وتحقيق تطلعات الشعب نحو الاستقرار والإعمار والازدهار.
وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد .
أي برنامج حكومي وطني لن ينجح ما دامت المحاصصة تتحكم بالدولة وتوزّع المناصب كغنائم. من يدّعي حب الوطن عليه أن يرفض المشاركة بالمحاصصة، لأن بناء الأوطان لا يجتمع مع تقاسم النفوذ والمصالح .
لم تعد الطاقة مجرد مورد،
بل أصبحت محور الصراع والتأثير العالمي …
معركة الطاقة ليست خيارًا،
بل واقعٌ يُعاد فيه رسم موازين القوة والنفوذ …
أين نحن من تلك التداعيات ؟؟
في ظل ما تمر به المنطقة من توترات وتصاعد في الأزمات، يجب أن يحظى الجانب الاقتصادي في العراق بالاهتمام نفسه الذي يحظى به الجانب الأمني. فالأمن بلا اقتصاد قوي يبقى هشاً، والاقتصاد بلا استقرار أمني لا يمكن أن ينمو. كلاهما مكمل للآخر، وحماية مستقبل العراق تبدأ بتعزيز الاثنين معا .