مستوطن إسرائيلي يعتدي بالضرب على ناشطة في مجال حقوق الإنسان تتضامن مع عائلة فلسطينية وتحاول منعهم من سرقة المواشي، بعد تدميرهم لسياج المزرعة في الضفة الغربية .
مش قادرة أتجاوز هذا المشهد…
تعليم بيصير حرفيًا من لا شيء
لا مقاعد، لا كتب، ولا أي شكل من أشكال الحياة الطبيعية
ومع هيك… في حدا مصرّ يتعلّم، وفي حدا مصرّ يعلّم
غزة يوميا بتكافح لتنتزع الحياة من فم الموت والدمار!
هذه شهادة جندي عن احد القصص الاجرامية المتعلقة ب #غزة .
مذكورة في سياق "تحقيق" في صحيفة هآرتس عن الصحة النفسية لجنود الاحتلال.
“جاءنا قائد جديد. خرجنا معه في أول دورية عند السادسة صباحًا. توقف. لم يكن هناك أحد في الشوارع، فقط طفل صغير عمره 4 سنوات يلعب في الرمل في ساحة منزله. فجأة بدأ القائد بالركض، أمسك بالطفل، وكسر ذراعه عند المرفق وساقه هنا. ثم داس على بطنه ثلاث مرات وغادر. وقفنا جميعًا هناك مذهولين، أفواهنا مفتوحة، ننظر إليه بصدمة… سألت القائد: “ما قصتك؟” فقال لي: هؤلاء الأطفال يجب قتلهم منذ يوم ولادتهم. وعندما يفعل القائد ذلك، يصبح الأمر مشروعًا.”
الجيش الإسرائيلي أطلق النار بكثافة على مركبة عائلية أثناء عودتها من التسوق لشراء ملابس العيد في بلدة طمون في الضفة الغربية.
قُتل الأب والأم وطفلاهُما عثمان ومحمد، البالغان من العمر 7 و5 أعوام، إذ أُصيبوا جميعًا برصاص في الرأس والوجه بطريقة بشعة جدًا.
كما أُصيب طفلاهُما الآخران، خالد ومصطفى، بإصابات حرجة.
وصادر الجيش المركبة التي كانت تستقلّها العائلة لإخفاء الجريمة
ياساتر تاكر كارلسون نشر هذا الفيديو القاسي ضد دولة الاحتلال وواقعها ونشرها للمجتمع الامريكي وحقق انتشار عالي !!
تحدث بالتفصيل لحظة وصوله بلد الاحتلال وكيف راقبوه وحجزوا فريقه وحققوا معاه ونشرها !!
والمصيبة السفير الامريكي لم يدافع عنه بل أكد الرواية الاسرائيلية ضده !!
ترامب :
"لماذا نستقبل فقط أشخاصًا من دول قذرة، أليس كذلك؟ لماذا لا نستقبل بعض الأشخاص من النرويج والسويد والدنمارك؟ دائمًا نستقبل أشخاصًا من الصومال، ومن أماكن قذرة، ومقرفة، ومقززة".
——-
هذا الشكل من العنصرية الذي يتحدث به ترامب يؤمن به مئات الملايين في الغرب، لكن قليلًا منهم يجرؤون على الحديث عنه بهذه الطريقة ومن موقع كبير مثل موقع ترامب. ومع ذلك فهو يعبّر بصراحة عن حقيقتهم وباطنهم، وليس في نظرهم عن الصومال فقط، بل عن كثير من بلداننا العربية وحتى الإسلامية .
هذا مهندس من MIT اسمه توماس فيغا طوّر جهاز صغير يتركّب في سقف الفم، يخليك تتحكم بالجوال والكمبيوتر باللسان.
الفكرة موجهة للي عندهم شلل أو صعوبة بالحركة.
تقنية صراحة تغيّر حياة كثير ناس 👏
يا سلام على أتلتيك بيلباو 👏
النادي الإسباني العظيم استضاف مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين من إقليم الباسك داخل الملعب ❤️
جماهير سان ماميس كلها قامت تصفق لهم تصفيق مؤثر 🇵🇸