سيضل النضام السعودى يُكابر بكل حماقة ضناً منه انه يستطيع أن يتخطى كل الاستحقاقات الملزمة له نحو الشعب اليمنى وكل المؤشرات تدل على أنه يسوق نفسه بيديه إلى نفق مظلم يصعب الخروج منه وسيكون الثمن باهضاً بهذا التوجه الأرعن والعالم يعرف أنه قام بعدوان وحشى على اليمن سفكةالدماء وخرّب
وعادة االسعودية مجدداً لتقصف المقصوف ونقول هنا بدأت معركة كسر العظم بغباء شديد وحماقة لا توصف وحقد قد اعمى البصيرة فلا أدرى كيف يفكر هاؤلاء الحمقى ولأى معطيات يستندون وكل هذه المعطيات تشير الى أنه فى حال اى تصعيد فسيكون هو الخاسر الأكبر مع امتلاك اليمن ترسانة صواريخ مدمره
مما ينذر بعواقب وخيمة ستتلقاها السعوديةفى كل بنيتها الحيوية فليستعدوا إذاً وسيدفعون ثمن هذا الغرور والغباء معاً وقد تكون اقدار الله ساقتهم ليدفعوا فاتورة غرورهم وهذه العنجهية الفارغةوما اضنها إلا ساعة الصفر حلّت بهم لتُكسر هذه القرون والتى لاتدل ماتحتها إلا على خواء
إلى قيادتنا السياسية فى صنعاء وقواتنا المسلحة الباسلة حان اوان الحسم ورد الكيل فعدوكم ارعن وها قد اتى بهذه الرعونة الى داركم ليُجدد رعونته كالثور المنفلت فإياكم ان تفلتوه واضربوا بقوة فى مواطن الألم ولاتاخذكم به رأفة وعليكم بالشدة والحزم إن اردتم الخلاص فلا مهادنة ولا مساومة
من اليوم ستشعر السعودية أنها دخلت المأ زق الأخطر ستدفع مقابله ثمن التجاهل والغطرسة والتى اتخذتها تجاه اليمن وكانها غير معنية بماجرى ويجرى إنما اليوم يبدو أن الوضع اختلف بتلقيها لطمة موجعة من صنعاء بضرب خط ضخ النفط من الشرقية الى ينبع ويبدو ان صنعاء قررت أن تأتى من الآخر
مايبدو عليه النضام السعودى هذه الأيام هو إنسداد أُفق وتخبط وضياع للبوصلة ومستوى الإنبطاح والتبعية الذى هوعليه للأمريكى وكأنه لايملك من أمره شى سوى تنفيذ أوامر الأمريكى إفعل ولا تفعل أنما هذه المرّة يبدو أن الأمريكى قرر أن يجرّه الى حفرة لايستطيع الخروج منها مثل ما دفعه وحرّضه
اصبح اليوم من الأمور القطعية والمسلّمة أن النضام السعودى هو فصيل وقسم من المنضومة الصهيونية وإنما بنسخة عربية وقميص إسلامي ليأخذ من الأثنين اقبحهما سوءاً حيث اسوأ من تقمص بالإسلام ضاهراًيصبح منافقاًوهذه ادنى الدنايا وأحط الخطايا تتلازم معها مافوقها من كل الدنايا كالخسة
انظرواإلى الاحداث المفصلية والكبرى فى المنطقة وفاعليهاوكيف تمضى مايدل دلالة كبيرة بأن الله حاضرٌ فيها ومن ستؤل اليه نتائجها وفق مراد الله وكيف تُخضع هذه الإرادة الطغاة والمتجبرين حين يحين أمر الحسم كيف يساقوا إلى أن يمسك المؤمنين بتلابيبهم بعد كل مواجهة بين الفريقين بعد أن تلقوا