هل ختمت القرءان؟
رسول الله و خاتم النبيّين هو من ختمه 🤍
عندما أقارن السور الخاتمة بالواقع أرى بأننا بعيدين عنها وعن ختم القرءان، ولو أننا نرددها في كثير من الأذكار والصلوات!
شاركوني اليوم باستقراء لآخر ٦ سور وكيف ختمت أعظم رسالة للبشرية!
https://t.co/daQ7XzxB0a
لم يحسم الأمر بعد!
أخي @Saifkarrim، أشكرك على جهدك الطيب في بيان الحكمة القرآنية وتأكيدك على التحريم بالنصوص الصريحة، وأنا أقدر أسلوبك البليغ المبني على الكتاب، واسمح لي أن ��ختلف معك قليلاً في إثم الخمر.
(حَسم الأمر في تحريم الخمر)
لا أكاد أصدق أن هناك مسلمًا يقرأ القرآن ويفهمه باللسان العربي، ثم هو يجادل في كون أمِّ الكبائر ورأسِ أفعى الخبائث محرمةً تحريمًا باتًّا وقطعيًّا.
فمَن مِنَّا لا يفهم وصف "إثم كبير"، في قوله تعالى:
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) البقرة 219 ؟!
ومَن ذا يا تُرى يزعم أنه يمكن أن يكون "الإثم الكبير" مباحًا؟! ث�� مَن لا يفهم الأمر بـ "الاجتناب" بعد الوصف بـ "الرجس" الذي هو النجاسة المعنوية، وذلك في قول مَن قولُه الفصل:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون) المائدة 90 ؟!
ولنا مع هذه الآية وقفات:
أولًا: لا يمكن أن يَجمع الحكيمُ بين أمورٍ في سياق واحد، ثم يكون لأحدها حكمٌ مختلف عن البقية.
ثانيًا: استعمل القرآنُ هنا أسلوبَ الحصر بحرف "إنما" ثم ذَكَرَ: الخمر، والقِمَار، والأوثان، والاحتكام إلى السهام لفعلِ أمرٍ أو تركِه؛ ثم وصَفَها جميعًا بأنها "رجس".
ثالثًا: بعد أن وصفها بوصفٍ قبيح تَعَافُهُ النفس السوية؛ أطلق الأمر غيرَ القابل للمِرَاء، ألا وهو "الاجتناب".
رابعًا: الاجتناب يعني التحريم، وإلا فما الفائدة من الأمر باجتناب أمرٍ ما وهو غير محرم؟!
خامسًا: إنَّ مَن لا يفهم الاجتناب على أنه تحريم، فما قوله في ما ورد في الكتاب العزيز من قول الحق سبحانه: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور) الحج 30 ؟! إذ لا يمكن أن يجادل عاقلٌ في تحريم الأوثان والكذب وتوابعه.
سادسًا: يقول البعض إن كلمة "خمر" مؤنثة، والنهي جاء بضمير مذكَّر "فاجتنبوه"، وهو لا يعلم أن الهاء هنا عائدة على كلمة "رجس" المذكَّرة، والتي تَصِفُ جميع المحرمات المذكورة في السياق.
وقُبَيل الختام أقول: إنَّ مَن لم يَعْرِضْ أيَّ أمرٍ على القرآن والعقل؛ فهو حَرِيٌّ بأن يَتِيْهَ في ترَّهات الدروب وبُ��َيَّات الطرق عن السبيل المَهْيَع والصراط الأوسع.
فالعقل الذي يفهم مقاصد الشريعة، لا يمكن أن يُصَدِّقَ أنْ يُبِيْحَ اللهُ لعباده ما يمكن أن يضرَّهم ويؤديَ إلى عواقب وخيمة جدًّا.
حتى إن العقلاء - ماضيًا وحاضرًا - قد تنادَوا بمحاربة هذا الداء العضال والطامة الكبرى والداهية الدهياء، التي هدمت بيوتًا وشردت أولادًا وفَصَمَتْ عُرَى وشائج القربى والرَّحِم، ناهيكم عن تقويض الأسرة التي هي عماد المجتمع، كما أنها أزهقت أنفسًا بحوادث القتل والاعتداء وحوادث السير، وهو ما لا يقبله العاقل بَلْهَ المتدين بدين العقل والفطرة السوية الذي ارتضاه الله لعباده إلى أن تَنْفَدَ الأيام ويموت الزمان.
ولا أجد ما أختم به هذا المنشور إلا أن أتلو قول الحق تبارك في عليائه:
(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين) القصص 50.
لم يحسم الأمر بعد!
أخي @Saifkarrim، أشكرك على جهدك الطيب في بيان الحكمة القرآنية وتأكيدك على التحريم بالنصوص الصريحة، وأنا أقدر أسلوبك البليغ المبني على الكتاب، واسمح لي أن اختلف معك قليلاً في إثم الخمر.
@Saifkarrim المعذرة يا أستاذ فيصل، حصل عطل ولم أنتبه لوجود هذه التغريدة وأكملت في الأخرى.
تفضل أخي الكريم التغريدة الأخرى، وسأقوم بمسح هذه لفك الإلتباس.
لم يحسم الأمر بعد!
أخي @Saifkarrim، أشكرك على جهدك الطيب في بيان الحكمة القرآنية وتأكيدك على التحريم بالنصوص الصريحة، وأنا أقدر أسلوبك البليغ المبني على الكتاب، واسمح لي أن اختلف معك قليلاً في إثم الخمر.
وبهذين السؤالين (يسألونك) يتحقق ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾:
حلول عملية تحمي من الإثم الكبير (الإدمان الذي يجعل إثمه أكبر من نفعه) دون إعطال المنافع كلها.
التفكّر في مكافحة الإدمان، لا الاستهلاك العادي ولا الممارسة الغير مفرطة.
على صعيد المجتمع وللحد من انتشار أو تفشّي الإدمان في الخمر والميسر فيتم التشريع والتنظيم عبر كميات محدودة، ضرائب، تراخيص، إلخ.. للسيطرة وتمويل مكافحة الإدمان، كما نجحت دول ومجتمعات عديدة أكثر من تلك التي لجأت إلى الحظر التام.
(امرأتي لا تمنع يد لامس)،،،،
حديث صحيح بعد التصحيح ،أورده النسائي باب ما جاء في الخُلع وأرقم برقم ٣٤٦٤ ، برواية ابن عباس جاء رجل إلى النبي فقال امرأتي لا تمنع يد لامس فقال النبي غرِّبها إن شئت ، فقال الرجل إني أخاف أن تتِّبعها نفسي فقال له نبي الله استمتع بها إذاً…….. إنتهى
ملاحظة هذا النص ورد بالفاظ مختلفه طلقها لا اصبر عليها وغيره فكل تلك الجمل تقارب في هذا النص اعلاه ففيه يستقيم بهذا النص والفهم في مضمونه ، وفهمه والله العالم، كمفهوم باطني وعمق فلسفي سامي في تصقيل النفس والمعروف بالنص المقدس ان المرأة هي مرءآت لكل انسان له امرأة وتعني نفسك السفلى او هواك، فالنفس أمارةً وتأمر = امرأة ،،،،،بالسوء،
بدايةً المرأة هي النفس السفلى والهوى وهذه المرأة لا ترد ولا تمنع يد لامس واللمس هنا هو = التعلّق بالدنيا أو الشهوة أو الخواطر ، إذاً امرأتي لا تمنع يد لامس، إشارةً الى ان نفسي هنا لا تمنع الخواطر، ولا تكفّ عن الميل، ولا تُحسن الحراسة أي أن نفسي الأمّارة تتأثر بكل مؤثر وتتعلق مثلاً بالمدح، باللذة بالسلطة بالهوى اي انها لا تملك ضبط الحدود أي ان نفسي ضعيفة أمام أي تعلّق،
فقال له نبي الله ( غربها ) والتغريب هنا اشارةً إلى إبعاد النفس عن مواطن الشهوة كتغيير البيئة مثلاً كالخلوة كالسفر ككسر الروتين مثلاً ،كما قيل مثلاً (غيّر المكان تُغيّر الحال) فرد الرجل وقال لا أصبر عليها او اخاف نفسي تتبعها وهنا لبّ الحكمة ، فالسائل يقول ضمنًا انا لا أستطيع فِراق هوا نفسي
أو لا أقدر على المجاهدة التامة ولو تركتها وغربتها هلكت وهذا اعتراف صادق بضعف المقام ، فقال له نبي الله إذاً استمتع بها ،
وهذه أعظم نقطة فلسفية في الحديث الصحيح وهنا ليست إباحة للهوى، بل وكأن نبي الله يقول اعرف نفسك، وعاملها بالحكمة لا بالقهر أي لا تقتل النفس إن لم تُخلق لذلك وروّضها بدل كسرها، واستخدم شهواتها فيما يقرّبك لا يبعدك عن الله ، واجعلها خادمة لك لا سيّدةً عليك ،،،،
فهناك قول للغزالي جميل (النفس كالفرس، إن قتلتها لم تصل، وإن تركتها رمت بك، وإن روّضتها بلغت.
فالخلاصة للحديث هنا هو يرسم بالنص المقدس مقامات التعامل مع النفس (مقام المجاهدة الشديدة (الطلاق) أو مقام العزلة والبعد عن الفتن (التغريب) أو مقام الحكمة والاعتدال (الاستمتاع المنضبط)،
إذاً زبدة فهم النص كالاتي
ليس كل إنسان مُطالَب بأعلى المقامات والكمال وليس الكمال فيه قهر النفس دائمًا ،بل بمعرفتها ووضعها في موضعها الصحيح ولهذا قال البعض من عرف نفسه، لم يحتج أن يقتلها …. انتهى