📌ادع الى سبيل ربك
بالحكمة و الموعظة الحسنة
✋ و إحذااار ان تتكلم بإسمه
اوتقول
«هذا ما يريد الله» فتجعل من نفسك
« شريكا له » ❗
فمهما بلغت من العلم
لا تنسب ابدا الى الله فهمك للكتاب ❗
ادع الناس لتدبر كتابهم بأنفسهم
و لاتدعوهم ابدا لاتباعك ❗
يتبع👇
إذا زرع الله في قلبك الرحمة، فاعلَم بأنّهُ أراد بك الخير، فالرُحماء هم وَجه الحياة اللطيف، كالنسمة الباردة في لهيب الصيف، فيهم من الرِفق ما يجبر الكسور، ومن اللِين ما يُخفّف الآلام، ومن الحُنوّ ما يحتوي الأتعاب، ويكفيهم أنّ الرحمن يفيض عليهم بالرحمات والبركات.
@ShrooqAlquwaie قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون
ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوامن فضله ولعلكم تشكرون
@sultanwasmi@bsam2022 قد أفلح المؤمنونالذين هم في صلاتهم خاشعون👈🏻والذين هم عن اللغو معرضونوالذين هم للزكاة فاعلونوالذين هم لفروجهم حافظونإلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومينفمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون👈🏻والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعونوالذين هم على صلواتهم يحافظونأولئك
@sultanwasmi@bsam2022 قد أفلح المؤمنونالذين هم في صلاتهم خاشعون👈🏻والذين هم عن اللغو معرضونوالذين هم للزكاة فاعلونوالذين هم لفروجهم حافظونإلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومينفمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون👈🏻والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعونوالذين هم على صلواتهم يحافظونأولئك
فيما مضى منذ زمن بعيد
عرضت قوة خارقة تحول كل
فكرة إلى حقيقة
كل خيال إلى واقع
رُفضت هذه القوة الخارقة أن تحملها
السماوات والأرض و الجبال
ورفع يده الإنسان يطلبها لكي يخوض
تجربتها وحملها وبموجب ذلك أذعنت
له باقي المخلوقات بموجب تلك القوة
ولكن.. تلك القوة لها وجهان في إستخدامها
خير و شر
ايجابي وسلبي
إصلاح و إفساد
لصالح الإنسان وضده
قوة هائلة
لكن قوة في
حال إستخدامها الصحيح
للخير ولصالح الإنسان
او عكس ذلك
للشر و ضد الإنسان نفسه
لذلك عليك معرفتها و إستخدامها
الاستخدام الصحيح
وإلا كنت ممن وصفتهم الآية
(وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
الشيطان في الطرف الآخر التقط
هذه المعلومات وأصبح يحاول
إستخدامها بواسطة حاملها
لكي يجير إستخدامها ضد
الإنسان وللشر... ولكن لايستطيع
فعل ذلك دون موافقة الإنسان
نفسه
(وما كان لي عليكم من سلطان إلا
أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني
ولوموا أنفسكم)
هل عرفت الحكاية ام مازلت تجهل
ام مازلت تعتقد أنها قصة لا علاقة
لك بها
(إني جاعل في الأرض خليفة)
غيابُ الشمس… كغيابِ من نحب.
نظنّ لوهلةٍ أنهم رحلوا إلى غير عودة،
وأن العتمة التي تركوها ستطول.
لكن…
كما لا تخلف الشمس موعدها،
تشرق من جديد،
لتخبرنا أن النور لا يفنى،
وأن الدفء لا يغيب… بل يتوارى قليلًا.
كذلك هم،
لا يغادرون تمامًا،
بل يسكنون تفاصيلنا،
في ذكرى، في شعور، في لحظةٍ عابرة
تعيدهم إلينا دون استئذان.
نكتشف حينها
أن الغياب ليس نهاية،
بل شكلٌ آخر من الحضور.
مقتطفات من كتابي ..
فصل الملائكة — حين يعود النظام إلى الحركة..
بعد أن رأينا إبليس كلحظة رفض،
وفهمنا الشيطان كآلية انحراف،
وتأملنا الجن كطاقة حركة سريعة داخل النفس،
يظهر سؤال لا يمكن تجاوزه:
إذا كان هناك صوت يبعثر الاتجاه…
فمن يعيد ترتيب المسار؟
إذا كانت الوسوسة تضيق الرؤية…
فأين القوة التي تعيد الاتساع؟
هنا تبدأ قصة الملائكة.
كسر الصورة التقليدية
الملائكة في الوعي الشائع تُختزل غالبًا إلى صور ثابتة:
أجنحة بيضاء.
كائنات بعيدة.
لكن القرآن يقدمهم بطريقة مختلفة.
ليس كزينة رمزية…
بل كحركة.
كنظام.
كقوى تنفيذ تعمل دون انقسام.
﴿لا يَعصونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُم وَيَفعَلونَ ما يُؤمَرونَ﴾.
هذه ليست مجرد صفة أخلاقية…
بل تعريف وظيفي.
أول ظهور — رؤية النظام قبل حدوثه
﴿وَإِذ قالَ رَبُّكَ لِلمَلائِكَةِ إِنّي جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَليفَةً ۖ قالوا أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها﴾.
لم يكن سؤالهم اعتراضًا.
بل قراءة للنظام.
الملائكة ترى العلاقات بين البذور والنتائج.
ترى المسار قبل اكتماله.
وهذا يكشف طبيعتها:
وعي بالانتظام.
الملائكة — طاقات انتظام نورانية
يمكن فهم الملائكة ضمن قراءة تأملية كقوى نورانية داخل الوعي الانساني…
•متماسكة.
•مترابطة.
•تعمل وفق نظام.
ليست طاقة عشوائية…
بل طاقة منظمة.
جذر «ملك» يشير إلى التمكين والسيطرة المنظمة.
أي أن الملائكة تمثل قوى التنفيذ التي تحمل الأمر وتحققه.
رسم كلمة الملٰئكة — حين يصبح الخط بابًا للمعنى
رسم الكلمة في المصحف يفتح بابًا للتأمل.
التعريف بـ «الـ» يوحي بآلية تحديد دقيقة.
الميم ككتلة جامعة.
اللام الممتدة تحمل مسارًا نحو غاية.
الهمزة كوصلة بين مستويات.
الكاف المبسوطة توحي باتساع الرؤية.
هذه قراءة رمزية تأملية، لا قاعدة لغوية ثابتة…
لكنها تكشف انسجام الرسم مع الوظيفة:
وصل.
تنظيم.
امتداد.
الملائكة رسل — أجنحة الوعي
﴿جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلًا أُولي أَجنِحَةٍ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾.
الأجنحة ليست مجرد شكل.
بل مجالات قدرة.
كل جناح يمثل امتدادًا:
•في الفهم.
•في النقل.
•في التنفيذ.
تعدد الأجنحة يشير إلى تعدد الوظائف.
تنزّل الملائكة — دخول النظام
﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ﴾.
الفعل بصيغة المضارع.
أي حركة مستمرة.
النزول هنا ليس انتقالًا مكانيًا فقط…
بل انتقال الأمر من مستوى الغيب إلى مستوى التجلي.
تنزل الملائكة عندما يصبح الأمر قابلاً للتحقق.
الفرق بين الملائكة والروح
﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ﴾.
الفصل بينهما يدل على اختلاف.
الملائكة:
•قوى التنظيم والتنفيذ.
الروح:
•الحياة داخل الأمر.
•الطاقة التي تجعل المعنى حيًا.
الملائكة تحمل…
والروح تُحيي.
تسمية الملائكة «أنثى» — اختزال الوظيفة
﴿إِنَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمّونَ المَلائِكَةَ تَسمِيَةَ الأُنثى﴾.
التسمية هنا تصور.
الأنثى رمزيًا وعاء حامل.
لكن الخطأ أنهم حصروا الملائكة في دور الحامل فقط.
بينما القرآن يقدّمهم كقوى فاعلة.
عدم الإيمان بالآخرة يجعل الرؤية قصيرة المدى…
فتُختزل العمليات إلى مرحلة الحمل دون رؤية الغاية.
مشهد — لحظة الإلهام
جلس في صمت.
لم يكن يبحث عن إجابة.
ظهرت فكرة…
لم تضغط.
لم تزيّن.
فقط فتحت مساحة.
شعر أن الرؤية اتسعت.
تذكر:
﴿فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقواها﴾.
الإلهام لا يفرض…
بل يكشف لتتفجر الالهامات .
وهنا تظهر الحركة الملائكية.
الملائكة وفتح الملكوت
﴿وَكَذلِكَ نُري إِبراهيمَ مَلَكوتَ السَّماواتِ وَالأَرضِ﴾.
الملكوت هو رؤية النظام خلف الظاهر.
والملائكة جزء من هذا الكشف.
المخطط الخفي — هندسة الحركة
إبليس = رفض النظام.
الشيطان = تشويش الإدراك.
الجن = طاقة الحركة.
الملائكة = انتظام التنفيذ.
الروح = الحياة داخل الأمر.
الإنسان = نقطة الاختيار.
رحلة الإنسان — من الانقسام إلى الاتساق
كل إنسان يمر بهذه الحركة:
1.لحظة إبليس — بداية الانقسام.
2.مرحلة الشيطان — تشويش الرؤية.
3.حركة الجن — انفجار الاحتمالات.
4.لحظة السقوط — توقف الرؤية.
5.نزول الملائكة — عودة الاتساق.
6.حضور الروح — إحياء المعنى.
7.الإنسان المتوازن — وعي دون انقسام.
خاتمة الفصل
الملائكة ليست مجرد كائنات…
بل حركة انتظام.
قوى تعيد التوازن.
تنزل عندما يصبح الأمر جاهزًا للتحقق.
تحمل الرسالة…
وترافق الروح التي تحييها.
بعد إبليس رأينا الرفض.
بعد الشيطان رأينا الانحراف.
ومع الملائكة نرى الاتساق.
لكن يبقى سؤال:
إذا كانت الملائكة تنفذ النظام…
فأين يقف الإنسان بين هذه القوى؟
@Malek_Almadani التحرر لا يبدأ بكسر صنم خارجي…
بل بكسر كل "نُصُب" داخلي…
وإعادة توجيه طاقتك…
إلى موضعها الصحيح.
حيث لا ذبح… بل انسجام.
ولا استنزاف… بل حياة.
{فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}
@Malek_Almadani بل هو كل مرة:
تُقدّم فيها طاقتك…
وتضحّي بحقيقتك…
لأجل شيء لا يستحق أن يكون مركزًا في حياتك.
---
حين تذبح نفسك لأجل:
رضا الناس…
أو خوفك…
أو وهمٍ صنعته…
فأنت لا تعيش…
بل تُستنزف.
وهذا هو "النَّصَب"…
التعب الذي يأتي من الدوران حول غير مركزك الحقيقي.
---
تابع👇
علينا الحديث بوضوح
وتسمية الاشياء بمسمياتها ،
إختصاراً للجهد والوقت الذي سنضيعه
في دهاليز التنظير والشعارات الزائفة!
بقاء النظام السعودي والإماراتي وأقرانهم ، مشروط ببقاء الهيمنة الأمريكية في المنطقة .
نقطة من أول السطر ..
ليسوا عملاء في القائمة بل جزء من المشروع!
مرفق أساسي في المبنى ، دورة مياه الطابق الثالث!
وعلينا البدء بالتصرف معهم وفق هذا المنظور،
مطالبتهم باتخاذ موقف ومحاولات استنهاضهم واستثارتهم بكل تلك المفاهيم غير منطقية!
هم فقط يؤدون وظيفتهم التي وضعوا لآجلها!
عليهم فعل ذلك .. ليس لديهم خيار آخر
ولا أملك أية مشكلة في هذا ، على العكس تماماً أنا معجب بالمعماري الذي وضعهم في المخطط!
مشكلتي الوحيدة معهم هي النفاق والكذب والمزايدة بالدين والعروبة وما إلى ذلك!
أعني .. دورة مياه تريد أن تحظى بترف غرف المعيشة والاستقبال!!
هذا مقزز نوعاً ما.
لذا فلتدافعوا عن مشروعكم .. حافظوا على مكانتكم، لا تصدقوا الآخرين .
بمجرد هدم المبنى تصبحون جزء من الأنقاض ، لستم استثناء ، انتم تعرفون هذا كما يعرفه الجميع!
-
#لنبقى_على_وضوح
الزمن الأرضي لا يستوجب حكما أبديا حتى لو كانت حياتنا ألف سنة وإلا كان ذلك الحكم غير عادل وقاسي
ماتزرعه الآن قد تحصده في حياة لاحقة ، وماتجنيه اليوم سوف تحاسب عليه في حياة أخرى
وكن على ثقة أن التطور والتحرر الروحي لا يتوقف أبدا طالما أن الحب الإلهي المطلق موجود ✨
#Georgekassar
إن أخطر ما في اليأس
أنه لا يوجعك فقط ، بل يقنعك أنه دائم !
بينما هو مجرد سحابة سوداء مرّت
أمام شمس لم تنطفئ أصلا ☀️
الليل الذي تظنه بلا فجر .. مؤقت
* الفجر لا يأتي لأننا بكينا كثيرا
ولا لأننا ضجرنا طويلا ..
بل لأنه يأتي في موعده 🌅
#مصطفى_محمود
تخيل أنك في ليالي القدر، وبدل أن تتعبد الله وتتقرب إليه تذهب لتعمل ككلب حراسة للقواعد الأمريكية قواعد الكفار أو تعمل ككلب حراسة على منصة دفاع جوي تعترض الصواريخ والمسيرات التي تستهدف قلب كيان العدو الصهيوني ..!!
أي عار تلحقونه بأنفسكم وأي خيانة ترتكبونها بحق أمتكم؟! .. قريبا سيندم كل منافق وهذا وعد الله القاطع.