الرجل قديما إذا جاءت بنته تشكو زوجها وتبكي لأنه ضربها، ردها لبيت زوجها، لأنه يعلم أنه رجل مثله، وأنه حين أدبها فإنما فعل ذلك لشيء يستدعي التأديب.
أما اليوم فالرجل يفور كالثور بمجرد أن يرى ابنته تبكي، وينطلق إلى الزوج بارز العينين، يظنها مرجلة، هذه ليست مرجلة بل هي حمق يؤدي للطلاق
لا تنشغل بمستقبل أولادك فتجعله همك الثقيل وشغلك الشاغل فأنت بنفسك لا تملك مستقبلك، وكم رأينا من ابن فقير أصبح من الأغنياء وكم رأينا من ابن غني أصبح من الفقراء، لا بأس أن تسعى في امتلاك منزل ومال يغنيهم عن غيرك بعدك، لكن اجعل همك وشغلك صلاح أمر دينهم وقربهم من الله والله يتولاهم.
لن يكون (النَّقل العامُّ) ناجحًا إلَّا بمايلي:
١. مسار سريع ومخصص للحافلات بدون توقُّف مع إعطاء أولوية المرور عند الإشارات.
٢. سعر أشبه بالمجان.
٣. أن يكون أسرع وصولًا للهدف من السيَّارة الخاصَّة.
٤.أن يكون الوصول له من المسكن سريعا وآمنًا.
٥. أن يتوفر بشكل ترددي.