لا يمكن لي أن أبرّر الهجوم المفاجئ والذي يحمل بين طيّاته سيلًا من المبالغة سوا أنه كومةٌ من الاعتلالات النفسية التي تستوجب المعالجة، لذاك شفقتي تسبق رد فعلي الغاضب في مثل هذه الحالات.
نُحِبُّ في الآخر قَلبه، لا صُورتَه وشَكله. نُحِبُّ فيه عَقله ولُبَّه، جوهَره، وخُلاصَة أفكارهِ. نُحِبُّ فِيه عُمقَه، وكُنهَه، وما يُسْبَر في أغوارِ رُوحِه. نُحِبُّ فِيه مَعناهُ، وقيمَته؛ وقيمَتهُ في أخلاقِه، ومَبادئِه؛ في نَواياه وأفكارهِ؛ في مَشاعِره، وأحاسِيسه.