نقول ونعيد بأن العلم صنعهُ البشر يحتمل الصواب والخطأ، ماهو اليوم صح بـ الأدلة قد يكون غدًا خطأ بـ الأدلة، تحكيم العلم يكون إما بـ الدين إن وجد أو بـ العقل أو بـ التجربة.
⭕نتمنى من عُباد العلم أن يدركوا بأننا لسنا ضد العلم ولكننا ضد العلم الكاذب والغير عقلاني.
#العلم#حقيقة_مؤلمة
لدي سؤالان:
الأول: لماذا تتعامل الحكومة المعترف بها دولياً مع من يصفونهم بالمنشقين عن الحوثيين بهذا القدر من الدلال والاحتفاء والمبالغة في استقبالهم وترتيب أوضاعهم، حتى قبل أن يخطوا خطوتهم الأولى؟
تشمل هذه الترتيبات تسهيل إجراءات السفر، ونفقات الإقامة، ثم الترتيبات اللاحقة المتعلقة بالراتب وما بعده، وصولاً إلى حصول بعضهم على وظائف ومناصب، مع أن التجربة أثبتت أن كثيراً منهم لم يضيفوا للحكومة قيمة تُذكر، مقارنة بما قدموه من خدمة للحوثيين طوال سنوات عملهم معهم.
في المقابل، هناك مناضلون حقيقيون، إلى جانب كفاءتهم وخبرتهم ووقوفهم مع الدولة فعلياً، لا يحصلون حتى على أبسط حقوقهم، وفي مقدمتها الوظيفة.
السؤال الثاني: هل يمكن القول إن هذا النموذج لدى الحكومة يمثل نظيراً لنموذج "السائلة" لدى الحوثيين، الذي يتولاه محمد البخيتي، من حيث استقطاب المنشقين والاحتفاء بهم؟
لأنني ممن تم تهجيرهم من تعز عام ٢٠١٥ ف الروابط عاطفيه و مُتأمل بفرج قريب بأذن الله.
رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته ،ولن ننساهم ماحيينا ،ومن النصر إلا صبر ساعه.
#قادمون_يا_صنعاء#تعز#اليمن
لا اتذكر يوم من الأيام اني أبحث عن الأخبار إلى هذي الدرجة، أكاد انني اُصيغ الخبر قبل ان أقراه في صفحات الاخبار والمواقع والتلفاز كما هو حاصل هذي الايام في الأخبار اللتي تأتي إلينا من رجالنا الابطال في ساحات المعارك، تتشابه مع مافعلوه السوريين في ٢٠٢٤ إلا انها اكبر بكثير
انبطحوا كثيرا لإيران بزعم وقوفها ضد اسرائيل واليوم تخوض إيران عبر أدواتها معركة ضد اليمن العربي والمسلم ! والمخزي أن تافهي المتأيرنة لا يزالون يصفقون لإيران وهي تقف ضد أمتهم بل وضد أوطانهم!
مسخ الله عقولكم فلا كرامة صُنتم ولا وطناً حفظتم ، بل ذلٌّ رضعتموه وخيانةٌ أورثتموها .
لا يوجد أخسّ من قومٍ يُثبّطون ساعة الوغى، فإذا جدّ الجدّ وارتفعت رايةُ الحق، خرجوا بمواعظ «إصلاح ذات البين» مع العدو.
ما أوضح ولاءهم، قلوبهم معلّقة بإيران وميليشياتها.
الإعلام الإسباني (ليس الرياضي) تفاعل مع تلويح لامين يامال علم فلسطين خلال الاحتفالات بلقب الدوري:
- إل بايس : "هي اللحظة التي خطفت الانتباه في الحفل، من غير المعتاد أن يتخذ لاعب بعمره موقفاً علنياً في صراع حساس مثل الشرق الأوسط .. إعادة نشر يامال للصورة في إنستغرام، يؤكد أنها لم تكن لحظة تلويح عفوية"
- صحيفة «بوبليكو» اليسارية : "لامين يامال كسب احترام الجميع ، ولم يكسب في الملعب فقط"
- موقع 20minutos تحدث عن أن يامال يتجنب الكلام المباشر عن القضايا السياسية، لكنه هنا يعلن موقفه بوضوح دون كلمات.
- صحيفة eldebate اليمينية رصدت تصريحات نواب في إسبانيا يرون بخطوة يامال مهمة، وأنه تحمل للمسؤولية من قبل لاعب محترف صاحب تأثير كبير.