لي غايبٍ في ظلال ظروف الايام
صداقته كنها شمس الحقيقة
اليوم شوفه ووصله مثل الاحلام
ماباقي الا عهوده مع صديقه
سج القدم والحياة ظروف واحكام
وأبطى وانا كل نايف رجم اويقه
لو انّي ادري نهار يسج الاقدام
وزّعت نفسي زهورٍ في طريقه
خلّا لي اللي مدانٍ. بهمن العام
صدقه وطيبه معي في كل ضيقة
مااخذ معه غير زاد وملح الاكرام
وعهود الاجواد وعراها الوثيقة
كان اخو وسرور نفس ومصدر إلهام
تلجاله النفس فيما لاتطيقه
والدايم الله وغير الله مادام
لا بد راع الفرح يشرق بريقه
دواهي الوقت ماتحتاج عزام
وادي تطبّه ومزمومٍ تويقه
خِذته وانا مومن اعلن عجزي التام
عن دفع الاجال جزء من الدقيقة
له ذكرياتٍ تجيني قبل مانام
اجمع لها الدمع فالعين وتريقه
اي والله ابكي وفاء وسلاح وحزام
ومجرّبٍ كل مستنجد رفيقه
ابو سعود الوفاء والماقف التام
عساه في جنة الخلد الوريقة
محمد الدهيمي
ما أجمل حفظ المعروف والإمتنان به وعدم نكران الجميل
وهذا من شيم النبلاء وتتجلى في أبيات نمر بن صنت العتيبي في الأمير خالد السديري رحمهما الله :
والله ثم والله وعزّة جلاله ما ابور في معروف أميرٍ فطن لي والله لو تخدم عيالي عياله ما الحق جزا خالد على ما فعل لي من ينكر المعروف كنّه زمالة هذاك كنّه واحدٍ ما يصلّي
صورة حديثة لصاحب السمو الملكي الأمير #خالد_الفيصل حفظه الله وأطال في عمره،
في عامه السادس والثمانين.💚
ومع هذه الصورة،تحضر أبياته الخالدة:
ولاني بندمان على كل ما فات
……. أخذت من حلو الزمان ورديّه
هذي حياتي عشتها كيف ما جات
……. آخذ من أيامي وأرد العطيّه
مر هارون الرشيد بِبُهلول، وتحادثا حديثاً طويلا، ثم قال هارون الرشيد لبهلول: إنا أمرنا أن يجرى لك الرزق..
قال بهلول: أو تظن أن الله قد رزقَك ونسيني؟!
ثم مضى..
#العام_الهجري_الجديد_١٤٤٨
الأعمار ما باقي بها كثر ما مضى
و الأيام ما اللي فات منها بـ عايد
نـعـدّ اللـيالي ؛ و اللـيالي تعـدنا
و العـمر يفـنى ؛ و اللـيـالي بزايد
#الخلاوي
قالوا في المثل: طارت الطيور بأرزاقها، إشارةً لمن تأخر عن فرصةٍ أو عملٍ أو موعدٍ كان له فيه نصيب من الخير، فإذا فات أوانه لم يعد يدركه.
لكن الأشد حسرة هو من تأخر عن رد المظالم إلى أهلها، حتى سبقه الموت إلى بعضهم، أو نُزع منه المنصب الذي كانا يومًا السبب في ظلمهم، فأصبح لا يملك إلا الندم واسترجاع الذكريات.
فهناك فرص إذا فاتت عُوِضت، وأرزاق إذا ذهبت جاء غيرها، أما حقوق العباد فشأنها أعظم. يمر الزمن بصاحبه وهو يؤجل الاعتذار، ويؤخر الإنصاف، ويستكثر رد الحق إلى أهله، حتى يستيقظ يومًا على حقيقة موجعة: أن الأبواب التي كان قادرًا على طرقها قد أُغلقت، وأن الأيدي التي كان يستطيع مصافحتها قد واراها الثرى، وأن السلطة التي مكنته من الظلم قد غادرت يديه، ولم يبق له إلا انتظار يومٍ تُرد فيه الحقوق بحكمٍ لا يُراجع، وقضاءٍ لا يُستأنف.
عندها يدرك أن الطيور لم تطر بأرزاقها فحسب، بل طارت كذلك بفرص التوبة والإنصاف وجبر الخواطر، وأن بعض التأخير لا يورث خسارة الدنيا وحدها، بل يورث حسرةً تمتد إلى يوم الحساب.