#حرب_الكرامة تخوضها قواتكم المسلحة بدعم وسند الشعب السوداني ثقة بإنتصار الدولة بهذا الجيش القومي المهني الذي يحمي ويؤمن الأرض والعرض ..
#فيديو.
Your Sudanese Armed Forces are waging the #Dignity_War with the support of the Sudanese people, believing in the victory of this professional national army that protects and secures the land and honor.
#السودان #القوات_المسلحة_السودانية
#المقاومة_الشعبية - تحت قيادة القوات المسلحة - نحن في الشدة بأس يتجلى
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
بتغريدةسابقة حول توقعاتنا لنتائج زيارة البرهان للصين ،قلنا،الزيارة ستعجل بوقف الحرب لمصلحة السودان الواحد،والجيش الواحد(قتالا)أو(تفاوضا)،وقلنا، الصين حجزت المقعد الرئيسى بالصف الأمامى لإعمار السودان فى مرحلة مابعد الحرب ،وقلنا،المبادرة الأمريكية عبر سويسرا لم تتوقف وهناك (طبخة) جديدة يجرى إعدادها وستظهر نتائجها خلال الأيام المقبلة.
[] عندما كتبنا ذلك، كنا نعلم ، أنها ليست زيارة خاصة ، وإنما دعوة لقمة صينية جامعة ،ولاحظت أن بعض التحليلات المعاكسة ذهبت فى إتجاه ،أن هناك تضخيما للزيارة ونتائجها المرجؤة، هولاء يبدوا أنهم ليسوا على علم بالتحضيرات والاتصالات ومسودات الاتفاقيات التى جرى التوقيع عليها فى كافة المجالات الإستراتيجية .
[] كنت من المحظوظين الذين زاروا الصين ١٩٧٧،كصحفى ضمن وفد صداقة سودانية صينية، فى بداية الانفتاح الصينى بعد رحيل الزعيم الصينى ماو ،وماعرف بالقضاء على عصابة الأربعة، وتولى زعيم الإصلاح الراحل هيساو بينغ السلطة، الإصلاح المستمر بذات النهج والسياسيات والآليات حتى يومنا هذا ،الإنفتاح والتحرير على الطريقة الصينية مع إستمرار قبضة وهيمنة وسيطرة الحزب الشيوعي الصينى ،رغم إنحسار الشيوعي�� العالمية بصورة عامة،وهذا موضوع يطول الحديث فيه وحوله ،لكن ضربت هذا المثال ،لأن
الوفد السودانى يومها قضى قرابة الشهر وطفنا ب��ميع أرجاء الصين والتقينا بجميع القيادات الحزبية والتنفيذية والتشريعية والأمنية والدبلوماسية والشعبية العليا وبكافة المستويات بالصين،هذا أتاح لنا معرفة كيف تدار السياسة الصينية تجاه العلاقات مع الدول والشعوب.
[]الزيارة توجت اليوم بحضور البرهان، بالتوقيع على أهم إتفاقية، للتعاون الإستراتيجى فى المجالات الدفاعية والأمنية،وفقا لإعلام السيادى ،يأتى هذا الإتفاق فى إطار الإسناد الدفاعى الفاعل فى شتى المحاور العسكرية، وإن هذه العقود من شأنها المساهمة فى إستدامة الجاهزية الدفاعية والأمنية بالدولة،وقع عن الجانب الحكومى،المدير العام لمنظومة الصنا��ات الدفاعية وعن الصين مدير شركة بولى ،الذى أكد أن هذا الإتفاق مع السودان يعزز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
[] هذا الإتفاق يشرح ومايؤكد ماذهبنا إليه،بكلمة ( قتالا )، أما ( تفاوضا)،الزيارة أكدت على المساندة الصينية والوقوف ضد اى مخططات تستهدف السودان عبر العباءة الأممية ومجلس الأمن الدولى ، وقد أشرنا بالتغريدة لوجود( طبخة) أمريكية يجرى إعدادها هذه الأيام لتمريرها عبر البوابة ( الأممية)،هذه الطبخة من ضمن مكوناتها التدخل العسكرى الدولى وإرسال قوات أممية لفصل القوات!
[]من اللقاءات الثنائية اللافتة للنظر على هامش القمة ،اللقاء بين البرهان وأفورقى،حيث حرص رئيس مجلس السيادة أن يتحدث بنفسه مشيدا بالمواقف الأريترية ووقوفها لجانب السودانيين وإستضافتها لأعداد كبيرة لجأوا إليها بسبب الحرب.( تابع الحديث بالمضافة)