كيف لكِ يا شقية ان تخترقي ضلوعي القوية
وتسكنين قلبي و تقلبين موازينه و تفتحين ابوبه السرية
و تجلسين بكل بروداً و تقولين انا ملكته الابدية
يا لكِ من شقية
لماذا عدتي
لماذا كتبتي لي
لماذا عاد ساعي البريد
و كيف عرفتي مكاني الجديد
المكان الذي تناسيتكِ فيه
عادت كل ذكرياتي
عاد كاظم يغني انكساراتي
و يمزج معها كل اهاتي
عدت الى كل عاداتي
و صرت اصرخ بكل كلماتي
بحت لكِ بكل علاقاتي
و كم بحثت بين صديقاتي
عن مثلكِ يا سلطانتي
في المقهى
قربي فنجان القهوة
و الشمس تغازله
و ضجيج الناس قربي
و انا لم يهمني هذا الزحام
جالسًا انتظر و انتظر ان يأتي القمر
القمر فات موعده
جف فناجين القهوة
وجفت عيوني فلم تغلق لانها تراقب الطريق
و جف الشتاء
و ابتعد الربيع
وعاد الخريف
و بقيت اسأل نفسي
متى سوف ياتي قمري