قبل أن تطلب الطلاق أو تطلبيه… شاهدوا هذا الفيديو
فيديو مؤثر يلخص جانبًا من مأساة بعض حالات الطلاق. قد تبدأ بخلاف عابر، سوء فهم، ضغوط حياة وعمل، أو تدخل صديق وصديقة، ثم يسمع كل طرف ممن يؤكد له أنه على حق، بدلًا ممن يساعده على فهم الآخر.
ومع تراكم الغضب والابتعاد، يتحول خلاف كان يمكن إصلاحه إلى قرار كبير، ثم يكتشف الطرفان أن العودة أصعب مما تصورا.
ليست كل علاقة قابلة للاستمرار، وهناك خلافات جوهرية قد تجعل الانفصال هو الحل. لكن حين لا توجد مشكلة حقيقية تستحق هدم الأسرة، فلا تجعلوا لحظة غضب أو رأيًا من خارج البيت يقرر مصير سنوات من الحياة.
العلاقة الزوجية أكبر من خلاف، والأسرة أثمن من أن يُحكم عليها في لحظة غضب.
شاهدوا الفيديو للنهاية، فرسالته إنسانية وتستحق التأمل.
❤️❤️
وسط كل الحوادث والجرائم والمشاكل اللي بنسمع عنها كل يوم، وسط سيل الأخبار اللي أحيانًا بيخلينا نحس إن الدنيا بقت أقسى، وإن الرحمة والجدعنة بقوا عملة نادرة، بنلاقى مواقف تدينا أمل:
النقيب أحمد جمعة كان بيأمّن مجموعة من المتهمين في طريقهم للعرض على النيابة، وبين الناس دي لفت نظره راجل كبير في السن، واقف في هدوء، لكن الدموع كانت بتنزل من عينه، وملامح وشه كانت مليانة وجع وانكسار.
قرب منه وسأله: «تهمتك إيه يا حج؟»
الراجل رد بصوت مكسور: «كنت ضامن جوز بنتي، وماضي على إيصال أمانة… هو هرب وما دفعش، وصاحب الإيصال رفع عليّا قضية، والمحكمة حكمت عليّا 3 سنين حبس.»
سأله النقيب: «والمبلغ كام؟»
قال له: «15 ألف جنيه.»
رقم يمكن بالنسبة لحد يكون بسيط… لكن بالنسبة للراجل ده كان ثمن حريته.
كان ممكن النقيب يسمع القصة ويتعاطف معاه وينتهي الموضوع عند كده…
لكن اللي حصل إن الإنسان جواه سبق رجل القانون، وقرر يساعد الراجل.
اتصل بزمايله في القسم، وطلب من كل واحد يساهم باللي يقدر عليه، حتى لو 20 أو 50 جنيه، وتواصل كمان مع أهل الخير في بلدته دكرنس.
مبلغ صغير من هنا… ومبلغ صغير من هناك…
لكن لما القلوب اتجمعت على الخير، المبلغ اكتمل.
وخلال يومين تم جمع الـ15 ألف جنيه وسداد المبلغ عن الرجل.
والنتيجة؟
الرجل خرج من محنته، وبدل ما تكون دموعه دموع قهر وانكسار، بقت دموع فرحة وامتنان.
تخيلوا إحساس راجل كبير كان شايف نفسه داخل السجن بسبب مبلغ ما يقدرش يوفره، وفجأة يلاقي ناس ما يعرفهمش قرروا يساعدوه ويطلعوه من أزمته.
دي مش مجرد مساعدة مالية…
دي جبر خاطر.
ودي مش مجرد قصة عن ضابط ساعد مواطن…
دي رسالة لكل واحد فينا:
ما تستقلش بأي خير تقدر تعمله.
يمكن الـ20 جنيه اللي أنت شايفهم مبلغ بسيط، يكونوا سبب في فك كربة إنسان.
يمكن كلمة طيبة منك تغيّر يوم شخص مكسور.
كل التحية والتقدير للنقيب أحمد جمعة، ولكل إنسان بيشوف محتاج أو مكسور وما يعدّيش من جنبه وكأنه ما شافش.
وسط كل الأخبار اللي بتوجعنا…لسه فيه أخبار بتقول لنا: اطمنوا… الخير لسه موجود.
وربنا يجعل كل جنيه اتجمع، وكل مجهود اتعمل، وكل دمعة فرح نزلت من عين الراجل ده، في ميزان حسنات كل إنسان ساهم في خروجه من محنته.
اجبروا خواطر بعض… لأن الدنيا مهما قست، عمرها ما بتخلو من أهل الخير. 🇪🇬
#جبر_الخواطر
#إحنا_مصر 🇪🇬❤️
بعدما ضاعت سوريةولحقت بمن ضاع قبلها من دول عربيةكانت ملء السمع والبصر،نتيجةتصرفات رعناء لمجموعةمن الصبيةالمراهقين السياسيين،الذين قامروا بمصير شعوب أمةكاملةودمروها وشردوا شعوبهاا،لا أملك إلا أن أقول بكل فخر : من ترك صحبة مصر"ضاع وجاع".
هذا خالى، فليرينى إمرؤ خاله🍁
@aysardm الرد الوحيد الايجابى لمصر والاردن والسعودية وتركيا والدول العربية على هرتلة ترامب ونتنياهو هو : --------------------------------------- عقد القمة العربية فى غزة ودعوة كل دول العالم المتعاطفة مع غزة والهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية ووفود من طلبة الجامعات فى العالم لحضور القمة
@Raseef22 التغيير يكون في سلوكيات الناس ويجب علينا أن نعود إلي تعاليم ديننا وثقافتنا وعاداتنا الحسنة وليست السيئة علينا جميعا أن نعي دور كل منا في تأثيره علي واقع أوطاننا من خلال سلوكنا وثقافتنا