الذي تراه في المشهد هو ظل القذيفة. أما القذيفة الحقيقية فقد جاءت من اليسار لتقتل شابًا فلسطينيًا أعزل وأمه، وهو يحمل عنها أغراض النزوح، وهما في طريقهما إلى خيمة جديدة.
الإجرام الصهيوني وصل إلى درجة غير مسبوقة، والعالم ما زال يتفرج بصمت على أكبر جريمة إبادة في العصر الحديث.
هذا الدم الذي ترونه على الجدار كان قبل القصف يجري في عروق عروسين، وفي جسد أمٍّ تحمل طفلها الأول في شهره السابع.
فوق سطح المنزل، كانت لهما غرفة صغيرة؛ ليست أكثر من أربعة جدران، لكنها كانت بالنسبة إليهما بيتًا كاملًا، وبداية عمر، ومكانًا ينتظر أن يسمع بعد شهرين بكاء مولودهما الأول.
لكن القصف وصل قبل الطفل.
استشهدت العروس وجنينها في أحشائها، وأصيب زوجها، وسالت دماؤهما على جدران البيت الذي كانا يعدّانه لاستقبال الحياة.
لم يبقَ من الحلم سرير طفل، ولا أمّ تنتظر الولادة، ولا عروسان يعدّان الأيام..
بقي عريسٌ مصاب، ودمٌ على الحائط، وطفلٌ انتهت حكايته قبل أن تبدأ.
قالوا إن الإبادة توقفت
لكن في غزة، ما زال الموت يصل إلى البيوت قبل المواليد.
ظهرت نحيل الجسد، متعب الملامح، فتذكرت حين كنت تقول لي:
«يا غفران… نحن نعيش في القبور».
واليوم رأيتك تخرج من قبر زنزانتك شامخًا، ثابتًا، بنفس النظرات التي عرفتها فيك منذ البداية.
هم أرادوا أن يصنعوا من المشهد دعاية لهم، لكنك كنت أنت صاحب المشهد
أنت صاحب الصورة، وأنت صاحب النظرات
كل من في الصورة شهيد
صورة تجمع الإخوة الخمسة الشهداء بعد أن اغتالت طائرات الغدر الشهيد إبراهيم محسن فوق قبر أخيه خليل، فقد التحق إبراهيم بمن سبقه من إخوانه الشهداء:
1- محمد فوزي محسن
2- خليل فوزي محسن
3- يوسف فوزي محسن
4- إسماعيل فوزي محسن
وآخرهم استُشهد اليوم:
5- إبراهيم فوزي محسن
هل يملك الفلسطيني حقه في أن يموت مرة واحدة؟
اسمه جبر كمال مقبل
شاب فلسطيني من غزة، عمره 34 عامًا
استهدفت طائرة إسرائيلية المركبة التي كان يستقلها قرب المستشفى الأميركي في الزوايدة وسط قطاع غزة، فقُتل جبر واحترق جسده داخل السيارة.
احترق إلى درجة أن أهله والطواقم الطبية لم يستطيعوا التعرف إليه من ملامحه، ساعة من البحث عن علامة بقيت منه..
وجهه لم يعد يدل عليه
جسده لم يعد يدل عليه
فتذكّر أحد أقاربه إصابة قديمة في قدمه، وقطعة بلاتين زُرعت في عظامه قبل سنوات..
صوّروا القدم بالأشعة، ظهرت قطعة البلاتين.
وهكذا احتاج رجل في غزة قطعة معدن داخل عظامه كي يستعيد اسمه بعد موته!
قطعة بلاتين قالت لأهله: هذا جبر
هذا ابنكم الذي تبحثون عنه
لكن الحكاية لم تنتهِ..
حمل أقاربه الجثمان المتفحم في سيارة أخرى، وانطلقوا به شمالًا نحو مدينة غزة.
لم يكونوا ذاهبين إلى معركة
لم يكونوا يحملون سلاحًا
كانوا يحملون ميتًا يريدون فقط أن يدفنوه
أن يصل جثمان ابنهم إلى قبره..
لكن قرب الشيخ عجلين ومنطقة البيدر على شارع الرشيد، استهدف المحتل المجرم السيارة التي تحمل الجثمان مرة أخرى..
نعم، قصف الاحتلال جبر وهو ميت!
مرة أخرى.
أُصيب أقاربه الذين كانوا يرافقونه، ووُصفت إصابات عدد منهم بالخطيرة، واحترق الجثمان الذي كان متفحمًا أصلًا للمرة الثانية.
تخيّلوا شكل الإجرام الذي يمارسه هذا الكيان البغيض على الكوكب!
يقتل الإنسان
يحترق جسده
يحاول أهله التعرف إليه
يحملونه إلى قبره
ثم تأتي النار خلفه إلى الطريق المؤدي إلى المقبرة
حتى الموت لم يكن نهاية المطاردة، فقد جبر خلال الحرب عشرات من أفراد عائلته، بينهم والدته وعدد من إخوته.
يا عالم..
هذه ليست استعارة
وليست مشهدًا كتبَه مؤلف يبحث عن نهاية صادمة لفيلم
هذه قصة حدثت في غزة يوم 24 سبتمبر 2026.
لقد وصل بنا المشهد في غزة إلى سؤال كان يفترض أن البشرية تجاوزته منذ قرون:
هل يملك الفلسطيني حتى حقه في أن يموت مرة واحدة؟
جبر مقبل قتله جيش الاحتلال، ثم طارد جثمانه بالقصف تارة أخرى، وبين الضربتين كانت هناك عائلة تحاول فقط أن تعيد ابنها إلى التراب.
جبر مقبل لم يكن يريد بعد موته شيئًا من هذا العالم.
كان يريد قبرًا فقط
حتى القبر صار رحلةً تحت النار.
كفاية
بكفي
إلى متى؟
شهداء
▪️براء أيمن الروبي 35عام
▪️طلال مصطفى بدوي 38عام
▪️مؤمن سعيد الهواري 34عام
كفاية
غزة لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيلي واحد منذ سنة
فإلى متى القتل والذح والقصف والحرق ولملمة بقايا اللحم المحترق عن الطرقات
بكفي يا عالم
كفاية
رجل سويدي يصيب الإسرائيليين بالجنون!
عرض رجل سويدي كتاب مقدس يعود إلى القرن 19 تظهر فيه خريطة المنطقة المقدسة في فلسطين وتظهر في الخريطة غزة وفلسطين والملفت أنها لا تذكر أي شيء عن إسرائيل!
إسرائيل الحالية تزعم أنها موجودة منذ آلاف السنين وفضحتها هذه الخرائط القديمة!
لا تكتمل أفراح أفغانستان إلا باكتمال أفراح فلسطين ولايزال مجاهدو أفغانستان الأشاوس وسادتها العظام وقادتها الكرام يرون النصر منقوصا والتحرير غير مكتمل حتى يروا بأم أعينهم نصر غزة وتحرير القدس
هنا يتحدث وزير الداخلية الأفغاني "سراج الدين حقاني" أو "خليفة صاحب" كما يلقبه أصحابه وهو قائد مجاهد وابن قائد مجاهد وسليل بيت جهاد يعرف فضله القاصي والداني........ يخاطب جمهوره في ذكرى تحرير أفغانستان من دنس المحتل الأمريكي ويذكر شعب أفغانستان بخاصة وأبناء الأمة الإسلامية بعامة بأن فرحة أفغانستان منقوصة وأنها لن تكتمل حتى يتنزل الفرج والنصر على أهل غزة وحتى تتحرر القدس ويمن الله على أهل فلسطين بالتمكين فتكتمل فرحة أفغانستان
لله در أفغانستان ولله در رجالاتها ولله در شعبها المجاهد الصابر الصامد والله أسأل أن يجمعنا بهم في ساحات فلسطين محررين فاتحين مكبرين مهللين
" ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم"
بكل وضوح وصراحة يهدد هذا الحاخام الإسرائيلي العالم كله!
"كل العالم والأمم يجب أن تجثو على ركبها أمامنا، مثل ما حصل مع مصر وسيحصل مع أمريكا وفرنسا وبريطانيا والجميع. في اللحظة التي تتوقف أمريكا عن دعمنا سيتم سحقها"..
أنفق "بايدن" مئات المليارات وصبَّ على الصهاينة السلاح والعتاد صبَّاً صبَّاً لكي ينزعوا سلاح المرابطين على ثغور عسقلان وها هو يصارع الموت ويتألم بشدة ويستجدي ابنُه "هنتر" له الدعاء كي يُخَفف عنه الألم قبل أن تنتزع ملائكة العذاب روحه
وتزعم المجرم ليندسي جراهام حملات دعم الصهاينة المجرمين في إبادة المرابطين وقاد حملات نزع سلاح المجاهدين فنزع الله روحه قبل أن يُنتزع سلاح مرابط واحد
ولينزعن الله روح كل مجرم اصطف مع المجرمين وكل من يخطط لنزع سلاح المرابطين الواحد تلو الآخر قبل أن يتمكنوا من نزع سلاح أولياء الله المقربين "ولتعلمن نبأه بعد حين"
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
أنتم خصومُ كل طفل يتيم، وكل ثكلى،
وكل نازح ومشرّد ومكلوم وجريح ومجوَّع ..
إن رقابكم مثقلة بدماء عشرات
الآلاف من الأبرياء الذين خُذِلوا بصمتكم.
إن هذا العدو المجرم النازي، لم يكن ليرتكب هذه الإبادة على مسمعكم ومَرآكم، إلا وقد أمن العقوبة، وضَمِن الصمت، واشترى الخذلان.