قال الله تبارك وتعالى:
(يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي،
يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي،
يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)
(كن متجهزاً كل يوم)
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه":
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب.
4-التزود من النوافل.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل والإحسان، والصدق.
7-كثرة الذكر:(سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار.
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب بعض حقك، استعدادا للرحيل.
رائحة الإخلاص :
قال ابن الجوزي –رحمه الله تعالى -:
(فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله،
وعبقت القلوب بنشر طيبه،
فالله الله في إصلاح السرائر،
فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر)
"صيد الخاطر" ص:٢٢٠
املأوا صحائف حسناتكم
❁ ❁
قال رسول الله ﷺ: (أيعجز أحدكم أن يكسب كلَّ يومٍ ألف حسنة؟ فسأله سائلٌ من جُلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبِّحُ مئة تسبيحة، فيُكتب له ألفُ حسنة) رواه مسلم.
في هذا الحديث دليلٌ على فضيلة التسبيح وأنه سببٌ عظيم من أسباب تحصيل الأجور، مع سلاسته وسهولته ويُسره.
فمن قال «سبحان الله» مئة مرة، حصل على ألف حسنة، ومثله بل أفضل منه قول: «سبحان الله وبحمده» مئة مرة.
ومن صِيَغِ التسبيح العظيمة: «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» فإنهما كلمتان قال عنهما النبي ﷺ: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) متفق عليه.