"أحب أن أكون على مقربة من الناس الذي يتّقون الله في أصغر الأمور، مثل أن يحبس ردًا في صدره، ويكظم غضبه أو أن يشيح بنظرهِ للطّرف الآخر، خشية أن يخدش قلبًا، وألا يحتقر شعورًا ولا يترك مُحتاجًا، الذي يرخي بينما الظّرف يتط��ّب الشدة، لا يخذل صديقًا أو يُشعره بالتملّل ويرميه بالتقبيح".
يهبط القبول قبل الحبّ بمدة ، فيكون على هيئة انشراح عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة ، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدراً ولطفاً؛ لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد."