حماس تبدأ خطوات التخلي عن السلطة في غزة، ونقلها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
بعد أن تسببت بحسب الأرقام المتداولة في غزة:
- 73 ألفا نحتسبهم شهداء.
منهم..
- 22 ألف طفل.
- 13 ألف امرأة.
- 9 آلاف أم.
- 23 ألف أب.
- ألف طفل دون السنة.
- 520 رضيعا.
- 174 ألف مصاب وجريح.
- 5400 حالة بتر أطراف، 18% منها لأطفال.
- 1200 شخص فقدوا البصر.
- 26 ألف أرملة بسبب الحرب.
- 23 ألف طفل أصبحوا أيتاما، منهم 2700 فقدوا كلا الوالدين.
- 71 ألف مصاب بالتهاب الكبد الوبائي.
- تدمير 38 مستشفى.
- تدمير 97 دار رعاية.
- تدمير 210 مساجد.
- تدمير 227 ألف مبنى.
- تضرر 510 آلاف وحدة سكنية.
- تدمير 17 مؤسسة مدرسية.
ثم يأتي كلاب الإخوان وأذناب الفرس ومن تبعهم بجهل ليزعموا أن حماس انتصرت بكل المقاييس، بينما هم وقادة حماس ينعمون بالأمن بين أهليهم.
خمسة أشهر مرت، وكأن أهل غزة قد نُسوا، وكأن حالهم أصبح أفضل مما كان قبل الحرب!!
واليوم إنشغلوا بـ كأس العالم وأختفى "ترند" غزة!
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من صفق لهذه المذبحة.
*الشرف الخفي- خدمة الوالدين*
*في مرحلةٍ من العمر، يتبدّل المشهد الإنساني بهدوءٍ عجيب؛ فالأب الذي كان سندًا لا يميل، والأم التي كانت طاقةً لا تنضب، تبدأ خطواتهما في التباطؤ، وتثقل الحركة، وتصبح أبسط الأمور التي كانت تُنجز في لحظات بحاجة إلى عونٍ ومرافقة وصبرٍ طويل.*
*عند كِبر الوالدين، لا تكون الشيخوخة مجرد أرقامٍ تُضاف إلى العمر، بل تحوّلًا عميقًا في طبيعة الحياة نفسها.*
*الجسد يضعف، الذاكرة تتعب أحيانًا، والحاجة إلى الأمان العاطفي تصبح أعظم من الحاجة إلى الدواء.*
*هنا تبدأ مرحلة جديدة… ليس في حياتهم فقط، بل في حياة الأبناء أيضًا.*
*وغالبًا في معظم البيوت لا يتوزع هذا العبء بالتساوي. بل يحدث أمر يكاد يكون قانونًا اجتماعيًا غير مكتوب:*
*ابنٌ واحد أو ابنةٌ واحدة يجد نفسه الأقرب، الأكثر حضورًا، والأشد تحمّلًا لمسؤولية الرعاية اليومية.*
*قد يكون السبب السفر، أو ظروف العمل، أو بُعد المسافات، أو اختلاف القدرات… لكن الحقيقة الأعمق التي يغفل عنها كثيرون أن هذا ليس مجرد ظرفٍ عابر، بل اختيار إلهي دقيق.*
*نعم… اختيار.*
*فالله سبحانه لا يضع أحدًا في موقع الخدمة إلا لأنه أراد له نصيبًا خاصًا من البرّ، ونوعًا استثنائيًا من الأجر، وتجربةً إنسانية تُهذّب القلب وتعيد ترتيب معنى الحياة داخله.*
*تأمّل المفارقة العجيبة:*
*في بداية حياتك كنتَ عاجزًا تمامًا، لا تمشي ولا تأكل ولا تقضي حاجتك إلا بمساعدة والديك.*
*كانوا يسهرون لراحتك دون شكوى، ويخفون تعبهم حتى لا تقلق.*
*واليوم، تدور عجلة الزمن ليعود الإنسان إلى ضعفه الأول، وكأن الحياة تمنحك فرصة ردّ الجميل… لا مساواةً بالعطاء، فذلك مستحيل، بل شرف المحاولة فقط.*
*إن السنوات الأخيرة من عمر الوالدين تشبه الأيام الأخيرة من رمضان؛ الأعمال فيها ليست كغيرها، واللحظات العادية تتحول إلى عبادات عظيمة.*
*ابتسامة، كأس ماء، تعديل وسادة، أو جلسة حديث قصيرة… قد تكون عند الله أثقل من أعمالٍ كثيرة نظنها أعظم.*
*وفي هذه المرحلة تحديدًا، يصبح الوالدان أكثر حساسية مما نتخيّل. فهم رغم حاجتهم الشديدة يخجلون من الطلب، ويخشون أن يكونوا عبئًا على أبنائهم. قد يتحمل أحدهم الألم أو العطش أو عدم الراحة ساعات طويلة فقط لأنه لا يريد إزعاجك.*
*وهنا يظهر المعنى الحقيقي للبرّ:*
*أن تبادر قبل أن يُطلب منك.*
*أن تفهم الصمت قبل الكلمات.*
*أن ترى الحاجة قبل أن تُقال.*
*والأجمل وربما الأصعب أن تخدمهم دون أن تُشعرهم بأنك تُضحي لأجلهم، لأن أعظم ما يؤلم الشيخوخة ليس المرض، بل الإحساس بالثقل على من نحب.*
*أما مسألة عتاب الإخوة، فهي اختبار آخر للنفس. فالبرّ الحقيقي لا يبحث عن الاعتراف ولا يقارن نصيبه بنصيب الآخرين.*
*العتاب أمام الوالدين قد يضاعف ألمهم النفسي، إذ يشعرون أنهم سبب خلاف أو عبءٍ يتنازع الأبناء حوله.*
*الأجمل أن يتحول الأمر إلى مشروع عائلي رحيم: توزيع أدوار، تنظيم زيارات، تخصيص أوقات للحديث والضحك، وإحياء جوٍّ من الألفة حولهم.*
*فالكبار لا يحتاجون الرعاية الجسدية فقط، بل يحتاجون أن يشعروا أنهم ما زالوا مركز الحب داخل الأسرة.*
*ولا تخف إن شعرت بالتعب؛ فالتعب في هذا الطريق ليس خسارة، بل استثمارٌ روحي طويل الأثر.*
*كم من إنسان تغيّرت حياته كلها بعد رحيل والديه لأنه أدرك أن أجمل أيام عمره كانت تلك اللحظات البسيطة التي قضاها إلى جوارهما.*
*وأعظم لحظة قد يعيشها الإنسان ليست نجاحًا مهنيًا ولا إنجازًا دنيويًا، بل أن يرحل والداه وهما راضيان عنه، مطمئنان إلى قلبه، وقد رأيا فيه ثمرة تعب سنوات طويلة.*
*حينها فقط يفهم الإنسان معنى البركة التي تبقى بعد الفقد… دعاءٌ صادق، ورضاٌ صامت، وأثرٌ نوراني يرافقه بقية عمره.*
*فإن كنتَ ممن اختارهم الله لهذه المهمة، فلا تنظر إليها كعبء، بل كمنحةٍ مؤجلة، وكبابٍ من أبواب الجنة فُتح لك دون أن تسعى إليه.*
*فليغتنم الإنسان الفرصة قبل أن تتحول الذكريات إلى أمنيات، وقبل أن يصبح المكان الذي كان يمتلئ بأصواتهم صامتًا إلا من الحنين.*
*(وأخفض لهماجناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)*
*اللهم بارك في آبائنا وأمهاتنا، وأطل أعمارهم على الطاعة، وارحم من سبقونا إليك، واغفر لنا تقصيرنا في حقهم، واجعل برّهم نورًا لنا في الدنيا والآخرة.*
*اللهُمَّ نسألك بر الوالدين وصلة الأرحام، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات*
*سعيد جدا من لحق بر والديه في كبرهم ونال رضاهم ورحم الله كل من فقدناهم من آباء وأمهات نسال الله لهم الفردوس الأعلى من الجنة*
#منقول_للفائدة
هذه هي النظارة التي تحدثت عنها أمس. شكرا لسعادة د. علي الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لفرصة التعرف على شركة "عنصر" العمانية.
شركة عنصر صممت نظارة NEXA فيها حساسات تلتقط إشارات الدماغ، ومنها تتنبأ بحدوث صرع ساعة قبل حدوثه. استغربت من هذا الأمر، فسألت: كيف؟ اتضح أنهم استخدموا ذكاء اصطناعي مع بيانات مرضى سابقين لاكتشاف إشارات تصدر قبل الصرع بساعة. ثم أجروا تجارب على مرضى بعد ذلك، وتمكنوا من التأكيد على صحة المعلومات. وكان التنبؤ دقيقا إلى أقصى الحدود.
كل الذين عملوا على النظارة عمانيون، تعرفت عليهم، وتحدثت معهم تقنيا وعلميا، شباب متحمس، صاعد، عالم، وتقني من الدرجة الأولى.
اللهم يا قوي يا عزيز، يا من بيده مقاليد السماوات والأرض، احفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأيده بتأييدك، وكن له معينًا ونصيرًا وظهيرًا، وأحطه بعينك التي لا تنام، واكلأه برعايتك التي لا تضام، وألبسه لباس الصحة والعافية، ووفقه لما تحب وترضى.
اللهم سدده في رأيه، وأعنْه على كل خير، وافتح على يديه أبواب البر والصلاح، واجعله مباركًا أينما كان، وأجرِ على يديه ما فيه عز الإسلام، وأمن الأوطان، وصلاح العباد.
واجعل كيد من أراد بالإمارات وأهلها سوءًا في نحره، ورد مكره عليه، وأدم على هذا الوطن نعمة الأمن والإيمان، ووحدة الصف، ورغد العيش، واجعل الإمارات حصنًا منيعًا للخير والاستقرار.
اللهم احفظ قيادتنا وجنودنا ورجال أمننا، وبارك في جهودهم، وأدم على بلادنا عزها واستقرارها، واجعلها آمنة مطمئنة سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
الإمارات تخطط لتجاوز مضيق هرمز كليا ونهائيا وقريبا. حيث بدأت نقل ثقلها اللوجيستي والنفطي من الغرب إلى الشرق عبر بناء ميناء عالمي جديد وتوسعة موانئها في دبا والفجيرة وخورفكان، ومد أنابيب وشبكات سكك حديدية. الإمارات ستودع هرمز وتحقق صفر اعتماد على مضيق يحاول البعض اختطافه
اعتبارا من اليوم بتوقيت مكسيكو سيتي، تم إدراج علم دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن اللوحات الإرشادية في بينيتو خواريز ، مطار مكسيكو سيتي الدولي إلى جانب الدول المستفيدة من مسار البوابات الذكية.
عندما يظهر علم #الإمارات على مسار البوابات الذكية في مطار دولي كبير، فهذه ليست لافتة إرشادية فقط، وإنما رسالة تختصر مكانة الدولة وقوة جوازها حول العالم.
#هنا_الإمارات 🇦🇪
شركة «هايسنس» التي تعتبر من الشركات العالمية الرائدة في مجال الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية، وتعمل في أكثر من 160 دولة حول العالم، تفتتح مقرها الإقليمي الجديد في مدينة دبي للإنترنت.
#مصدر_للأخبار
يعتقدون أن زيارة الأسواق لا تليق بالحاكم ، والواقع أنه انتقاص لرموزهم وقيادتهم وحكامهم فهل هم أعلم وأدرى من الصحابي عمر بن الخطاب ؟
عمر بن الخطاب رضي الله عنه إمام المسلمين وثاني الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة كان يرتاد الأسواق بنفسه
فروي عنه أنه كان يطوف بها قائلًا :"لا يبيع في سوقنا إلا من يفقه، وإلا أكل الربا شاء أم أبى"
ومن هذه الجولات الميدانية والوقوف على التفاصيل كان يقرأ نبض الشارع ويعرف أوضاع الرعية ويستدرك ما ينقصهم وهذا تماماً هو النهج الميداني الذي عوّدتنا عليه الإمارات
الدول القوية لا تُدار من المكاتب، ولا من السراديب، ولا بترك الحبل على غارب المستشارين وإن أُديرت بهذه العقلية العقيمة فلن يكون مصيرها سوى الالتحاق بقائمة الدول الفاشلة
ليس ذنبنا أن بعض الشعوب تفتقر إلى حكامها ولا تستطيع مخالطتهم فعقدة النقص المزمنة لديهم لن يملأها إسفاف المنصات
وكأن استهداف الأعيان المدنية لم يكن كافيا فامتدّت يد الغدر الآثمة إلى بيوت العبادة الآمنة.
فقد كشفت السلطات الإماراتية عن احباط محاولة لاستهداف مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي شهر مايو الماضي باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. وبحسب المصادر فقد شمل الهجوم صاروخين وخمس طائرات مسيّرة ولكن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية نجحت في اعتراض جميع المقذوفات قبل وصولها إلى محيط الموقع دون تسجيل أي أضرار أو خسائر.
ومسجد الشيخ زايد الكبير هو أحد أبرز الرموز الدينية في دولة الإمارات والعالم الإسلامي، حيث يستقبل ملايين الزوار سنوياً واستهدافه هو محاولة لضرب قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي لدولة الإمارات.
و بيوت العبادة تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني التدمير المتعمد لبيوت العبادة قد يشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الاساسي.
الإخونچية والمتأيرنين العرب طايرين من الفرحة بسبب هجوم أبو تريكة على الأمريكان!
لكن لماذا لم يكمل هذا الذنب الإخونچي جميله، ويوجه نقده وهجومه إلى إيران التي تمطر دولنا بالصواريخ؟
وإحدى هذه الدول هي الدولة التي يعيش في كنف خيرها وينعم بـ ريالاتها
استشراف مقرف وبطولات ورقية
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
بيت الأب والأم
هو البيت الوحيد الذي تستطيع الذهاب إليه عشرات المرات بدون دعوة .
البيت الوحيد الذي يمكنك أن تضع المفتاح في الباب وتدخل إليه مباشرة.
البيت الذي به عيون محبة تنظر للباب حتى تراك.
البيت الذي يذكرك باستقرارك وسعادتك أثناء طفولتك.
البيت الذي حضورك فيه والنظر إلى والديك يحسب لك عبادة وحديثك معهم ثواب .
البيت الذي إذا لم تذهب إليه ينقبض قلب أصحابه وإن آذيتهم تغضب الله.
البيت الذي به شمعتين احترقتا لتضيء لك الدنيا وتملأ حياتك بالسعادة والفرح.
البيت الذي سفرة الطعام فيه خالصة لك وليس بها أي رياء.
البيت الذي إذا جاء وقت الطعام ولم تأكل ينكسر قلبيهما ويتضايقان.
البيت الذي كل مافيه من ضحك وسعادة يقدم لك.
_____
فاعرفوا قدر هذه البيوت قبل فوات الأوان.
أصبح واجب على كل مسلم موحد أن يربي أبناءه على أن ملالي عمائم الشر هم أقذر وأنجس شرذمة، وأنهم عدونا الأول..
ومثلما نشاهد كيف يربون أبناءهم على كره الصحابة وشتمهم، فعلينا أن نربي أبناءنا منذ صغرهم على كره المجوس وأتباعهم، وعدم الانخداع بهم أو الوثوق فيهم وأنهم عدونا الأول..