📌
حينما يسبق الإنسان زمانه ومجتمعه بوعيه وفكره يعيش غربةً حقيقيةً ، لأنه ينظر إلى الأحداث من منظور منطقي وعميق ، فكلما أزداد الإنسان بصيرةً ضاقت عليه دائرة الإنتماء .
📌لا يجذبني صخب الطرقات ولا ضجيج الميادين ولا معزوفات المسارح ، تستهويني الأماكن الهادئة والأنغام الكلاسيكية في ليلة شتاء باردة تتناغم روحي مع هذه الطقوس و أشعر بالإنسجام التام و والسلام الداخلي
📌اللهم
أن الخوف منك قوة
والذل لك عزة
والعبودية إليك رفعة
والحاجة إليك غنى
والاستغناء عنك فقر
والخلوة معك أنس
و البعد عنك وحشة
من كنت معه يأوي إلى ركن شديد
ومن كنت عليه مغلوب مخدول ولو كان جبار عنيد
إن كان الشك خطوة أولى للبحث و الوصول للحقيقة فهذا شكاً بناءً ربما يتوافق مع واقع الحياة
و أما إن كان الشك متولد من الجهل و قصور في المعرفة فهذا شكاً هداماً يأخذ من صاحبه ولا يضيف له شيئاً
📚دقة في التعبير
قال تعالى(فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم)
وقال أيضاً(وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب)
في الأية الأولى البشارة من الملائكة لذلك اقتصرتْ على الولد
أما في الثانية فالبشارة من الله لذلك كانت أعظم وأجل فشملتْ الولد وولد الولد
📚
إشارات بلاغية من القرآن
قال تعالى :( ... وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا .....)
لم يقل وجعل كلمة الله العليا
لأن المسألة ليست تبادل أدوا
فالفعل (جعل ) يدل على التحول والتبدل
أما كلمة الله فكانت ولازالت عليا أصلاً ، وإنما المراد إظهار سفالة كلمة الكافرين.
📌
حاول الكثير من العلماء والأدباء والشعراء شرح وتبسيط مفهوم السفالة و كيف يصنف الشخص أنه سافل، لكن من أروع ماقيل في هذا
هو قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حيث قال :
( السفلة هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا ، وإذا تفرقوا لم يعرفوا )
📚المعاني اللغوية لمفردات القرآن
قال تعالى:( كأنهن بيض مكنون )
بيض مكنون : لؤلؤ محصون لم تمسه الأيدي .
***
قال تعالى : (وكل شيء أحصيناه كتابا)
كتابا : من الكتابة كتبناه و ضبطناه فهو مكتوب ومسجل تسجيلاً محكماً ، وليس المراد جنس الكتاب
📚المعاني اللغوية لمفردات القرآن
قال تعالى:(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )
ناضرة: من النضارة فهي حسنة جميلة
ناظرة : من النظر فهي تنظر إلى ربها
فهما كلمتان مختلفتان في المعنى وفي الرسم وهذا من بلاغة و دقة التعبير القرآني .
📚المعاني اللغوية لمفردات القرآن
قال تعالى(قال إني لعملكم من القالين)
القالين:أي من المبغضين الكارهين
والقلي هو البغض،قليت فلانا إي كرهته
ونفس المعنى في الأية:
(ماودعك ربك وما قلى)
ماتركك ربك وما أبغضك
يقول امرؤ القيس:
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى
فلست بمقلي الخلال ولا قالي