إصدار مذكرة إيقاف ضد المجرم بشار الأسد درس جديد لقيس سعيد..
كما يُحاكم بشار الأسد على جرائمه ضد الإنسانية، فإن جرائم قيس سعيد بحق الشعب التونسي من قتل وتنكيل وتدمير الاقتصاد لن تمر دون عقاب، والشعب سيظل يطالب بالعدالة مهما طال الزمن.
#تونس#قيس_سعيد#سوريا
طالبت الرابطة التونسية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن الناشط التونسي حاتم العويلي المحتجز لدى سلطات الاحتلال بعد اعتراض سفينة “حنظلة” التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأدانت الرابطة في بيان رسمي عملية القرصنة التي استهدفت السفينة
انطلقت سفينة “حنظلة” من سواحل إيطاليا في 13 يوليو الجاري محملة بمساعدات إنسانية، في إطار سلسلة محاولات مدنية لكسر الحصار، بعد أن سبقتها في يونيو الماضي سفينة “مادلين” التي تعرضت بدورها لهجوم في المياه الدولية.
وتبقى الأنظار موجهة إلى موقف الدولة التونسية،
شهدت مدينة حمام الغزاز بولاية نابل حادث مرور مأساويًا راح ضحيته شاب ثلاثيني أصيل مدينة قليبية، فيما أُصيب مرافقه بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى الجامعي الطاهر المعموري لتلقي الإسعافات اللازمة.
الحادثة جدّت عند مدخل المدينة،
· وضع إشارات مرورية واضحة وتنظيم حركة المرور
· تفعيل دور شرطة المرور لمراقبة السرعة واحترام قواعد السير
· إطلاق حملة وطنية شاملة لصيانة وتأهيل الطرقات المتهالكة في كامل البلاد.
أين نذهب بصوتنا إن أصبح رفع لافتة دعم لفلسطين جريمة تستدعي التدخل الأمني؟
هل باتت تونس الجديدة تخشى الشعارات أكثر من الجرائم؟
صمت الدولة مخزٍ، والرد الأمني كان أكثر إيلامًا من كل صور العدوان التي خرج المتظاهرون لرفضها!
#تونس#قيس_سعيد#انقلاب_تونس
في مشهد صادم، قُمعت مظاهرة سلمية نُظّمت أمام السفارة الأميركية في تونس العاصمة، لمجرّد أن المحتجين رفعوا صوتهم من أجل أطفال غزة الجوعى!
رجال ونساء، من مختلف الأعمار، خرجوا ليقولوا: "لا للحصار.. لا للتجويع.
قوات الأمن اقتحمت الساحة وفرّقت الحشود،
وكأن من يُناصر المظلوم أصبح هدفًا مشروعًا للقمع!
أكثر ما يُوجع أن المشهد لم يكن في دولة بوليسية ديكتاتورية، بل في "الجمهورية" التي وعدتنا بالحرية بعد الثورة!
فبدلاً من حماية الحق في التظاهر والتعبير؛ تم التعامل مع المتظاهرين كخطر يجب محوه؛ لا صوت فوق صوت الترهيب!