"اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك مِن فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلُّف لما لا نُحسن كما نعوذ بك من العُجْبِ بما نُحسن، ونعوذ بك من السلاطةِ والهَذَر، كما نعوذ بك من العِيِّ والحَصَر.."
الندبة في خدي
انكسارُ لحظةٍ قديمة
لم تكن جرحًا طفوليًّا
ليس هذا شكل جرح
ربما أثر معنى
مكان كلمةٍ منزوعة
أتهجّاها بأصابعي
وتفلتُ مني كل مرة
لا أدري كأنها اسمٌ دافئ ..
"في المنزل الذي على وشك أن أخسره، أبقى وحدي، أطالع السقف وذكريات هائلة تطبق على صدري، كم كان عدد الخسارات هنا، الأفراح بالرغم من العذابات، الليال الحادة، و الصباحات التافهة، كم كانت المشاعر طافية وكم غارقة، هل أغادر هادئة؟ والعمر؟ ذلك العمر الذي ربما أكرهه هل آخذه؟ هل أتركه؟"
اعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها..
وأن الحُب الذي قدمته لازال يلمع
ليُذكر انه قدسي..
انا أثري لا يمحى لأن كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية .
"مثل أي امرأةٍ وحيدةٍ وصاخبة
أنام على يدي بقلب مفتوح
تنسكب مني البُيوت
والطرقات
والأصابع
تنشطر حولي
و أُغني
تزحف عني
و أُغني
تُغادرني مثل كل شيء
و أُغني."