أبونا زايد رحمه الله.. دائماً يملأ ذاكرتنا ونستحضر مع أبنائنا وأهلنا كيف كرس حياته كأب لعائلة ووطن، ونذر نفسه بسخاء في سبيل سعادة أبناء وطنه..أصل كل ما نحن فيه بدأ على يديه..في "يوم الأب العالمي" أحيي الآباء في الإمارات والعالم وأقدر عطاءهم وتفانيهم في الأسرة والمجتمع.
دمع العظيم
ـ ـ ـ
يالغيمه اللي دوى رعدك وبرقك سرى
تـرى دموع الكـرام اشبه بمزن الغمام
ـ ـ ـ
الغيـم مزنه نـتاجه عشب فوق الثرى
ودموع الاكرام تصنع حزن عند الكرام
ـ ـ ـ
المــرء ماضيه يبقى معه مهما جـرى
تاريـخ الانسان وسط الذاكره له مقام
الرجال اهل النظر تعرف تقيس الرجال
والعقول تترجم احجامها بـعـلـومـها
المواقف عند اهلها تبادل وارتـجـال
والحشيمه رافقت رمزنا من يومها
وين ما وجَّـه حـضـوره مدرع بالجلال
تكسر القادات عنده حـبـر مـرسـومها
العظماء لا يرحلون،فبتوفيق الله وحكمتهم وباختيارهم العظماء باقون، الشيخ زايد طيّب الله ثراه اختار الشيخ خليفة، والمغفور له بإذن الله الشيخ خليفة اختار سيدي الشيخ محمد بن زايد، آثار العظماء ستبقى خالدة ، تنير حاضره وتبني مستقبله المشرق.