لم تكن النكبة حدثًا انتهى في كتب التاريخ؛ كانت بداية مشروع طويل لاقتلاع شعب من أرضه، وتجريده من حقه، ثم مواجهته بتهم التقاعس أو بيع الأرض، والتشكيك في كل ما يحاول إنجازه في عالمٍ يقف بأكمله ضده.
لكن ما لم يفهمه العالم يومها، وما يثبته الفلسطينيون اليوم، أن النكبة لم تصنع شعبًا مهزومًا؛ صنعت شعبًا يتوق كل يوم إلى الحرية والنصر.
#ذكرى_النكبة #النكبة #فلسطين
"ربما لا أستطيع تغيير الواقع، لكنني على الأقل كنت قادرةً على إيصال ذلك الصوت إلى العالم."
-شيرين أبو عاقلة.
أعوام مرت وما زالت صوتًا للحقيقة، وإرثًا لم يستطع الاحتلال طمسه وتغييبه.🕊
#شيرين_أبوعاقلة
تبقى الرجولة الحقيقية أبعد من المظاهر والقوة الجسدية، وأقرب إلى ما يثبت في المواقف ويصدق في الأفعال.
نرى اليوم رجالًا وشبانًا يتحملون المسؤولية، ويعتمد عليهم في البيت والعمل والمجتمع.
في المقابل، نرى رجالًا يتخلون عن أبسط الواجبات، والرجولة بالنسبة إليهم ليست أكثر من تهديد للآخرين.
بعض الأشياء وُجدت كي تُحَس أولًا، ليس شرطًا أن تفهم معنى اللحن، أو تحلل تفاصيل اللوحة، أو تُفسّر أبعاد القصيدة.
أحيانًا، يكفي أن تقف صامتًا أمام الفن، أن نتركه يعبر من خلالك كما يعبر النسيم بين الأغصان.
دعه يمرّ، بلا مقاومة، أو سؤال. فقد يترك هذا المرور الغامض داخلك أثرًا لا تعرف كيف ولا متى بدأ.
ثم يتدخّل هذا "الشرطي" بذريعة إحلال السلام، فيُشعل الحروب، ويُزعزع الاستقرار، ويمارس تدميرًا بطيئًا ممنهجًا؛ ليبيع العالم نسخةً زائفة من «تحضّره»، ويقدّم نفسه حارسًا للبشرية.
فأيّ سلامٍ هذا الذي يُفرض بالقوة؟
وأيُّ شرطيّ هذا الذي يصنع الفوضى ثم يحتكر تعريف النظام؟ ليس منبع الخطر رفض الانصياع؛ الخطرُ في من يُحوّل العالم إلى ساحة ضبطٍ وعقاب. وسقوطُ هذه الوصاية هو الشرط الأول لسلامٍ حقيقيّ..لا "سلامِ" يُصاغ على مقاس الأقوى.
المشكلة في قوّةٍ تتعامل مع الكوكب كأنه «حديقتها الخلفية»! منطقة نفوذ خاص، وعلى الآخرين أن يحتكموا لأمرها وينصاعوا لإرادتها، غير آبهة بالأعراف الدولية ولا بحقّ الشعوب في تقرير مصيرها.
وحين تثور الشعوب، تكون التهمة جاهزة: «الإرهاب». وحين تتمرّد أكثر وتقاتل لاستعادة مصيرها، تُصوَّر شعوبًا «غير متحضّرة»، وتُحمَّل مسؤولية فشل "السلام العالمي".
تنشأ الصور النمطية عادةً دون تجربة حقيقية واسعة، وتعتمد على اختصاراتٍ إدراكية تُسهّل على الإنسان تصنيف الناس في صفاتٍ معيّنة ليسهل فهمهم.
لكن هذه الصورة تكون غالبًا انطباعاتٍ عابرة لا يمكن تعميمها على جماعةٍ كاملة، لذا يكون التعامل الواعي مع الصور النمطية بالتمهّل قبل الحكم، والتمييز بين الفرد والجماعة، وبين التجربة المحدودة والواقع الأوسع.
فإلى أيّ حدّ يمكن لانطباعٍ واحد، أو صورةٍ متكررة، أن تصوغ موقفنا من الآخرين من غير أن نشعر؟
التاسع من نيسان.
ذكرى دير ياسين، وذكرى سقوط بغداد، وفي المشهد اليوم قصفٌ لم يتوقف، وهدنة تُخترق، وأرقام ترتفع، على يد نفس الجناة.
ما أشبه الليلة بالبارحة، يتبدّل الاسم والمكان، ويبقى الدم واحدًا والصمت واحدًا والضحية دائمًا من لا يملك إلا أن يعدّ شهداءه.
شنّت إسرائيل اليوم واحدة من أعنف موجات
القصف على لبنان، فيما لا تزال حصيلة الشهداء والجرحى ترتفع.
ومنذ 2 آذار/مارس، تجاوز عدد الشهداء في لبنان 1530 شهيدًا.
إسرائيل لا تفرق بين طفل لبناني وآخر غزاويّ، بيننا ينتشر سرطان الاحتلال في البلاد شيئاً فشيئاً وتشتد سطوته وإجرامه
مازال البعض متمسكاً بالتطبيع واهماً أنه سيحميه من شرٍّ قادم.
#كليم#لبنان#Israël#اسرائيل#غرة
نندهش حين نرى واديًا ساحرًا في اليمن، أو أهوارًا في العراق، جبلًا أخضر في السعودية، أو غابات كثيفة في فلسطين، وأول ما ننطق به لوصف طبيعتنا الخلابة:
كأننا في أوروبا!
فهل الجمال الخلّاب استثناء في بلادنا؟
كيف ترسّخت هذه الصورة؟
انتقلت هذه النظرة من الكتب واللوحات إلى السينما والإعلام، فتكررت صورة العربي راكبًا الجمل في الصحراء، حتى استقرّت في الوعي الغربي العام.
ثم تسللت هذه الصورة إلى مخيلتنا نحن أيضًا
فصرنا نتعامل مع تنوّع بلادنا الطبيعي كما لو أنه أمرٌ نادر أو استثنائي.