السليمان من ال مفيد من بني العنبر من بني تميم..
رحم الله من مضى منهم وأطال الله عمر من بقي على الطيب والعز..
علوم المرجلة ماتحتوى بالشجب والتنديد
تبي وقفه .. تلاحن فعلكم ياعقب جداني
لكم تاريخ ماينسى موثق في سجل القيد
امارة ربعكم .. في ديرة السبعان عنواني
🇸🇦إشادة بمشجر أسرة السليمان الكريمة 🇸🇦
بقلم/ #المهندس_الطوبوغرافي التكويني اللوجستي والفلسفي الجيوغرافي انترسكشن : فهد بن فريح العفنان التميمي
توثيق الأنساب هندسةٌ تاريخية تجسد امتداد المجد عبر الأجيال.
يُشرفني الإشادة بهذا العمل المبارك والمشجر المتقن لـ أسرة السليمان الكريمة في السبعان بمنطقة حائل، المنحدرة من أرومة آل مفيد من بني العنبر من عمرو من بني تميم.
مشجرٌ مبارك يُبرز عمق الجذور، وأصالة المنبت، والتاريخ العريق لرجال أهل مكارم وفضل.
نُبارك لأسرة السليمان هذا الإنجاز التوثيقي المتميز، وسائلي اللّٰه أن يبارك في جمعهم ويحفظ شملهم.
ودامت دياركم بالخير والمجد عامرة.
أكرم وأنعم بالسليمان آل مفيد من بني العنبر من تميم فهم بيت سيادة وكرم وشهامة ومنهم رجال عُرفوا بالنجدة والبأس كالأمير حمود السليمان والأمير عثمان وابنيه خلف وعبدالله والفارس الصنديد عبدالله الفريح السليمان والكريم فريح الراشد
ولازالوا على نهج أسلافهم بالكرم والحمية والشهامة.
🇸🇦
*.المتطابق عوائل ( السليمان،السلمان)
- السليمان في السبعان بمنطقة حائل من آل مفيد من بني العنبر من بني تميم.
- السليمان في الشعراء والدوادمي من آل شيحة من الوهبة من بني تميم.
- السليمان في الرياض والاحساء من آل عثمان من آل غيهب من بني زيد.
عن ديرة أجدادي ديرة أبي
وبالتالي هي عاصمتي
قال سعود المشعان 👌👍
( عسى الوسم ليا بكّر مداهيله السبعان )
ما أكثر ما يرحل الإنسان عن وطنه، وما أقل ما يستطيع الوطن أن يرحل عنه! يمضي المرء في الأرض، فتتبدل عليه المدن والمنازل، وتختلف عليه الوجوه والطرقات، ويطول به العهد حتى ليحسب أنه نسي؛ ثم تعرض له رائحة حطب شجر الرمث والجروم ، أو صوت مؤذن، أو خرير ماء في ساقية، أو ظل نخلة عند الغروب، فإذا بالماضي كله ينهض من مرقده، كأنه لم يغب إلا ريثما يغمض الإنسان عينيه.. ولقد كان سلطان المكان على العربي قديمًا سلطانًا عظيمًا؛ فما كان يرى الأرض مجرد موضع يقيم فيه، وإنما كان يراها نسبًا وذكرى ومأوى، ويصل حاضرها بماضيها، وماءها بأهله، وجبالها بما حفظته من أخبار الآباء.. وقد عرفت العرب المدن والحضر، ونزلت العراق والشام ومصر، ولكنها ظلت، حتى في حواضرها، تحن إلى الريف والوادي والواحة والنفود والمخلاف ، إلى المكان الذي لا يحول بين الإنسان وبين السماء فيه سقفٌ مرتفع، ولا بين عينه وبين الأفق جدار..وليس هذا بعجيب؛ فالإنسان ابن المكان الأول، وما تعلمه في طفولته لا يموت فيه بسهولة.
ومن هنا كانت عودتي.
عدت إلى الريف بعد غربة طويلة في الخدمة الوطنية، لا وفي نفسي رغبة في أن أكتب عنه، ولا في أن أذيع خبره، وإنما عدت لأراه وأجدد العهد .. كنت أريد أن أمشي في الطرق التي مشت عليها قدماي يوم كنت صغيرًا، وأن أسمع الأذان كما سمعته أول مرة؛ صوت المؤذن صاعدًا من المنارة، مجردًا من مكبر الصوت، فيخرج الصوت من صدر الرجل فيبلغ البيوت، ثم يضيع بين النخيل والجبال.. وكنت أريد أن أرى الجبال التي كانت تخيفني في الصغر.. وما أعجب أمر الإنسان مع الجبل!
يخافه طفلًا، ثم يعود إليه رجلًا فيجده أشد مهابة مما كان يظن؛ فلا تغريه رياضة الهايكنج، ولا تستميله دعوة المتسلقين إلى قممه، لأنه يعرف أن للجبل في نفسه معنى آخر، وأن الجبل الذي نشأ إلى جواره ليس صخرة تصعد، وإنما ذاكرةٌ قائمة.. وهكذا عدت.
لا لأعرف السبعان؛ فقد عرفتها قبل أن أعرف نفسي، ولكن لأعيد قراءتها، وما كان البعد عن الوطن إلا امتحانًا للذاكرة.
السبعان
السبعان بلدة قديمة، من أقرب ضواحي حائل، قائمة في حضن سلمى الغربي، لها من التاريخ نصيب، ولأهلها من أخبار الكرم والجوار نصيب آخر.
وحين دخلتها في أول عودة، خُيّل إليّ أنني لا أدخل بلدة، وإنما أدخل كتابًا قديمًا كنت قد قرأته طفلًا ثم أضعته، فإذا به يقع في يدي بعد أعوام طويلة.. وكان أول ما استقبلني من هذا الكتاب قول الشاعر:
ألا يا ديار الحي بالسبعان
أملّ عليها بالبِلى الملوان
فقلت في نفسي: ما أعجب الشعر!
إنه يستطيع أن يجعل الحجر يتكلم، والدار تذكر، والسنين تُرى.
ثم أخذت أنظر إلى البلاد من حولي؛ إلى ( القطعاء ) الجبل الفارد، والمركوزة، وأم بريج، وأبي الدعاع، والمراقب، وسبّا والمضيلية، وصفراء حماد، وخشم الشعيرة، ووادي العش الكبير، وشعيب الخبيز.. وهناك تذكرت قولهم:
عسى السحاب ليا نشا ساق واجتال
يسقي لنا سبّا وخشم الشعيره
يسقي ديارٍ مبهرة كل فنجال
عيال آل مفيد مشيمين القصيره
فأدركت أن الشعر عند أهل هذه البلاد لم يكن ترفًا.. كان دفترًا آخر للأرض، فما لم يحفظه الحجر حفظه البيت، وما لم تحفظه الكتب حفظه الشعر، وما لم يحفظه الشعر حفظته صدور الرجال والنساء.
صباح الخير ؛ السبعان
وليس للسبعان في نفسي صورة أجمل من صورتها في البكور قبيل طلوع الشمس.
إذا أردت أن تعرف جمال المكان، فلا تأته بعد أن تمتلئ الطرق بالناس؛ تعال إليه قبل أن يصحو الناس.. في ذلك الوقت تكون البلدة كأنها لم تخرج بعد من نومها.
النخيل واقف في صمت.
والحقول تمتد ساكنة.
والهواء بارد نقي، لم تفسده حركة النهار.
ثم يبدأ الفجر.
يتسلل الضوء من وراء جبال سلمى، ويمس رؤوس النخل مسًا رقيقًا، فتظهر نخيل الصوادر في الأعالي، كأنها رؤوس عذارى خرجن لاستقبال يوم جديد.
ثم تسمع الأذان.
ثم حركة الأبواب.
ثم وقع الأقدام.
ثم صوت الماء.
وهكذا تستيقظ البلدة شيئًا فشيئًا.
ومن رأى السبعان في تلك الساعة عرف معنى الصباح.
الماء
أما الماء فله في ذاكرة السبعان قصة أخرى.
كان الماء حياةً تُطلب وتُحفظ، وكان الناس يعرفون له قدره كما يعرفون قدر الذهب.
من السواني والمعاويد إلى حوض المقام، ومنه إلى السريان والجداول والجوابي، يمضي الماء في طريقه، وكأن القرية كلها قائمة على ذلك العرق الأزرق الذي يربط البيت بالحقل، والحقل بالنخلة، والنخلة بالإنسان.. وكانت أصوات السقاة جزءًا من أصوات النهار.
وكانت النساء يحملن الجرار ( مرواة النحاس )، ويعدن بها إلى البيوت.
ولم يكن منظر الماء وحده هو الجميل؛ بل اجتماع الناس عليه.
فالماء يجمع.
والقهوة تجمع.
والخبز يجمع.
والضيف يجمع.
وهكذا كانت القرية مجتمعًا قبل أن نعرف هذه الكلمة في كتب الاجتماع.
7
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
@mwdy911740 1️⃣
الأخ في الله (من تكون)
أفيدك بأننا لسنا من الحميضات، وقد سألت والدي حمود بن عبدالله السليمان، وأفادني بمثل ما أفدتك، وأبلغني بأنه مستاء لأن أحدهم ينقل عنه أنه يقول بالحميضية وينقل ذلك عن جدي عبدالله وقد نفى والدي صحة هذا الكلام جملةً وتفصيلا
يسرني أن أقدم لكم بعض التعليقات والإضافات والإيضاحات في هذا المنشور وما يلحق به على ما جاء في كتاب المؤلف الأديب / عبد العزيز المسند
#آل_مفيد_التميميون (في #منطقة#حائل)
9️⃣ وجوّزوا سالم ٍ زين البنايا
جوّزوا سالم ٍ يكثر ضناه
• وكان #دوّاس يقدر (سالم) وهو حشيم عنده وذلك لشجاعته ووفائه وقد أبدى ضروبا من الشجاعة في وقعة أنتصر بها المفيديون على بني رشيد في ظفرة غرب السبعان وقع فيها أثنان من زعماء الرشايدة، وقد زوّجه دوّاس أكثر من مرة ولكن لم يكتب له الإنجاب ،وقد توفي سنة الرحمة ١٣٣٧هـ.
• ولما مات وأمتلك دواس آخر أسماه (#سالم)على الأول لكنه لم يكن في مستوى الأول وقبل أن يموت دواس أعتقه فأنتقل إلى الأمير ابن جلوي بالمنطقة الشرقيّة.( رحمهم الله جميعا )
أنشد أهل #سلمى وحائل ومن وين
سعود المشعان
على مائدة الافطار ٢٣ / ١٤٤٥
البطل دواس بن عفنان آل مفيد
امير بلدة السبعان رحمه الله
التاريخ قصة حياة ودرس
هو تصوير للحياة بواقعها بكل ما فيها من خير وشر التاريخ درس بليغ وعبرة فهو حين يعرض سيرة فرد من الافراد لا للتسلية ، ولا للملهاة او حديث مجالس ولكن ليتدبرها من يتدبرها ويتعظ بكل ما فيها من عظمة ،حتى تكون باعثا له على التقدم ومانعا له من الأخطاء والعثرات والوفاء امانة في عنق الأوفياء وذكرى من رحلوا عنا تظل نبضا في قلوب من يعرف قيمتهم ، ولا يتكر جميلهم ومكانتهم ، ولا ينسى جمال افعالهم فسيرتهم العطرة تظل تعبق في الأماكن التي حملتهم وهم زعماء يقودون اعمالا مشرفة، خلدتهم بيننا على الرغم من مرور السنين تلو السنين ، فهاهم أولاء أحياء ينطق لسانهم بما سطرته أيديهم بالرغم من تقادم الزمان إلمامة سريعة ،وإضمامة حديث لا تعني تاريخا او سيرة لمحة سريعة عن البطل المرحوم دواس بن عفنان المفيد امير بلدة السبعان في القديم قبل توحيد المملكة شخصية تدعو الى الاكبار ، كما تدعو الى الإقتداء وكيف بنا لا نكبر الإرادة القوية في الرجل الشجاع القوي الذي لا يعبأ بالحياة وصعابها ، وما اليها من جلاد وكفاح ، واتراح وافراح ، ثم لا يدفع اكبارنا الى الإقتداء بها وهي من المثل العليا في القدرة على الدأب وراء الغايات ، في غير ملل ولا كلال ، وفي ادراك المرء واجبه نحو نفسه وقومه وديرته ، رأى الحياة حوله والظروف تحيط به ، وانما هي دار جِدّ وعمل ، هذا واجبه الوطني ، وفرضه القومي ، وقلبه العروبي ، يرى انه المعني ، مع غيره ، في اعباء هذا الموطن وارزائه ، ويمنه وغنائه ، ان اهمل فيها قاسى اهوالا تشيب النواصي ، وعاني اعسارا يزيل الرواسي ، ويتجرع وقومه صاباً وعلقما ، وكانوا فيها من الهالكين وانما اراد ان يكون " الانسان المسلم " يحسن ويفيد ويبلي ويجيد مصدر خير ونعيم لبلده ، ومتفجر خير جزيل لنفسه وذريته ، وآله وعشيرته وامته ، حياته يرحمه الله في ذاك الزمان مترعة بشى المواقف الكريمة المشرفة ومئات الشواهد النبيلة ، بطل يقل نظيره بين ابطال ، ذخيرة لا تنفد من ثروة النوال والجاه لجميع الطالبين ، كانت حياته العامة من حياة الأمة التي خدمها طيلة تلك السنين وقد يكون في تدوين حوادثها ما يساعدًالمؤرخ الذي يريد تحقيق تاريخ بلادنا في العصر الحديث ويكشف اللثام عن أسرارها لأن البطل الخالد اشترك في الكثير من الحوادث الكبرى , وضعته التجربة الأخيرة في موضعه الصحيح قائدا وبطلا ،وأميرا ادى امانته وقام بمسؤولياته خير قيام
وفي مراحل التطور تدوين المذكرات فرض على الجيل الحاضر للأجيال المقبلة ، والحق ان تاريخ الامة الحديث حافل بالسير العطيمة التي لا تزال لم تعط حقها في موازين التاريخ لم تصب ما أصابه ابطال التاريخ العام من دروس وتدوين وإستقصاء ، ولم تصب ما أصابه ابطال العصر الحاضر من تنويه وذيوع بين عامة القراء وانها مع ذلك لتتسع للمراجعة والتحليل وتخرج من بوتقة الامتحان على مثال يضارع احسن الأمثلة ويوافق جميع المشارب ؤالاذواق ، اذا ابتعد المسافر عن مدينة أخذت تظهر له من الأمكنة العالية منها ، وكلما أوغل في الإبتعاد ، وأمعن في السير صار لا يرى الا اكثر الامكنة اصعادا في الجو ، كذلك الناظر في تاريخ بلادنا كلما ابتعدت بنا عنها قافلة الزمن وتلفت الركب الى الوراء صرنا لا نلمح الا الشخصيات البارزة المتسامية اللائحة في الجو التاريخي للماضي وفي خلال حياتنا المضطربة الماضية كان هناك اعلام افذاذ يظهرون بين حين وحين ليقفوا موقفا مشرفا يستمدونه من اعماق إيمانهم بأمتهم ووطنهم لا يبالون في سبيله ما يلاقيهم من محنة او هوان يصدرون فيه عن الحق الذي يعتقذونه ولا تستطيع القيود ان تحول بينهم وبين الجهر بالحق والنوايا الاصلاح والصالح العام .. فإلى روح الشيخ دواس بن عفنان ابي صالح التي ترفرف في الفراديس العليا من جنان الخلد ان شاء الله ، وتدعو الناس جميعا أن يقتفوا آثارها ، ويسيروا في طريق الخلود طريق السعادة والى روح كل وطني غيور ، شهيد قاتل في سبيل الله دفاعا عن الحق والتراب ، تجسيدا لمعاني البطولة ، وتخليدا للاحداث السامية التي قاتل وناضل واستبسل من اجله .. بطولة فريدة من نوعها طواها الزمان ، بطولة عاش اصحاب بلدته احداثها ولم تغب عنهم تفاصيلها تلك بطولة الامير دواس الذي اندفع يلبي نداء الارض ويحمي الدار والذمار ، ويبذل برجال دمُهم الطاهر الزكي رخيصُ فتعانقت بذلك بطولات الرجال ، وإلتقت الدماء في طريق الكفاح والنضال ومقارعة الخطوب لرد كيد المعتدين أتاح لي الحظ في ان أكون من بين الذين سمعوا من المعاصرين في احاديثهم المتعددة عن تلك الفترة ، وحصولي على معلومات ، خزنتها الذاكرة ، حول تلك الاحداث ، قبل ان تذبل ذكرياتهم بالخرف او تتشوه
سعود المشعان
Apr 1, 2024 at 21:17
١٨- رجالات من آل مفيد تابع لبعض الملاحظات والإضافات على كتاب #آل_مفيد_التميميون في منطقة حائل للمؤلف عبد العزيز بن بسام المسند.
والدي / فريح بن صالح بن دوّاس
وبناخيه / خلف بن عثمان بن سليمان
والدته / فاطمة بنت دوّاس
دافعوا وناضلوا عن مبادئهم ومواقفهم المشرفة وديارهم دفاع لا يقل عن دفاع أسلافهم مع إختلاف الوسائل والأدوات والظروف (رحمهم الله جميعا )
أبيات من قصيدة طويلة قيلت بالزعيم الأسطوري :
يا راكب اللي حديد ونار
ماهي من الهجن طيّارة
نصّه (خلف) وانشده وش صار
دعــاويٍ عنـدكم صـاره
عبد الله بن عبد العزيز بن جلعود
والشاعر محمد العنزي قال :
أنا أشهد أن الكريم (فريح )
جاب الطريفة لجيرانه
يستاهل الطيب والتمديح
طرد الهفا شوف بستانه
من عند بابه مناخ الفيح
ياعل ماتصك بيبانه
(جدّه )على المرجلة ما يريح
كم واحد ٍ شاف دخانه
وله من قصيدة أخرى :
يالله لا تخسّر المحتار
زينات الأثمار يرجنّه
اللي ثمرهن يذوق الجار
وان جا ضعيف ٍ يكيلنّه
حائل | زيارة الملك فيصل رحمه الله
عام 1393هـ
صور تاريخية نادرة توثّق زيارة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – إلى منطقة حائل عام 1393هـ (1973م).
وتُعد هذه الزيارة من الزيارات الملكية المهمة في تاريخ حائل؛ إذ وصل الملك فيصل إلى المنطقة في 5 محرم 1393هـ قادماً من منطقة القصيم، وأُقيمت على شرفه احتفالات شعبية لعدة أيام، ثم غادر حائل متوجهاً إلى المدينة المنورة.
وتظهر في الصورة مجموعة من الأمراء وكبار المسؤولين ووجهاء المنطقة، وتوضح الكتابات المرفقة بالصورة أسماء عدد منهم، ومن أبرزهم:
الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله.
الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله.
الأمير سعد بن فهد آل سعود – أمير منطقة حائل آنذاك رحمه الله .
اللواء عبدالعزيز بن ضيف الله ابن حجنة – رحمه الله.
الشيخ غنام بن مسعود بن عميّان – رحمه الله.
وقد ارتبطت زيارة الملك فيصل بحدث تنموي مهم في تاريخ المنطقة، إذ اعتمد خلالها طريق حائل–المدينة المنورة بطول نحو 450 كيلومتراً، وهو مشروع كان له أثر كبير في تعزيز اتصال حائل بالمدينة المنورة ومناطق المملكة، واكتمل الطريق لاحقاً عام 1400هـ.
الملك فيصل شرّف خلال زيارته حفل أهالي حائل في مقر نادي الجبلين، وشارك المواطنين في العرضة النجدية، في مناسبة بقيت حاضرة في الذاكرة التاريخية للمنطقة.
لطالما شدّتني مؤلفات تاريخ الأسر والمجتمعات للجاسر وابن صقيه وغيرهم، فكيف وأنا أقرأ للباحث الأديب عبدالعزيز المسند توثيقاً عن أهلي #آل_مفيد من بني تميم في نسبهم وتنقلاتهم ومواطنهم ورجالهم. الأديب كفى ووفى، وسيبقى كتابه مرجعاً ومصدراً ملهماً للباحثين في تاريخ الأسر في نجد.