بمناسبة يوم الحج الأكبر وعيده المشرق السعيد؛ أزجي تهانيَّ لجميع المسلمين والمسلمات.
وكل عام يطلع بالحسنى ويشرق بالأمل، تتحقق معه الإنجازات ويتوالى معه النصر العزيز والفتح المبين: للمسلمين عامة، وللشعب الفلسطيـ.ـني المجاهـ.ـد خاصة.
⛔إذا صلحت العقيدة صلح التوجه في القول والفعل:
سماحة شيخنا بدر الدين الخليلي من العلماء القلائل الذين عملوا على جعل قضية تحرير الاقصى قضية تخص كل المسلمين وليست خاصة بأهل فلسطين أو بالعرب.
#يوم_عرفة#حج_البراءه
#خطيب_عرفة
يأتِ الحجاج من كل بلاد المسلمين، فيدعون ويلبون لله مخلصين، ومع اختلاف ألسنتهم وألوانهم، إلا أنهم متحدون حول فلسطين، وحول قضايا المستضعفين، ولا يشذ عن هذه المبادئ إلا المنافقين.
وفي خطبة اليوم، استكثر ماهر المعيقلي الدعاء لغزة، وطوى الثواني المُستعجلة، ليبسط الدعاء لولي أمره، ومالئ جيبه...
وبين دعائه المُختصر، قال كلمات لا تُغتفر، وأخطرها والأمَر، حينما وصف العدو "بعدوهم"، وكأنهم ليسوا منا ولسنا منهُم.
ومن واجبات الوحدة الإسلامية، ومقتضيات الرسالة المحمدية، أن لا ترغمنا المملكة، على لونٍ واحدٍ تتملكه، ولا تفتح الباب لعلماء المسلمين، الصادحين بالحق والعارفين.
وأُدركُ أنه من المبكر القبول بعلماء الشيعة، كخطباء وأئمة لذلك المنبر والخطبة، ولكِن لِمَ لا يفتح الباب لخط الاستقامة والوسطية، ويخطب مفتي عمان الدولة الخليجية، فكلامه يحظى بالقبول، وسيرته يشهد لها العدول.
فمتى يتحقق هذا المُراد، ونخرج من دائرة العناد، وإكراه الناس على سماع الرماد، ودس السم في شعائر العباد!!
"ولله عاقبة الأمور "