-في كل صيف لا ترتفع درجات الحرارة وحدها بل ترتفع معها حرارة وحُمى الهياط حتى تكاد تصبح موسمًا قائمًا بذاته له نجومه وفعالياته وما أن تبدأ الإجازة حتى يخرج عشّاق المظاهر والشهرة الزائفة من جحورهم وسباتهم الطويل لتبدأ منافسة محمومة لا علاقة لها بالذوق العام ولا بالقيم المُعتبرة ولا حتى بالفرح الم��روع وإنما غايتها الوحيدة جذب الأنظار وصناعة الضجيج واقتناص الترند ولو كان الثمن تبديد النعم وإثارة النفوس وإشاعة ثقافة التفاخر الفارغ ولن يمنع هؤلاء التافهون من سلك اي طريق مهما كانت دناءته لجلب الضجة وما اشبه الليلة بالبارحة فقد روى ابن الجوزي رحمه الله عن حادثة وقعت في زمنه عندما قام إعرابي أثناء الحج بالحسر عن ثیابه ثم بال في بئر زمزم وعندما أتوا به إلى والي مكة وسأله عما دفعه لھذا الفعل المشین قال الإعرابي حتى یعرفني الناس فیقولون ھذا فلان الذي بال في بئر زمزم وما أكثر أمثاله في زمننا ھذا والذین یتبولون في كل حين وبكل وقاحة وبلاهة في وسائل التواصل الاجت��اعي،یقول البروفیسور الكندي(آلان دونو) في كتابه الأشھر (نظام التفاھة):إن مواقع التواصل الاجتماعي نجحت في ترمیز التافھین أي تحویلھم إلى رموز ليفرضوا أنفسھم على المشاھدین ویدعم التافھون بعضھم بعضًا فیرفع كل منھما الآخر لیقع التأثیر بید جماعة تكبر باستمرار لأن الطیور على أشكالھا تقع)…والشهرة وھوسها لها تمدد في غیاھب الاضطراب النفسي والعقلي والسلوكي لصاحبها فيكون منطلقھا وأساسھا الرئیسي واحد وھو الشعور بالدونیة وعدم الثقة بالنفس والذي یقود إلى السعي وراء الشھرة بأي طریقة كانت لتعویض ما يُعانيه ھذا الشخص من عُقد نقص ونرجسية جوفاء وإضطراب وتزلزل صاخب في كینونة شخصية التافه،ومن هذا المنطلق يبدأ السباق المسعور:من سيكون نجم الموسم؟ومن سيحصد أكبر عدد من الترندات والمشاهدات والإعجاب؟ومن سيُقيم أفخم زواج وأكبر مناسب�� وحضور؟ومن سيُسجّل باسمه سابقة هياطية لم يسبقه إليها أحد من أقرانه الفارغون؟ومن سيُنزل سيارات جديدة فارهة وبأرقام مميزة إلى ميدان التفاهة؟وما هي الوسائل التقنية والمؤثرات الصوتية والضوئية الحديثة التي ستنزل لسوق التفاهة والشيلات والقصائد التطبيلية والتغطية الإعلامية الأكثر كذباً ونفاقاً التي ستُبهر الأعين وتُصمّ الآذان هذا العام؟إن المشكلة ليست في إقامة المناسبات او إعلان فرح فالإسلام دين يقر الفرح المشروع ويحث على إكرام الضيف ولكن من غير إسراف ولا مخيلة وبدون ان تتحوّل هذه المناسبات إلى مسرح كوميدي اسود للإستعراض ويصبح حينها إظهار النعمة المزعوم خروج عن التعاليم الدينية السمحة ووسيلة مُنحطة لكسر نفوس الآخرين وإستعراض القدرة عليهم وحين يصبح الإسراف والتبذير هو القاعدة والإنفاق بلا حساب بابًا للرياء والإستعلاء فأنت هنا امام مسي��ة عنوانها(التافهون قادمون)في الجاهلية كان أحدهم إذا أراد أن يُثبت كرمَه دخل في منافسة سُميّت وقتها (بمعاقرة الأعراب)فيعقر هذا إبلاً فيرد عليه الآخر بمثلها أو أكثر حتى يُعجز احدهما الأخر فجاء الإسلام فأغلق هذه العادة الجاهلية فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن الرسول عليه السلام( نهى عن معاقرة الأعراب)ولكن للأسف لقد عادت هذه المُعاقرة ولبست اليوم ثوباً جديداً واتخذت شكلاً حديثاً يليق بعصر السناب و X والتيك توك ولم تعد المعاقرة محصورة في نوقاً تُذبح بل إمتدت وهيمن حضورها وسطوتها على المناسبات التي تتضخم يوماً بعد يوم وكأنها ورم خبيث لا أمل في إستئصاله وف��ما يرافقها من الهدايا المُترفة وعانيات الزواجات ذات الارقام الفلكية وفي قاعات الزواجات ومن يحظى بتجهيز اسطوري يقضي على زواج اسطوري سبقه،ولقد جاء التحذير في القرآن الكريم من هذا المسلك حين قال الله تعالى(إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) وقال النبي عليه السلام(كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة)فالإسلام لا يعادي الجمال ولا النعمة لكنه يُحرّم الكبر والإسراف والتفاخر الذي يفسد القلوب ويزرع الحسد ويؤجج المقارنات الحمقاء ويؤصل لإيجاد الطبقية الإجتماعية،وفي زمن الرؤية الوطنية المُباركة التي تدعو إلى الاستثمار في الإنسان والمعرفة والإنتاج والعمل على وجود مجتمع صحي مُتماسك يبدوا أن هذا الهياط الموسمي يأتي وكأنه حركة مضادة لهذا التوجّه فما نراه هو إستثمار في الوهم وإهدار للمال والوقت والجهد فيما لا يبقى ولا ينفع متناسين ان الأمم تُبنى بالعلم والعمل والتمسك بالقيم الإسلامية وتُقاس بوعي أفرادها ورقي تعاملاتها وحسن إدارتها للنعم وليس بما نراه من مشاهد الخزي والإسراف والضجيج والتفاهة اللا متناهية���أيها الصيف إننا لا نستعجل رحيلك للهب قيضك بل لأن حرارة الهياط التي ترافقك كل عام هي الأشد وطأة فنرجوك ان تطوي أيامك سريعًا رحمةً بمن أنهكتهم مشاهد الهياط وأتعبتهم مواسم التفاهة.🇸🇦
-في زمن العجائب وفي واحدة من عجائبه السخيفة حيث صار فيه حب الظهور والهوس بالشهرة إدماناً فتحولت معه المناسبات بشتى انواعها إلى منصة إعلان شخصي ولتظهر تبعاً لذلك وكأحد إفرازاته المقيتة ظاهرة غريبة ومضحكة ومؤذية في آن واحد: (إنتهاك مكانةالعرضة الشعبية) التي لا تكاد تغيب في كل مناسبة واحياناً بدون مناسبة صغُرت تلك المناسبة أم كبرت زواج كان أو حفل تخرج من الروضة والتمهيدي أو افتتاح بوف��ه أو حفل ختان وقس على ذلك وفي كل تلك الأحوال لا بد أن تُستدعى العرضة ليست لأنها جزء أصيل من المناسبة ولا لأنها تعبّر عن موروث حيّ يُمارس بشغف في مكانه المُعتاد والطبيعي بل لأنها أصبحت الوجبة الحتمية والدائمة واحد العناصر الحيوية لإكمال رصة الهياط وكأن العرضة لم تعد تؤدى تكريمًا للمناسبة بل أصبحت المناسبة تُقام من اجل التوظيف المُبتذل للعرضة والتي كانت في عصرها الذهبي الرصين تأتي تعبيراً عن رجولة وهيبة وعن وحدة الصف والاعتزاز بالوطن والقبيلة والمجتمع وتُؤدى في المناسبات التي تستدعي رصانتها ورمزيتها فأصبحت اليوم أداة استعراض مُقزز والكارثة تبدأ حين يتحول الموروث من قيمة ثقافية إلى منصة مجانية للظهور ومن رمز للهوية إلى وسيلة لاصطياد الكاميرات والأهات حتى كاد المرء يظن أن بعضهم يحمل جدولًا يوميًا للحضور فلا فرق فيه بين مناسبة وطنية عظيمة وافتتاح محل لبيع القهوة فيُرفع السيف لا لأنه رمز بل بصفته احد الإكسسوارات المهمة من اجل اللقطة لأن الكاميرا سوف تقتنصه بشكل سينمائي آخّاذ وعفوي ويُضرب على الطبل لا لأنه إيقاع موروث بل لأن الصوت العالي يجذب الأنظار لتلك الفئة المأزومة من ا��طبول البشرية ويرقص المهووس لا لأنه يستمتع بل لأنه يريد أن يُرى وهو يتمايل بشكل مُنفّر مع حضور إجباري للفلتر الذي يُزوُر الحقائق ويمحوا اثار الزمن للدون جوان المُضحك وهكذا يُهان هنا الموروث مرتين:مرة حين جُرّد من سياقه وهيبته فصار ديكوراً رخيصاً يُستورد مع كل حدث ومرة حين أصبح وسيلة وسلباً لشخص مهايط ومهووس بالشهرة،العرضة الشعبية لم تكن يومًا رقصةً بلا معنى ولا استعراضًا أجوف أما اليوم فقد صارت تُستدعى كما تُستجلب فرقة حسب الله او فرقة مهرجين واراجوزات في سوق تجاري،والأدهى من ذلك أن هذا العبث لم يمسّ التراث الأصيل بل امتد إلى أناس كانوا يملكون قيمة ويحظون باحترام فصاروا اليوم مجرد أدوات يُستدعون ليُكملوا الصورة فالرجل القامة الذي كان يُقدَّم تقديراً أصبح يُقدَّم كإضافة في قائمة برنامج المناسبة وكأن قيمته لم تعد في شخصه أو في تاريخه بل في قدرته على أن يظهر في خ��فية مشهد مرسوم مسبقاً من قبل شخص آخر مُضطرب،إن مانراه من مشاهد كوميدية سوداء بنكهة شعبية ليس حباً من هؤلاء الحمقى في الموروث ولا حفاظاً عليه بل إستهلاك رخيص للموروث…ولعل المفارقة الساخرة تبلغ ذروتها عندما ترى الوجوه الراقصة ذاتها تتكرر في كل مناسبة لهم او لغيرهم حتى يخيل إليك أن الدعوات لا تُرسل إلى أصحاب الشأن بل إلى أصحاب الاستعداد الدائم للظهور فلو افتُتح دكان حضروا ولو زُرعت شجرة حضروا حتى تظن انهم سيرقصون مستقبلاً اثناء ايام العزاء وكأنهم يؤدون مهمة رسمية لا تنتهي أو يحملون اشتراكًا سنويًا في كل مناسبة تُقام….إن الموروث لا يُصان بكثرة استهلاكه وإنما بالحفاظ على هيبته ووضعه في موضعه اللائق فالرمزية التي تُستهلك في كل زمان ومكان تتحول مع الوقت إلى مشاهد مُعلّبة ومسلوقة لا تثير إعجابًا ولا توقيرًا وهذه ليست خدمة للموروث بل إنهاك له وليس المقصود من هذا النقد مهاجمة العرضة الشعبية أو التقليل من شأنها فهي من أجمل رموز الهوية السعودية وإنما المقصود حماية هذا الرمز من أن يتحول إلى أداة لإشباع نزعة فردية وانانية في الظهور المرضي فالموروث أكبر من أن يكون وسيلة لصناعة الشهرة المُزيّفة وأسمى من أن يُختزل في مشهد عبثي يبحث فيه بعض التافهين عن موقع أقرب إلى عدسة المصور من قربهم إلى روح الموروث واحترامه حتى اصبح من المتعارف عليه ان اهل منطقتنا بالذات اهل طبول ومزامير قبل كل شي وان العرضة الشعبية ليس ببعيد ان تقدم ضمن قائمة الطعام في المطاعم والمقاهي لدينا وختاماً: لا بد ان نقول ان هذا الحكم والنقد لا يأتي على وجه التعميم فهؤلاء المضطربون النشاز لا يمثلون إلا النذر اليسير من مجتمعنا وان شئنا قلنا إنهم(زكاة المجتمع)…إن أخطر ما يصيب الموروث ليس النسيان بل الابتذال.🇸🇦
- شريت #عقار ما ينتهي فقط بنقل ملكية عداد الماء + الكهرباء فقط !!
لاتنسى تنقل رخصة البناء تحتاجها بالمستقبل ..
- طريقة نقل #رخصة_البناء من البائع إلى المشتري :
- موقع بلدي
- نفاذ
- خدمات الرخص الإنشائية
- نقل ملكية رخصة البناء
- الخدمة تتم عن طريق البائع فقط
- تم إرسال الطلب
- تتم الموافقة من المشتري
تحتاجها #مستقبلاً في :
1- توصيل صرف صحي
2- تغيير سعة عداد ال��هرباء
3- نقل ملكية العقار في حال رغبة بالمستقبل
4- تعديل في هيكل العقار تحتاجه الرخصة ايضاً
^ يوجد رسوم يتحدد حسب المساحة .
@alothmanibrahi1 نفس الوظيفة ولكن
هيكس بوستر | سكالا٢
_________________________|________
• تتحمل إلى ٧٠ درجة مئوية | ٤٥ درجة
• ماتحتاج غطاء عن الشمس | تحتاج غطاء
• الضمان ٣ سنوات استبدال | سنتين صيانة
• السعر ١٧٤٠ ريال | ٢١٠٠ ريال
@AlgfariMussad الله من الأسعار المرتفعه يابو عبدالرحمن ولاتقول فرق الجوده لا نفس الحوده بل واعلى شوي عند اخرين بأقل من سعركم نصيحه اعد النظر بالأسعار السوق مليان خيارات والعميل اصبح ذكي جدا
@inssan66@aabbddAB@EngRiyadh44 طبعآ انا بالرياض والمورد مؤسسة اصداء البناء طريق الخرج والمندوب مصري اسمه محمود سعود هو الان في مصر اجازه بس تواصل معه بالواتس 0501895570
@KDDKuwait للاسف كنت من عملاء شركتكم كسعود�� ولكن منتجاتكم المستورده من مصر ذات جوده منخفضة جدا وذهبنا انا ومجمو��ه كبيره من الأقارب والمعارف لمنتجات أخرى غيركم وحافظنا على الجوده
@NorAlthumiri فيه مصنع سعودي وصاحبه صادق وامين وواقف عل شغله ويشهد الله تعاملت معه ولا لقيت الا الصدق والأمانه والتنوع وسهل التعامل وسمح اسمه موسسة مغر للتجارة
متعب المسعود جزاه الله خير
@Omarfsa2@K_BinJassim ما واجهته انا الشاشه تم تغييرها من الوكاله لانها تعلق ولالتشتغل ولازالت المشكله مستمره بعد التغيير ثم الصرفيه العاليه جدا بالوقود ثم متانه السياره ليست كما في التورس الأمريكي الموديلات القديمه قبل ٢١ اعتقد
@1382K ما اختفت ولكن موجوده بصناعه اماراتيه جبل علي الجوده والنعم انعدمت بعد جبل علي ولكن بدأ يتواجد ا��ان حجم كبير سعرها تقريبا ١٥ ريال اصلي من الشركه الام بأمريكا اغنتنا عن زباله جبل علي
@ask__jeddah1 شريت من الناغي وبعد استخدام ٨ شهور بعته بخسارة ٢٨ الف بعد دخول الوكاله أكثر من ٣ مرات طواري والشاشه خربت وغيرها بجديدهومع حراره الشمس بالرياض لازالت تهنق اضافه الى الصرفيه العاليه بالبنزين وعزل غير جيد بعد أن أصبح صيني ��نصح بعدم الاقتناء