في #اليوم_العالمي_لمكافحة_التصحر_والجفاف، لا ينبغي أن ننظر إلى التصحر بوصفه قضية بيئية فحسب، بل بوصفه قضية تنموية وإنسانية تمس حاضر المجتمعات ومستقبلها.
فعندما تتدهور الأرض، لا نفقد مورداً طبيعياً فقط، بل تتراجع فرص الإنتاج، ويشتد الضغط على المياه والغذاء، وتتسع فجوات التنمية.
ومن هنا جاءت أهمية مبادرات العمل العربي المشترك، ومنها المنتدى العربي للأرض والمناخ بالشراكة مع جامعة الدول العربية، الذي سعى إلى وضع قضايا التصحر واستدامة الأراضي وإدارة الموارد الطبيعية ضمن أولويات الحوار التنموي في المنطقة.
الأرض لا تنتظر. وكل تأخير في حمايتها هو عبء إضافي تتحمله الأجيال القادمة، والعمل المشترك يظل الطريق الأقصر نحو مستقبل أكثر استدامة.
القى سعادة السفير والمندوب الدائم المحافظ في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية / عبدالله بن خالد طوله بيان المملكة في أعمال دورة يونيو للمجلس تحت بند اتفاق الضمانات المعقود بموجب معاهدة عدم الانتشار مع جمهورية إيران الاسلامية، أعرب خلالها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت المملكة، والدول الشقيقه في المنطقة، والتي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية ذات الصلة، كما جدد دعوة المملكة إلى أهمية معالجة جميع مسائل الضمانات العالقة وضرورة استعادة قدرة الوكالة على التحقق من المواد والأنشطة النووية بما يعزز الشفافيه ويبني الثقة ويحافظ على مصداقية نظام عدم الانتشار.
وقع معالي مديرعام المعهد د.مشبب القحطاني والسيد ديدييه لوبريه مدير الأكاديميةالدبلوماسية والقنصلية التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية لدى الجمهوريةالفرنسية في الرياض،برنامج تعاون مشترك في مجالات التدريب الدبلوماسي والأبحاث واللقاءات الدورية لمناقشةالقضايا ذات الاهتمام المشترك
رحم الله الأستاذ محمد علي حافظ، الصحافي الذي حمله شغفه وحبّه لمجاله وخدمة وطنه، إلى تأسيس وإدارة عدد من الصحف، فخلَّد اسمه في تطوير العمل الإعلامي السعودي، ووضع لبناته الأولى، وتحقيق أثر ممتد.
خالص العزاء لأهله وذويه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
جانب من مشاركة سعادة السفير والمندوب الدائم للمملكة/ عبدالله بن خالد طوله في الجلسة الترحيبية بمناسبة مباشرة أعمال سعادة السيدة / مونيكا جوما المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا. 🇸🇦🇺🇳
اللهم يا حي ياقيوم يا ذا الجلال والإكرام ارزقنا عفوك ومغفرتك وعافيتك ورضاك ورحمتك وتوفيقك وسترك ولطفك وكرمك وإحسانك وتوفيقك يا رب العالمين واجعلنا من عبادك الشاكرين الحامدين المستغفرين الأوابين التوابين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
حين تصل إبرة يتجاوز ثمنها 4400 ريال شهريًا، لمريضة بالتصلب اللويحي إلى باب منزلها، محفوظة بعناية داخل صندوق مثلج ومنقولة بسيارة مبردة، فأنت لا ترى مجرد خدمة صحية أو عملية لوجستية… بل ترى دولة تؤمن أن #الإنسان هو الثروة الأولى، وأن كرامة المواطن ورعايته ليست منّة، بل التزام راسخ.
هنا يُقاس #الوطن بما يفعله لأبنائه في لحظات حاجتهم…
كم أنت عظيم يا وطني 🇸🇦
زهرة أقحوان شرّفت بستان العلم خاصتي ليزدان بمعايير رياض الأطفال
مبارك للباحثة حنان الحربي اجتياز المناقشة وحصولها على الماجستير في التربية/ القيادة التربوية في الطفولة المبكرة
💜💜💜
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.