معجب جدا بصراحة ريتشارد دوكينز، بلغ من العمر 83 سنة، أنفق ثلاث أرباعها يروج للالحاد، وضرورة التخلص من "نير" الدين، ثم أدرك في نهاية المطاف بالمعايير البراغماتية المجردة، أن نزع المسيحية من أوروبا، يعني ضياع هويتها وثقافتها، وأن ماضيها قبل المسيحية لا قيمة عملية له، ومستقبلها مشكوك فيه بلا هذه الهوية، ولم يستطع أن يتجاهل هذه الحقيقة مقرا بها!
I am done trying to convince these people and institutions that I’m human, that my family members are human, that the region I come from is full of people who deserve life and happiness and freedom.
Enough.
From now on it’s about building our own media and institutions and movements and parties.
Imperialism will never change, it must be defeated.
#Breaking
Diplomats: Sigrid Kaag, in her first briefing to the #UNSC in a closed session, said:
- The UN mechanism requires monitoring personnel inside #Gaza, starting with Rafah,
- She will establish an office in Gaza as soon as she can,
- UN personnel in Gaza need protection equipment, armored vehicles, doctors and nurses,
- She called for opening more crossings, including Karam Abou Salem and via sea through Ashdod port,
- 300,000 civilians are still in Northern Gaza and live in dire situation,
••الدولة الأفريقية؛ ناميبيا تتدخل كطرفٍ رابع ضد ألمانيا في دعوى #جنوب_افريقيا :
رفضت ناميبيا دعم الموقف الألماني الذي يؤيد إسرائيل، معتبرةً أن هذا الدعم يمثل تأييدًا لأفعال إسرائيل الاستعمارية والتي تُعتبر إبادية ضد المدنيين في غزة.
لماذا موقف ناميبيا مهم جدًا؟
لأنّ ألمانيا أقامت أول أبادة جماعية في ناميبيا في القرن العشرين!
إنّ إبادة ألمانيا لشعب ناميبيا، المعروفة أيضاً باسم إبادة الهيريرو ( أبادت 90٪) ومن 50٪ من شعوب (الناما) ، كانت حدثاً تاريخياً مأساوياً حدث بين عامي 1904 و1908 في جنوب غرب القارة، الذي كان مستعمرة ألمانية آنذاك (والمعروفة حاليًا بدولة ناميبيا).
ارتكبت القوات الألمانية أعمال قمع وحشية ضد قبائل الهيريرو والناما، ما أدى إلى مجازر الآلاف. واعتبرت هذه الأحداث واحدة من أولى حالات الإبادة الجماعية في القرن العشرين.
لطالما ترقبت موقفاً شجاعاً من القادة الأفارقة، حيث يذكرون الغرب بماضيهم الملطخ بالجرائم والإبادات والعبودية التي تعرض لها أسلافنا على أيديهم، خاصةً عندما يحاول الغرب تقديم نفسه كمعلم للأخلاق أو الدفاع عنها.
ألمانيا، بتاريخها الدموي والمشبع بالإبادات الجماعية، تتبنى الآن دوراً يمكن وصفه بـ"العاهرة السياسية والقانونية" لإسرائيل. ينبغي تذكيرها بأن شعورها بالذنب تجاه المحرقة لا يجب أن يكون سبباً لدعمها الدولة الإسرائيلية في تنفيذ إبادة جماعية ضد شعوب أخرى.
وهذا بالضبط ما أشارت إليه ناميبيا؛ حيث بيّنت موقفاً حازماً، معلقةً أن ألمانيا لم تتعلم الدروس من تاريخها الغارق في الإبادات الجماعية، وتُظهر دعمها لدولة ترتكب الإبادة الجماعية، متجاهلةً بذلك مقتل 23 ألف شخص حتى الآن في فلسطين!
سعيدٌ جدًا بهذا الموقف الأفريقي الداعم لمبادرة دولة أفريقية أخرى، وتعرّي نفاق الغرب وسقوطه الأخلاقي!
فلتتوقف ألمانيا، لا يُمكنها الانتقال من دولة مرتكبة لإبادات جماعية إلى ساقطة تدعم كيان يرتكب أسوأ إبادة ومجازرة لقرابة 100 يوم، وإلا أخرجنا ملفاتها السيئة كلها بأفريقيا، خاصةً هذه الإبادة المنسية!
Beaking: Sigrid kaag is the leading candidate to be the special UN "Humanitarian and Reconstruction Coordinator" in #Gaza.
She is the former Dutch FM, also the former head of the joint OPCW-UN mission in Syria (2013).
The resolution requested (OP4) the UNSG to "appoint a Senior Humanitarian and Reconstruction Coordinator with responsibility for facilitating, coordinating,monitoring, and verifying in Gaza, as appropriate, the humanitarian nature of all humanitarian relief consignments to Gaza provided through states which are not party to the conflict, and further requests that the Coordinator expeditiously establish a UN mechanism for acceleratingthe provision of humanitarian relief consignments to Gaza through states which are not party to the conflict, consulting all relevant parties, with the goal of expediting, streamlining, and accelerating the process of providing assistance while continuing to help ensure that aid reaches its civilian destination, and demands that the parties to the conflict cooperate with the Coordinator to fulfill their mandate without delay or obstruction."
الأمين العام غوتيريش التقى مجدداً عائلات الرهائن الإسرائيليين في مكتبه في نيويورك.
سألت المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك عما إذا كان الأمين العام مهتماً بلقاء عائلات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون #إسرائيل.
دوجاريك: اللقاء تم بناء على طلب العائلات (الإسرائيلية)، وباب الأمين العام كان وسيبقى مفتوحاً دائماً للقاء عائلات كل من تعرض للمعاناة والسجن.
انت يا ابو ابراهيم مش بس شلحت جاكيت العمل السياسي....انت شلحت "النعل" اللي في رجلك وضربت فيه العالم الغربي كله!
مجانين غزة اللي حكيت عنهم
على المستوى العالمي والاقليمي والعربي ابهروا الدنيا !
وعلى المستوى الشخصي ... رجعوني للاسلام من اول وجديد !
النظام العالمي بشوفك "حيوان بشري" على لسان صُنّاع قراره. بتحكي إنجليزي و فرنسي، بتشاركه أعياده ومناسباته وترنداته، بتشرب من محلاته وبتاكل من اكلاته وبتلبس من لبساته، بتتبنّى روايته التاريخية وبتتبنّى دعايته عن الإرهاب والسلام والحرية، بتاخد ١٠/١٠ بس بتبقى "حيوان بشري" بنظره.
من الان فصاعدا اذا اصدرت دول الغرب تقريرا ينتقد حقوق الانسان في بلد غير غربي فليكن مكان هذا التقرير تحت الاقدام، واذا تصادف وطابق ما في التقرير للواقع فايضا مكانه تحت الاقدام لانه حق يُراد به الباطل !!!
موقف الغرب الداعم للمجازر والمشارك في الابادة والمحارق والقتل والتدمير والتهجير في غزة اسقط عن وجهه القناع الحضاري والانساني وكشف قبحه وعورته !!
#غزه_مقبرة_الغزاة #Gaza_Geniocide
😂 Can't believe what I just read lol. I swear Israel come up with the wildest lies. This is so embarrassing, just like the "mass rape" and "beheaded babies".
They lost it after seeing the Israeli hostages laughing with Hamas and thanking them for treating them well!
•ظهرت نتائج الاستفتاء اليوم والشعب الفنزويلي يفوّض حكومته للدخول في حربٍ:
أو لماذا تلوح حرب وشيكة في الأفق بأمريكا الجنوبية: غيانا🇬🇾/فنزويلا🇻🇪/أمريكا🇺🇸
** لا فنزويلا مستعدة للتراجع عن نتائج الاستفتاء الداعي لتدخل عسكري لضم الإقليم، وغيانا لا تمتلك الرفاهية للتخلي عن ثلثي أراضيها، ولا أمريكا راغبة بالتفريط بمكاسب 8 سنوات من التنقيب عن النفط لمصلحة فنزويلا. يبدو أن الحرب حتمية وفق المؤشرات.
مع فجر اليوم، أُعلنت نتائج التصويت بشأن ضم منطقة إسيكيبو في غيانا...
حيث صوتت غالبية الشعب الفنزويلي ب"نعم" على ضم هذا الإقليم المتنازع عليه مع غويانا والمعروف بثرواته النفطية والمعدنية القيمة.
كما أوضحنا سابقًا، تبلغ مساحة منطقة إسيكيبو حوالي 160,000 كيلومتر مربع (62,000 ميل مربع)، وهي بحجم دولة كاليونان تقريبًا، تشغل هذه المنطقة أكثر من ثلثي مساحة غيانا وتضم نحو 125,000 نسمة من مجموع السكان البالغ 800,000 نسمة، بحسب آخر إحصائية.
الأسئلة التي تم طرحها في الاستفتاء هي:
1) هل أنتم موافقون على التدخل بكافة الوسائل في أراضي إسيكيبو التي تحتلها غيانا بشكل غير مشروع؟
2) هل تؤيدون تحول سكان إسيكيبو إلى مواطنين فنزويليين وضم المنطقة لفنزويلا؟
3) هل توافقون على إلغاء معاهدة باريس لعام 1899 المتعلقة بإسكويبو؟
4) هل تدعمون اتفاقية جنيف لعام 1966 كحل؟
5) هل تعتقدون أن محكمة العدل الدولية لم توجد حلاً؟
وكانت إجابات الشعب الفنزويلي كالآتي:
السؤال 1 : نعم 97.83%
السؤال 2: نعم 98.11%
السؤال 3: نعم 95.40%.
السؤال 4: نعم 95.94%
السؤال 5: نعم 95.93%
وشارك في الاستفتاء ما يفوق 10.5 مليون مواطن، حتى أن أحزاب المعارضة الرئيسية أيدت التصويت ب"نعم".
بذلك، منح الشعب الفنزويلي حكومته الضوء الأخضر لشن حرب لاسترجاع ما يعتبرونه أرضهم المغتصبة.
من ناحية أخرى، فإن الحرب على غيانا ستكون عواقبها وخيمة، فلديها جيش صغير بحوالي 4 آلاف جندي بما في ذلك الاحتياط، وتعتمد اعتمادًا كليًا على الحماية من الولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى في المنطقة التي تنخرط في استخراج النفط في غيانا، كما أشرنا في الثريد السابق.
من الجلّي أننا نواجه الآن احتمال اندلاع صراع جديد في المسرح الدولي، قد يتطور إلى حروب بالوكالة. تدعم الولايات المتحدة غيانا لمنع الحرب، وتحافظ على حليفتها، فيما تقدم الصين وروسيا الدعم لحليفتهما فنزويلا، بما في ذلك مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة النشطة في البلاد، لفتح جبهة جديدة في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، بالطريقة نفسها التي تدعم بها الولايات المتحدة خصوم الصين في البحر الصيني الجنوبي وتعارض روسيا في أوكرانيا.
كما نرى فالوضع حول استفتاء فنزويلا بشأن منطقة غيانا إسيكيبو معقد وحساس. تصويت الفنزويليين بأغلبية ساحقة لصالح ضم هذه المنطقة الغنية بالموارد يظهر الإرادة الشعبية القوية، ولكنه يثير أيضًا تحديات أمنية كبيرة.
تتضح العواقب المحتملة -لهذا التطور بالاستفتاء، الذي تناول مسائل السيادة والاستعداد للتدخل العسكري- في التأييد الواضح لخطوات التصعيد مع غيانا، والتي يمكن أن تكون، كما ذكرت، غير مستعدة عسكريًا لمواجهة مثل هذا التحدي.
والمثير للقلق هو أن هذا الصراع المحتمل قد يتحول إلى نزاع بالوكالة بين القوى الكبرى، ما يزيد من تعقيد الوضع ويحوله إلى نقطة توتر جيوسياسية كبرى على غرار أوكرانيا.
يتطلب الإحاطة بهذه الحرب المحتملة فهمًا عميقًا للسياسة الإقليمية، وتاريخ النزاع على منطقة غيانا إسيكيبو، والمصالح الاستراتيجية للقوى الكبرى في المنطقة.
ولهذا السبب أنصح بالرجوع إلى الثريد أدناه!
•بوركينا فاسو🇧🇫
**الكابتن تراوري يواصل تصفية الاستعمار👏🏽
اتخذت السلطات قرارًا بإيقاف توزيع صحيفة "لوموند" الفرنسية في البلاد اعتبارًا من السبت 2 ديسمبر.
• لتعلم خطورة الصحف الفرنسية بأفريقيا:، أود إعطاؤكم نبذة بسيطة عن دورها خلال فترة الإبادة الجماعية في رواندا
خلال النزاع الرواندي الذي أفضى إلى مذابح جماعية في البلاد 1994، كان المثقفون من وسائل الإعلام المحلية يبثون تقارير لتهدئة الأوضاع، في حين تنشر فرنسا دعايتها من خلال محطتها الإذاعية (RFI) - المعروفة بإذاعة فرنسا الدولية - مما أدى إلى تلقي السكان لمعلومات متناقضة وأسفر عن ذلك صراعات عنيفة بين قبيلتي الهوتو والتوتسي، وقُتل حوالي مليون شخص من القبيلتين، حتى أولئك المعتدلين تحولوا إلى متطرفين.
وذلك بسبب أنّ معظم المستعمرات الفرنسية تتحدث الفرنسية وتحصل على المعلومات الأولية ليس من الصحف المحلية ولكن من RFI، التي تتميز بكبر حجمها كمؤسسة، وتمتلك ميزانيات وصحفيين لا يقدر عليها الإعلام الأفريقي المحلي البسيط. وبالتالي، يشكل الإعلام الفرنسي الآراء حتى في الشأن الداخلي لهذه الدول.
المثير للدهشة، أنّه في مطلع 2023، أجرى بعض الناشطين الأفارقة استطلاع رأي في شوارع باريس وكبرى المدن الفرنسية، يسألون السكان عن معلوماتهم عن إذاعة RFI وقناة فرنس24. كانت النتائج صادمة، حيث لم يكن 99٪ من الفرنسيين على دراية بوجود هاتين القناتين، مؤكدين أنهم لم يحصلوا على أي معلومات منها. إذ يفضل الفرنسيون الحصول على معلوماتهم من قنوات مثل (TF1، France2، France3، Canal +، M6، France4، BMF TV، و LCI) بين آخرين، لأن الاعتقاد السائد منذ بدايات الإذاعة والتلفزيون هو أن RFI و France24 مخصصتان للمستعمرات وليست للاستخدام المحلي الفرنسي، وهو ما يعكس مقولة الزعيم الصيني السابق، ماو تسي تونغ: "أقوى سلاح في يد المحتل هو عقل المحتلين"
لهذا السبب، في الدول الآسيوية مثل الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، والدول الناطقة بالإسبانية مثل كوبا، فنزويلا وكذلك روسيا وبعض الدول الشرق أوروبية مثل هنغاريا وبولندا، قررت الحكومات تنظيم ومراقبة الإعلام الأجنبي بشكل صارم لمنع تأثيره على الرأي العام الداخلي. يقتصر الأمر على عدد قليل من القنوات الأجنبية المسموح بها، ويجب أن تكون هذه القنوات خاضعة للرقابة المحلية. لأنّهم فطنو أن القنوات الأجنبية "عملاء إضافيين" للمخابرات الغربية.
في حين أن المُفارقة التي تثير السخرية والازدراء معاً، نجد أن كل فرد مثقف من أفريقيا الناطقة بالفرنسية يعتبر المحتوى الإخباري الصادر من قناة فرنسا24 أو الإذاعة الفرنسية (RFI) كمرجعية أساسية للمعلومة الصحيحة، ويتعامل باستخفاف مع الأفريقي الآخر الذي لا يعرف هذه المعلومات أو لا يمكنه الحصول عليها من قناة France 24.
يلزمني أن ألقي الضوء على أن هذا الكيان الإخباري الذي ينقل أخباره من خلال موجات (RFI)، الإذاعة الدولية الفرنسية التي تُذاع عبر موجات التردد FM في العديد من البلدان الناطقة بالفرنسية، هي إمبراطورية.
وقد أظهرت الإحصائيات الهامة وتقرير المؤسسة الأم (https://t.co/sGXc6D9sOP) أنه في عام 2022، حقق البث الإذاعي لـ RFI أرباحاً اقتصادية بمقدار 263 مليون يورو. ما يشير إلى صعوبة منافسة أي وسيلة إعلامية أفريقية لها، نظراً لمحدودية ميزانياتها. وهكذا، استطاعت فرنسا أن تسيطر بشكل فريد على تشكيل الرأي العام في البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية. ولا تكتفي فرنسا بميزة التفوق الاقتصادي فحسب على المنافسين المحليين، بل تمتلك أيضاً أداة أكثر خطورة؛ وهي اللغة الفرنسية، لغتها الأم والرسمية في كل مستعمراتها السابقة. وبذلك، نجحت فرنسا في توجيه الرأي العام الأفريقي لعقود.
هذا ما يفسر أن الرئيس بول كاغامي، بعد توليه السلطة إثر الإبادة برواندا، عمل على إلغاء الفرنسية كلغة رسمية، مستبدلاً إياها بلغة "إيكينيارواندا" (Ikinyarwanda) الأصلية، والسواحيلية كثانية، واعتمد الإنجليزية كلغة للتعليم والإدارة. بالإضافة إلى ذلك، أصبح الروانديون يحصلون على أخبارهم أولاً من القنوات المحلية، ثم من الوسائل الإعلامية الدولية لاحقًا.
لأنّه وعى القدرة الكبيرة للإعلام على تشكيل تصورات الناس ومعتقداتهم، ففي عصر المعلومات، من يسيطر على تدفق المعلومات يمكن أن يغير واقع الأمم.
وفهم كيف يمكن للإعلام الأجنبي أن يؤثر على الرأي العام في دولة أخرى، وقدرته على تشويه الحقائق في سياق التلاعب الإعلامي.
ما يثبت صحة ما ذهب إليه المناضل مالكولم إكس حين قال: “الإعلام لا يعكس الواقع، بل يشكله.”
الكاتبن تراوري من بوركينا قام بخطوة إيجابية نحو تصفية الاستعماري الفرنسي، ورجاؤنا أن تلحقها بالنزوح التدريجي إلى اللغات المحلية مستغنيةً عن الفرنسية. ماذا عن بقية الدول؟ متى الوعي الأفريقي!
——
إدريس آيات- جامعة الكويت
حتى يرث الله الارض لا بد من التصادم بين الحق وانصاره والباطل وانصاره، والوعد الالهي ضَمِن العاقبة الحسنى والعزة والكرامة والرفعة والنصر لاهل الحق ولو بعد حين ولو تعاظمت التضحيات واشتد الكيد والمكر والتآمر بهم وعليهم، وضمن الذل والحسرة والهوان لاهل الباطل، والله غالبٌ على أمره
ومن ظن ان الحق لن ينتصر ولو بعد حين وان الباطل لن يُهزم ولو بعد حين فقد اساء الظن بالله وبوعده وبكتابه المنزل على نبيه، وليراجع نفسه ويحاكم ضميره!
#حيدر_اللواتي
•ولادة كونفدرالية جديدة بأفريقيا اليوم👏🏽
تم اتّخاذ القرار أخيراً: عقب اجتماع كل من النيجر، مالي، وبوركينا فاسو، أوصى وزراء الشؤون الخارجية لدول تحالف الساحل الثلاثة، رؤساء الدول؛ بإنشاء اتحادً كونفدراليًا للدول الثلاث يوحد سياساتها.
—
نحن، نعيش حلمًا، الوحدة الأفريقية تتشكّل🧡