أين العقول من هذه القواعد في الحياة الزوجية ‼️
التحذير من التسرع في الطلاق والأخذ بمشورة من ليس أهلا لذك
قال ﷺ :
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن سخط منها خلقا رضي منها آخر
🎙العلامة / #عبدالله_القصير رحمه الله
#الحياة_الزوجية
قال تعالى { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ }
فاجتهد في أداء الوظائف الشرعية لهذه الأوقات كالصلوات الخمس ، وأكثر من حمد ربك وتنزيهه فيها بفعلك ولسانك ولاتكن من الغافلين
قال العلامة السعدي رحمه الله : "هذا إخبار عن تنزهه سبحانه عن السوء والنقص وتقدسه عن أن يماثله أحد من الخلق ، وأمر للعباد أن يسبحوه حين يمسون وحين يصبحون ووقت العشي ووقت الظهيرة.
فهذه الأوقات الخمسة أوقات الصلوات الخمس أمر اللّه عباده بالتسبيح فيها والحمد، ويدخل في ذلك الواجب منه كالمشتملة عليه الصلوات الخمس، والمستحب كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات وما يقترن بها من النوافل، لأن هذه الأوقات التي اختارها اللّه [لأوقات المفروضات هي] أفضل من غيرها [فالتسبيح والتحميد فيها والعبادة فيها أفضل من غيرها] بل العبادة وإن لم تشتمل على قول "سبحان اللّه"فإن الإخلاص فيها تنزيه للّه بالفعل أن يكون له شريك في العبادة أو أن يستحق أحد من الخلق ما يستحقه من الإخلاص والإنابة "
ولهذا نجد الناس الآن يذهبون إلى كل مكان ليُرفهوا عن أنفسهم ليزيلوا عنها الألم والتعب لكن لايزيل ذلك حقا إلا الإيمان ،فالإيمان الحقيقي هو الذي يؤدي إلى الطمأنينة ،فالنفس المطمئنة هي المؤمنة ، مؤمنة في الدنيا ،آمنة من عذاب الله يوم القيامة.
تفسير_جزء_عمّ للشيخ ابن عثيمين( 206/1)
شرح #التوحيد للعوام بشكل بسيط:
لا #يعمل العمل إلا ابتغاء مرضاة الله
لا #يحلف بغير الله
يلا #يدعو إلا الله
و إذا شك في أمر يسأل أهل العلم
العلامة #صالح_اللحيدان رحمه الله
🖊️قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله :
الاستغفار فيه زوال الهموم وكشف الغموم وتيسير
الأمور، بل إنَّ خيراته وبركاته على المستَغفرين في الدُّنيا والآخرة لا تعدُّ ولا تحصى.
( شرح شمائل النبي صـ287 )
قال العلامة اليمني مقبل الوادعي رحمه الله :
وأنا أقول: إنها لا تستطيع حكومة أن تقوم بخدمة الحجيج كما تقوم الحكومة السعودية بخدمة الحجيج،
فالحق لا بد أن يقال.
[فضائح ونصائح - ٢٧]
المرأة تحتاج دائما إلى الرعاية والحماية
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله تعالى
إن المرأة كانت ولا تزال ناقصة عقل ودين وغير مؤهلة للاعتماد على ذاتها ولا سيما في أهم شئونها وفي أشد الحاجة إلى الرجل حضراً وسفراً .
فلو أن بيتاً ممتلأ من النساء وخرجت عليهن فأرة أو عقرباء لملأن الدنيا صراخاً ولاحتجن إلى رجل أو صبي ليدفع عنهن هذا الخطر الكبير في نظرهن فضلاً عن رجل مسلح أو جيش أو أسد مثلاً وهي تحتاج دائماً إلى رعاية وحماية سفراً وحضراً وإلا لأكلتها الذئاب البشرية من الفساق المجرمين
📚【الحقوق والواجبات على الرجال والنساء في الإسلام : ص38】