لك أن تتخيل عزيزي المعلم أنك ومنذ صدور آخر ترقية في نوفمبر ٢٠٢٣، اجتهدت وحاولت في اختبار أو أكثر (تربوي وتخصص)، والتحقت بدورات تأهيلية لاختبار الرخصة المهنية، وجمعت الحد الأدنى من نقاط التطوير المهني، وسددت رسوم الاختبار ورسوم إصدار الرخصة المهنية، وانتظرت أكثر من سنتين حتى تم الإعلان عن آلية الترقيات، ثم انتظرت أكثر من أربعة أشهر لاستيفاء الشروط، والآن تنتظر أكثر من ثلاثة اشهر وتتابع الحسابات التعليمية وتنتظر الترقية بلهفة وهذا ثمرة اجتهادك وتستحق أكثر.
رغم كل ما سبق من إجراءات دقيقة للترقية هناك "مشرف تربوي" حصل على رتبة متقدم عام ٢٠١٩ بدون اختبار ولا إصدار رخصة ولا نقاط تطوير مهني ولا انتظار ترقية ولا تعديل مؤهل ولا سداد رسوم الرخصة المهنية.
#ترقيات_المعلمين
لأن قلوبنا شديدة الرقة
ظنوا أننا نتعلق بهم جوعًا للحب
و عطشًا لأحاديث الغرام
و لكنهم لا يعرفون أن مشاعرنا صادقة
تحملُ من الطيبة و الوفاء أكيال وأكيال
فقلوبنا أوطان تنزل بها الضيوف عزيزة
فإن أذن رحيلهم حفظنا ودهم
هكذا ... طبع الكرام.
نَحتاج إلى فَسحَةٍ من #الحياة بِمَن فيها،
ومِن أنفُسِنا قبلَ أي شيء، نَحتاج أن نضَع عن أرواحِنا هذا الثّقل، وأن نَبتَعِد قليلًا عن ضَجيج الأيام وأفكارِها... نَحتاج إلى هُدوءٍ يُرَمّم ما أرهَقَتهُ الحياة، وراحةٍ تُعيدُ إلَينا سلامَنا الذي افتَقَدناه...
#فضفضة_مشاعر