🗣️لويس إنريكي: درّبت ليونيل ميسي في برشلونة، واليوم لا يسعني السكوت.
لا شك أن ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم الذين عملت معهم على الإطلاق. موهبته لا جدال فيها. لكن لا ينبغي أبدًا استخدام العظمة لتبرير ما يعتبره العديد من المشجعين قرارات مثيرة للجدل.
ما شاهدته في هذه النسخة من كأس العالم أصابني بالإحباط وخيبة الأمل. التحكيم، وعدم الاتساق، والشعور بأن بعض الفرق تحظى بمعاملة تفضيلية، كلها أمور تضر بمصداقية كرة القدم.
بالنسبة لي، بُني إرث كريستيانو رونالدو على العمل الجاد، والانضباط، والاتساق، والجدارة. سواء كنت من مؤيديه أم لا، فإن إنجازاته تتحدث عن نفسها دون الحاجة إلى الجدل لتحديدها.
كمدرب، لن أؤيد أبدًا أي شيء يمس بنزاهة اللعبة. يجب أن تُحسم كرة القدم على أرض الملعب، لا بقرارات تجعل ملايين المشجعين يشككون في نزاهة المنافسة.
أفضّل الخسارة بشرف على الفوز وسط الجدل.
يجب على الفيفا حماية نزاهة كرة القدم قبل أن يفقد المشجعون ثقتهم في اللعبة الجميلة.
🚫🚫🚫🚫 /عاجل
الفنانه العالميه تفجرها وتكشف فضيحه الاتحاد السعودي
الأغنيه ل كريستيانو ونادي النصر
في الأغنية فضحتهم و فضحت الإتحاد السعودي كله غصبن عنهم ،، لأنهم ضد النصر
و إن الشغف و الشرف ماينشرى بالفلوس 👌
ملاحظة : الأغنية مترجمه
1️⃣ الدولة التي تشرق فيها الشمس أولاً في العالم هي (اليابان).
2️⃣ الدولة العربية الوحيدة التي ليس فيها غابات طبيعية هي (قطر).
3️⃣ الدولة التي تمتلك أقدم جيش نظامي في التاريخ هي (مصر).
4️⃣ الدولة التي لا يوجد فيها نهر واحد هي (المملكة العربية السعودية).
5️⃣ الدولة التي يعيش فيها أقدم شعب معروف في التاريخ الحديث هي (اليمن).
6️⃣ الدولة التي تُعد موطن أندر نوع من الأسود البيضاء هي (جنوب إفريقيا).
7️⃣ الدولة التي يوجد فيها أطول نهر في العالم هي (مصر والسودان – نهر النيل).
8️⃣ الدولة التي تحتوي على أكبر صحراء رملية متصلة في العالم هي (المملكة العربية السعودية).
9️⃣ الدولة التي يعيش فيها أندر نوع من الأشجار لا يوجد في أي مكان آخر هي (عُمان – شجرة اللبان).
🔟 الدولة التي تُعتبر مهد اللغة العربية الأولى هي (اليمن).
11️⃣ الدولة التي تمتلك أنقى أنواع الذهب في العالم هي (السودان).
12️⃣ الحيوان الذي لا يشرب الماء طوال حياته هو (الجرذ الكنغري).
13️⃣ الطائر الذي لا يستطيع الطيران رغم امتلاكه جناحين هو (النعامة).
14️⃣ الحيوان الذي يمكنه تغيير جنسه عند الحاجة هو (سمك المهرج).
15️⃣ أول من كتب التاريخ بالتاريخ الهجري هو (عمر بن الخطاب رضي الله عنه).
16️⃣ أعظم من قال الشعر في الجاهلية حتى لقبه العرب بالملك الضليل ورائد الشعر العربي (امرؤ القيس).
17️⃣ أكثر دولة عربية بها لهجات مختلفة بشكل لافت هي (اليمن).
18️⃣ أكثر دولة عربية تمتلك جزرًا هي (اليمن – أكثر من 180 جزيرة).
19️⃣ أول من أدخل فكرة النقود الورقية إلى العالم الإسلامي هي (مصر في عهد محمد علي).
20️⃣ الدولة التي يقال إن فيها أطول ليل في الوطن العربي شتاءً هي (لبنان).
21️⃣ الحيوان الذي يُولد ذكرًا ثم يتحول لأنثى هو (سمكة الببغاء).
22️⃣ الدولة التي تحتوي على أكبر منجم فضة في العالم العربي هي (المغرب – منجم إيميضر).
23️⃣ الدولة التي تُعد من أكثر دول العالم امتلاكًا للغاز الطبيعي هي (الجزائر).
24️⃣ المدينة التي لا ترى شمسًا طوال الشتاء وتعيش في ظلامٍ دامس لأسابيع هي (مورمانسك في روسيا).
ربما تكون هذه آخر معلومة أقدمها لكم، فالجهد كبير والتفاعل ضعيف لا يشجع على الاستمرار.
تفاعلكم هو الوقود الذي يُبقي المعرفة حيّة.
علق بما شئت، ولكن الصلاة على محمد ﷺ هي الأجمل.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
📲 شــــارك المنشور لتعم الفائدة💙
تنويه هام 🚨🚨
الان يصادف مرور 72 ساعة على هذه اللقطة فأتمنى من كل نصراوي ونصراوية اعادة نشرها لأنها لقطة لن تنسى وللتاريخ ان يرفع كأس الدوري لناديك أعظم لاعب لاعب في العالم كريستيانو رونالدو .
🥹في صباحٍ عادي من صباحات عدن، وتحديدًا يوم 28 يونيو 2015، خرج والدي علي محسن علي شمسان إلى مسجد الحمزة في كابوتا – المنصورة، كما اعتاد أن يفعل دائمًا. لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يكن مشاركًا في أي قتال، بل كان رجلًا متقاعدًا من الجيش برتبة عميد، عُرف بين الناس بحسن السيرة والسلوك، وهدوء الطبع، وحرصه على الصلاة والجماعة.
كان عمره آنذاك 65 عامًا. أبٌ لخمسة أبناء وابنتين، وجدٌّ لأحفادٍ كانوا يجدون فيه الأمان والحب، وعمود أسرةٍ تستند إليه في كل صغيرة وكبيرة.
لكن في ذلك اليوم، لم يعد إلى البيت.
اقتيد والدي من المسجد. من بيت الله. من مكانٍ يفترض أن يكون ملاذًا للطمأنينة. اختفى فجأة، وبدأت رحلة بحثٍ طويلة لم تنتهِ حتى اليوم.
في اليوم التالي، توجهنا إلى مراكز الشرطة، وكان مقر العمليات آنذاك في مدرسة 22 مايو، التي كانت تتبع جهة أمنية يطلق عليهم السلفيون بقيادة هاني بن بريك. هناك أُبلغنا بأن القضية “سياسية”. لم تُذكر لنا أي تفاصيل، ولم يُسمح لنا برؤيته، ولم يُقدَّم أي مستند قانوني يثبت احتجازه.
لم نقف عند هذا الحد. توجهنا إلى مدير الأمن في ذلك الوقت، محمد مساعد، بحثًا عن إجابة، عن خيطٍ يقودنا إلى الحقيقة. قام بتوجيهنا إلى إدارة البحث الجنائي، إلى المسؤول هناك، السنيدي، على أمل أن نجد معلومة تُطمئن قلوبنا.
لكن الصدمة كانت أكبر.
الشخص الذي وُجهنا إليه – السنيدي – تم اغتياله لاحقًا. وكأن الأبواب التي نحاول فتحها تُغلق بالدم. وكأن الحقيقة تُدفن مع كل من يقترب منها.
عدنا مرة أخرى إلى الجهة التي قيل لنا إنه محتجز لديها، فتم تبديل الأقوال. مرة يُنكر وجوده لديهم، ومرة تُعطى وعود بالتحقق دون أي معلومات واضحة. كانت الإجابات متناقضة، والقلوب معلقة بين الخوف والرجاء.
لم نسكت.
ظلّت العائلة تبحث وتسأل وتتواصل عبر الهاتف. كانت تصلنا أخبار غير مؤكدة بأنه موجود، وأنه ممنوع علينا الحديث أكثر “حتى لا يتضرر”. كنا نعيش في دائرة من الصمت القسري، نحاول أن نكون حذرين، لكن الألم كان أكبر من أن يُخفى.
حتى اليوم، لم نتلقَّ أي تأكيد رسمي عن مكان احتجازه. لم تُوجَّه إليه تهمة رسمية، ولم يُعرض على أي جهة قضائية بحسب علمنا. مجرد اختفاء قسري، وصمت طويل ينهش قلوبنا.
أنا تهاني علي شمسان، أم سالمين، واحدة من أبناء هذا الرجل. أكتب اليوم لا كناشطة، ولا كسياسية، بل كابنةٍ تشتاق إلى أبيها.
بعد اختطافه، تغيّرت حياتنا بالكامل. والدتي – حفظها الله – تدهورت صحتها النفسية والجسدية منذ ذلك اليوم. القلق لا يفارقها، وصورته لا تغيب عن عينيها. نحن خمسة أولاد وابنتان نحاول أن نكون أقوياء، لكن غيابه ترك فراغًا لا يُملأ.
اليوم يبلغ والدي 70 عامًا. كل دقيقة تمرّ تزيد خوفنا على صحته. هل يتلقى علاجًا؟ هل يُسمح له بالصلاة كما اعتاد؟ هل يعرف أننا ما زلنا نبحث عنه ولم نتخلَّ عنه يومًا؟
قضيتنا ليست قضية سياسية. هي قضية إنسان. أب. جد. رجل في السبعين من عمره اختفى منذ أكثر من عشر سنوات دون محاكمة، دون تهمة، دون صوت.
نطالب فقط بحقٍ بسيط: أن نعرف أين هو. أن يُعرض على القضاء إن كان عليه جرم. أن يُعامل وفق القانون والإنسانية. أو أن يعود إلى بيته الذي ما زال بابه ينتظر طرقته.
هذه ليست مجرد قصة عائلة، بل جرح مفتوح في ضمير المجتمع.
وما زلنا ننتظر.🥹
⏪️ هذه المقاطع التي تستحق ان تنتشر ..
شاب أمريكي مسلم .. يقول :
10 أدلة علمية أن القرآن كلام الله ..!
▪︎ تخيل كم لك من الاجر ..!
اذا ساهمت في نشرها واهتدي احد بسببك 🔁
الشيخ إسماعيل الجلعي يقدّم فيلته الخاصة هدية لميرا صدام حسين ويتكفّل بمتابعة قضيتها في صنعاء
أكد الشيخ إسماعيل الجلعي تقديم فيلته الخاصة، إضافة إلى سيارة ومخصص مالي شهري، للسيدة ميرا صدام حسين، وذلك في خطوة إنسانية جاءت عقب تعرّض منزلها في صنعاء للنهب والمصادرة من قبل جماعة الحوثي.
وتأتي هذه المبادرة بعد القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام اليمني، والمتعلقة بمسكن السيدة ميرا، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والذي كان الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح قد أهداه لها سابقًا. وبحسب تفاصيل القضية، فإن السيدة ميرا كانت قد غادرت إلى الأردن واستقرت هناك لمدة عام، قبل أن تفاجأ عند عودتها إلى اليمن بمصادرة منزلها وممتلكاتها في صنعاء.
وأكد الشيخ الجلعي عزمه التوجه إلى العاصمة صنعاء للقاء السيدة ميرا، والتكفّل بدعمها القانوني الكامل، ومتابعة قضيتها أمام المحاكم والجهات القضائية المختصة، بهدف استعادة أملاكها التي تمت مصادرتها دون وجه حق.
وشدّد الشيخ إسماعيل الجلعي على أن ما تعرّضت له السيدة ميرا يُعد أمرًا معيبًا، مؤكدًا أن من الواجب الأخلاقي والوطني الوقوف إلى جانبها، لافتًا إلى أن انتماءها لعائلة الرئيس الراحل صدام حسين يمثل مصدر تقدير واحترام، وأن وجودها في اليمن كان ولا يزال محل فخر، ولا مجال للتشكيك في هويتها المعروفة منذ سنوات.
وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات متزايدة لإنصاف السيدة ميرا صدام حسين، وإعادة الاعتبار لحقوقها القانونية، بعد أن دفعتها الظروف إلى مخاطبة الرأي العام اليمني عقب تعثر مسار قضيتها لفترة طويلة.
الشيخ الراحل أحمد مساعد حسين العولقي يوضح مادار بين الزعيم الراحل علي عبدالله صالح وأعضاء اللجنه المركزية للحزب الإشتراكي أثناء الحوار على كيفية إجراء الوحدة وشكل الدولة !
طبعًا هناك سردية خاطئة عن الوحدة ويجب تصحيحها للتأريخ !
تفجير دار الرئاسة وتفكك الدولة: قراءة في مسار العنف
د. طه حسين الهمداني
تمرّ ذكرى تفجير جامع دار الرئاسة دون حاجة إلى استعادة تفاصيلها المؤلمة؛ فقد كُتب عن الجريمة الكثير، وقيل فيها ما يكفي من الإدانة والاستنكار. غير أن ما يستحق التوقف عنده اليوم ليس الحدث بحدّ ذاته، بل المسار الخطير الذي دشّنته تلك اللحظة الفاصلة في تاريخ اليمن الحديث، حين انتقل الصراع من فضاء السياسة إلى منطق العنف، ومن التنافس السلمي إلى كسر المحرّمات الوطنية والأخلاقية.
في أول جمعة من رجب عام 2011، لم يُستهدف الرئيس علي عبدالله صالح وقيادات الدولة، ولا موقع سيادي فحسب، بل استُهدفت الدولة اليمنية برمتها للمرة الأولى بهذا الشكل الصادم. فقد شكّل تفجير جامع دار الرئاسة إعلانًا خطيرًا عن قبول العنف وسيلةً للوصول إلى السلطة، وهو خيار لم يتوقف أثره عند لحظته، بل تمدّد لاحقًا ليقود البلاد إلى واحدة من أعقد الأزمات في تاريخها.
لقد أثبتت الوقائع اللاحقة أن العنف لا يُنتج سلطة مستقرة، ولا يبني دولة قابلة للحياة. فكل ما جرى بعد تلك الجريمة المروّعة لم يكن سوى سلسلة متصلة من الاختلالات السياسية، والانقسامات الاجتماعية، وتآكل الثقة بين المجتمع والدولة، وصولًا إلى تفكك المؤسسات، ما فتح الباب واسعًا أمام التدخلات الإقليمية والدولية، وأسهم في إضعاف القرار الوطني المستقل.
ولا تكمن خطورة جريمة دار الرئاسة في فداحتها، ولا في وقوعها في مكان وزمان مقدّسين فحسب، بل في كونها قوّضت منطق التداول السلمي للسلطة، وضربت في الصميم التجربة الديمقراطية الناشئة التي كان اليمنيون، رغم عثراتها، قد اختاروا السير فيها عبر صناديق الاقتراع والاحتكام للإرادة الشعبية. وهي تجربة شهدت – بشهادة منظمات دولية – محطات انتخابية مثّلت خطوة متقدمة في محيط إقليمي مضطرب.
ومنذ ذلك التحول الخطير، دخلت البلاد في دوامة من العنف المتبادل، جرى خلالها تهميش الحوار، وتوسيع دائرة الإقصاء، وسيادة منطق الغلبة على مفهوم الشراكة. وكانت النتيجة أن دفع اليمنيون جميعًا ثمنًا باهظًا من الدماء، والانقسام، والفقر، وتمزّق النسيج الاجتماعي، وضياع الأمل في دولة جامعة لكل أبنائها.
ورغم الإدانات الواسعة التي صدرت آنذاك من القوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الحقوقية الدولية، إضافة إلى قرار مجلس الأمن الذي صنّف الجريمة عملًا إرهابيًا وأدانها، فإن غياب المحاسبة الجادة وتعثر العدالة في المرحلة الانتقالية ساهما في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وفتحا الباب أمام تكرار الجرائم والانتهاكات التي لا تزال آثارها ماثلة حتى اليوم.
إن استحضار ذكرى تفجير جامع دار الرئاسة لا ينبغي أن يكون مناسبة لإعادة إنتاج الخصومات أو تأجيج الأحقاد، بل فرصة وطنية لمراجعة خيار العنف ونبذ الإرهاب. فالتجربة اليمنية، بكل ما حملته من آلام، تؤكد أن التغيير القائم على استخدام القوة لا يقود إلا إلى مزيد من الانهيار، وأن الحوار – مهما بدا صعبًا أو بطيئًا – يبقى الطريق الأقل كلفة، والأكثر واقعية، لحل الخلافات وبناء دولة المواطنة المتساوية.
إن ذكرى تفجير دار الرئاسة يجب ألا تبقى حبيسة الذاكرة المؤلمة، بل أن تتحول إلى وعيٍ جمعيّ يحصّن اليمنيين من تكرار المأساة. فما جرى في ذلك اليوم لم يكن انتصارًا لأي طرف، بل كان فاتحة لتدشين أسوأ فصول العنف، وبداية خسارة وطن بأكمله، حين فُتح الباب واسعًا أمام العنف وأُغلق أمام السياسة.
لقد أثبتت السنوات اللاحقة أن الأوطان لا تُدار بالصدمات، ولا تُبنى على أنقاض المساجد والمؤسسات، وأن الطريق إلى الدولة لا يمر عبر التفجير أو الإقصاء، بل عبر الحوار، والقبول بالآخر، والاحتكام إلى الإرادة الشعبية في إطار دولة القانون والمواطنة المتساوية.
إن مسؤولية استعادة اليمن لا تقع على طرف واحد، بل هي مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة، تبدأ بالاعتراف بفشل العنف، وتنتهي بإعادة الاعتبار للحوار بوصفه الخيار الوحيد القادر على إنقاذ ما تبقى من الدولة. فاليمنيون، إذا التقوا دون أجندات مسبقة، قادرون على إنتاج مشروع وطني جامع يعيد لليمن دولته وسيادته، وللشعب أمله في حياة كريمة.
كل تبن معاكم خبر للشعب الي موتوه جوع أصرفوا الرواتب أقل واجب من دوله تتدعون أنكم دوله
وأنتم مغنصبين لها من يوم دخلتوا
جالسين تعلقوا اخطائكم الكارثيه فوق زعيم الأمه الي الأن كل الشعب بدون أستثناء يريد عودته لأخراج البلاد من الوضع الذي أوصلتوه اليه
الشهيد علي عبدالله صالح زعيم وأمين الأمه العربيه
ورجل العروبه والوطنيه
العدالة لا تُنفَّذ بالثأر، والقانون لا يُستبدَل بالبندقية
ما حدث في مديرية حبان بمحافظة شبوة من ١عد١م المواطن أمين ناصر باحاج خارج إطار القانون جريمة مكتملة الأركان، مهما كانت الذرائع ومهما كانت فداحة الجريمة الأولى.
تسليم أسرة الجاني له تفاديًا للثأر لا يمنح أي جهة أو أسرة حق سلب حياته دون قضاء وتحقيق ومحاكمة عادلة.
تنفيذ العقوبات بوسائل قبلية هو انتهاك صريح لمبدأ سيادة القانون واحتكار الدولة لسلطة العقاب. هذا المسار لا يحقق عدالة ولا يردع الجريمة، بل يفتح أبوابًا لا تنتهي من الدم، ويحوّل المجتمع إلى ساحة تصفية حسابات
نرجو من الدولة- إن وجدت- أن تحيل الجناة إلى القضاء.
ـ
#خليك_واعي