الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود
الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود
الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود
الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود
الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود
الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود
الصلةُ الوحيدة المأمونة في هذه الحياة هي الصلة بالله وحده
الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القائم بتدبير خلقه وركونه إليه فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد
ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلُب الجفاء و تلوْن الصدود