فقدت صديقًا لا أدري كيف سيجود الزمان بمثله، منذ أسبوعين تحت الركام وإلى هذه اللحظة لا ندري كيف سنخرجه يشهد الله كان من أوائل الذين يذهبون لأماكن الإستهداف ويُخرج الشهداء والجرحى لكن لا بأس الروح قد صعدت يا أبا الوليد.
على أمثالك فلتبكي البواكي ويرثيك الرجال
الملتقى الجنة يخوي
قبل أن أدخل تويتر ومواقع التواصل…
رأيت الموت في مواطن كثيرة ووقفت على بابه.
آخرها حين استهدفتني الأباتشي ثلاث مرات بشكل مباشر،
فلم تنل مني ولا من عزيمتي.
فهل سينال مني اليوم ذباب الأنظمة والشبيحة والأبواق المرتزقة؟
لا والله.
هذه صورة عجيبة، لم تجمع فقط بين شهيدين، بل بين سيل من الشهداء.
للشهيد إياد ثلاثة أشقاء من الشهداء المقاتلين، وثلاثة أعمام من الشهداء المقاتلين، ووالده واحد من قادة الصف للأول للمقاومة.
وللشهيد مهند كذلك، أربعة أشقاء من الشهداء المقاتلين، ووالده واحد من قادة الصف للأول للمقاومة.
تقبلهم الله جميعاً.
لو استمر الوضع على هذا الحال، خلال أسبوع ستظهر المجاعة في غزة.
قبل الحرب على إيران كان يدخل لغزة تقريباً 250 شاحنة يومياً، واليوم يدخل أقل من 40 شاحنة وأغلب المعابر مغلقة.
الله المستعان.
أم خالد أبو عسكر، امرأة قدّمت زوجها وخمسة من أبنائها شهداء، ومع ذلك ما زال في قلبها متّسع للصبر والرضا.
أم خالد التي أعطت الوطن أغلى ما تملك، ومضت بقلب راضٍ، كأنها تعلّمنا كيف يكون الصبر العظيم.