قال العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
وهذه قاعدة اجعلها معك دائمًا، إذا أردت أن تتكلم انظر في الكلام، فإن كان فيه خير تكَّلم به، وإن كان فيه شر أمسك لسان
⚠️ بدعة المولد النبوي..
▪️قال العلامة صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ :
الإحتفال بِـ المولد النبويِّ بدعة، والذي يصوِّبه ويرغِّبُ فيه مُبْتدع،إذا أصرَّ على ذلك، ولم يقبل النّصيحة، واستمرَّ على الدَّعوة إلى المولد والتَّرغيب فيه؛ فإنه يجب هجره؛ لأنه مُبتدع، المُبتدع لا تجـوز مُصاحبته.
📚[ المنتقى من الفتاوى ١٠٢ ].
♦️( هم رجال ونحن رجل، ولكل زمان رجاله )
بهذا يجيبون حين يدعون إلى ما كان عليه الصحابة
رضي الله عنهم!
- للشيخ #فلاح_مندكار رحمه الله
اللهم اغفر لشيخنا وارحمه وأسعده 🌱
قال الإمام مالك بن أنس رحمه اللّه :
” مَن ابتدع في الإسلام بدعةً يراها حسنة؛ فقد زعم أن محمّدًا -صلّى اللّه عليه وسلّم- خان الرّسالة. “
الاعتصام للشّاطبيّ (1/64)
حتى لاتضيع الأصول السنية البهية :
لم يكن السلف يقسمون الأحاديث إلى آحاد وتواتر من جهة القبول وأصل الاحتجاج في الاعتقاد والفقه وغيرهما ، وتقسيمها إلى آحاد وتواتر في هذا الباب بدعة خلفية ، جرَّت على الأمه البدع الاعتقادية والعملية ، وجرَّت بعض الناس إلى إنكار أحاديث صحت أسانيدها بحجة أن عقولهم تأبى قبول متنها وهي آحاد ، ولم يدركوا أن الخلل يرجع إليهم لا إلى متن الحديث ، فالمؤمن التقي الزكي إذا سلِم إسناد الحديث عند أهل الاختصاص ، وسلم متنه من الشذوذ والعلة القادحة ، يُسلِّم له تسليما .
فياليت قومي يعلمون
⭕️ ما علاقة موضوع الشفاعة بالشرك؟
العلاقة وَطِيدَة، فأعظم شرك المشركين قديمًا وحديثًا راجع إلى اتخاذهم الشفعاء.
القومُ اعتقدوا أنه لا يحصل مرغوب ولا يُدفع مرهوب إلا باتخاذ واسطة بين العبد وربه، فقَدْر الله عندهم وقَدْر سلطان من السلاطين الذين لا تنجح المقاصد عندهم إلا إذا توسَّط لديهم شافع يقبلون شفاعته، هذا هو أساس شِرك المشركين.
قال ابن القيم:
فالشركُ تعظيمٌ بجهلٍ من
قياس الرب بالأُمراء
ظنُّوا بأن الباب لا يُغشى
بدون توسط الشفعاء والأعوان
وبِئْسَ هذا القياس! فالبونُ شاسعٌ بين الرب الملك العظيم، علام الغيوب. وبين زعماء الدنيا الذين لم يسعوا الناس رحمة وعلمًا، ولم يكونوا على كل شيء قَدِيرِين، ولا بكل شيء عالمين، ولا عن كل أحد مستغنين.
أمَّا الله جل في علاه فإنه قد وسع كل شيء رحمة وعلمًا، إنه العليم بأحوال عباده، الغني بذاته، الحكيم في أفعاله، الذي هو على كل شيء قدير.
إذن: تَنبَّه إلى هذا الأمر الذي قد تمكَّن من قلوب هؤلاء المشركين، وإنه لحجتهم قديمًا وحديثًا، يقولون: إنَّ مَن له جاه عند المعظم فبُلوغُ الحاجة يكون أرجى بتوسطه؛ لأن له جاهًا وحظوة وإدلالًا عند صاحب الأمر، فلِذا نحن نقصد بالدعاء والحاجات والرغبة. أولئك الأولياء الأموات الذين تخلَّصوا من قيود الدنيا، وصاروا إلى الله أقرب في الحياة البرزخية، وهم يرفعون الحوائج والرغبات، نسألهم وهم يسألون الله، وهذا أقرب وأنجح في تحصيل المقصود !!
وممَّا يُقرِّب فهْم ذلك: أن تَنظُر في حالهم كيف أنهم إذا وردوا يوم القيامة ورأوا تلك الأهوال العظيمة وما ينتظرهم، فإنهم يسألون الله عن هذا الشيء الذي تَعلَّقت قلوبهم به، ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾ مباشرة ذِهنُهم التفتَ إلى هذا الشيء الذي استولى على قلوبهم.
كذلك يَندُبُون حَظَّهم وقد كُبْكِبُوا في النار عياذًا بالله فيقولون: ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾
قد يَتوهَّم بعض الناس أنَّ القوم أرادوا تعظيم الله عزوجل لكنهم أخطأوا الطريق، وأنه لتعظيمهم له يَرون أنفسهم أحقر من أن يرفعوا حوائجهم إلى الله مباشرة، وهذا إن سُلِّم أنه تعظيم فهو تعظيمٌ فاسدٌ، صَاحَبَه سوءُ ظن بالله عزوجل، لقد ظنُّوا بربهم ظنَّ السوء، ظنُّوا به غير الحق، وصَدَق الله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾
لو قَدَرُوا الله حقَّ قَدْره لعظموه حق تعظيمه، فاعتقدوا أنه القدير الرحيم العليم المجيب السميع البصير سبحانه.
ولَتَوَجَّهوا إليه وحده، وسألوه وحده.
لو عظَّموه حق تعظيمه لصدَّقوا كلامه وكلام رسوله ﷺ، ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ لم يقل لهم: الْتَمِسُوا مَن يشفع لكم عندي حتى تحصلوا على مقاصدكم.
لو عَظَّمُوا الله حق تعظيمه لَمَا كانت منزلة ربهم في نفوسهم منزلة واحد من ملوك الدنيا الذين هم عَبيدٌ له سبحانه، ناقصون في عِلمهم وقُدرتهم.
لو عظَّموا الله حق تعظيمه ما أشركوا هؤلاء الشفعاء معه في خالص حقّه من الدعاء والمحبة، والرغبة والتعظيم والتعلُّق القلبي !!
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
النَّبيَّ ﷺ في غِنًى عن أنْ يُكذَب عليه ليُرفَع مِن قَدْره، أو تُختَلَق المفتريات، أو تُتابَع في حقِّه التُّرَّهات؛ فما ثبت في الكتاب والسُّنَّة ممَّا أنعم الله به عليه وخَصَّه به مِن المحاسن فيه الغُنية.
- #المدائح_النبوية بين الاتباع والابتداع I أ.د. #صالح_سندي.
كتاب «قُرَّة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين»، للعلامة عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (ت 1285هـ)، وهو في الأصل حاشية وتعليقات نفيسة على «كتاب التوحيد» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وليس كتابًا مستقلًا في أبواب العقيدة من أوله إلى آخره. وقد ذكر أهل العلم أن هذه الحاشية اشتملت على مسائل مهمة في التوحيد لا توجد في غيرها
وهومن أنفس ما يُقرأ بعد إتقان متن كتاب التوحيد؛ لأنه ليس مجرد شرح لفظي، بل فيه تحقيق لمسائل التوحيد والشرك، ونقول عن أئمة السنة، وردود على شبهات المخالفين.
مكانة الكتاب وأهميته
ميزة «قرة عيون الموحدين» أنه يجمع بين أمرين:
١-أصل عظيم وهو «كتاب التوحيد»؛ الذي جمع فيه الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مسائل توحيد العبادة، والشرك الأكبر والأصغر، والبدع ووسائل الشرك، بأدلة الكتاب والسنة.
٢-تعليقات عبد الرحمن بن حسن رحمه الله، وفيها تحرير وبيان واستدلال ونقول عن أئمة أهل السنة، ولذلك فهي نافعة جدًا لطالب العلم الذي يريد التعمق في مسائل «كتاب التوحيد».
٣-ومن محاسنها أعني هذه الحاشية أيضًا أنها مكملة لـ«فتح المجيد» من جهة؛ فـ«فتح المجيد» اختصار لـ«تيسير العزيز الحميد» مع استدراكات وزيادات، أما «قرة عيون الموحدين» فهي حاشية مختصرة على المتن، وفيها فوائد ومسائل لا يستغني عنها من أراد التوسع في فهم الكتاب
قال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم رحمه الله في مقدمته على حاشيته على كتاب التوحيد، وهو يتحدث عن كتاب الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
"وقد جمع رحمه الله في هذا الكتاب على اختصاره من بيان التوحيد ما لم يسبقه إليه سابق، ولا لحقه فيه لاحق، وما لا يُعذر أحد عن معرفته، فمن استحضره استغنى به عن غيره في بيان التوحيد، والرد على كل مبتدع.»
ومن أقوى ما قيل في «كتاب التوحيد»
قال ابن قاسم رحمه الله عنه:
"ليس له نظير في الوجود»،
ووصفه بأنه بيّن التوحيد الذي أوجبه الله على عباده، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر والأصغر والبدع، ثم قال:
"فصار بديعًا في معناه لم يُسبق إليه، علمًا للموحدين وحجة على الملحدين».
ولهذا كان العلماء يعتنون بحفظه؛ فقد نقل عن الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله أنه كان يوصي بحفظه، كما أوصى الشيخ ابن باز رحمه الله طلبة العلم بالعناية بكتب العقيدة وحفظ ما تيسر منها، وخصَّ بالذكر «كتاب التوحيد».
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في أهمية حفظه إن الكتاب تضمن معرفة التوحيد واعتقاده والعمل به، وأن مادته مبنية على قال الله وقال رسوله ﷺ.
🔻البدع مُضعِفةٌ للتوحيد مُنقصةٌ للإيمان.
📌الصادق في الاتباع المُريد نجاةِ نفسه، ينبغي أن يكون على أشد ما يكون من الحذر من البدع والإحداث في دين الله سبحانه وتعالى.
((لا تنظر إلى البدعة باستهانة وتساهل، انظر إلى لوازمها يعظُم خطرُها في عينك))
أثر سنة النبي صلى الله عليه وسلم
في الشرب من حوضه
من أجمع الكلام في بيان حقيقة اتباع السنة؛ماذكره الامام ابن القيم رحمه الله:
فالحوض يوم القيامة ليس مجرد موردٍ يُرجى شربه، بل هو ثمرةٌ للثبات على ما جاء به النبي ﷺ في الدنيا.
فمن أراد أن يَرِد حوضه، فليفتش عن أثر سنته في عقيدته وعبادته ومنهجه وأخلاقه، وليحذر من الإحداث والتبديل؛ فإن الجزاء من جنس العمل. وقد دل حديث أم سلمة رضي الله عنها على أن أقوامًا يُذادون عن الحوض بسبب ما أحدثوه وبدّلوا بعد النبي ﷺ.
وكلام ابن القيم رحمه الله بليغ جدًا: فحوض الدنيا هو سنة النبي ﷺ وهديه، وحوض الآخرة جزاءٌ لمن استقى من سنته في الدنيا. فبقدر شرب العبد من السنة واتباعه لها يكون نصيبه من الحوض يوم القيامة.
فاللهم ارزقنا لزوم سنة نبيك ﷺ، والثبات عليها، والحذر من البدع والمحدثات، واسقنا من حوضه شربةً هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "ورود النّاس الحوض وشربهم منه يوم العطش الأكبر بحسب ورودهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربهم منها، فمن وردها في هذه الدّار وشرب منها وتضلّع ورد هناك حوضه وشرب منه وتضلّع، فله صلى الله عليه وسلم حوضان عظيمان؛ حوض في الدنيا وهو سنّته وما جاء به، وحوض في الآخرة، فالشّاربون من هذا الحوض في الدنيا هم الشّاربون من حوضه يوم القيامة، فشارب ومحروم، ومستقل ومستكثر، والذين يذودهم هو والملائكة عن حوضه يوم القيامة هم الذين كانوا يذودون أنفسهم وأتباعهم عن سنته ويؤثرون عليها غيرها، فمن ظمأ من سنته في هذه الدنيا ولم يكن له منها شربٌ فهو في الآخرة أشد ظمأ وأحر كبدا"
اجتماع الجيوش الإسلامية ص(72)
قال الشيخ العلامة د. عبد السلام بن برجس آل عبدالكريم رحمه الله تعالـى
"إن الكلام في موضوع السمع والطاعة لولاة الأمور لابد أن يُكثف من قِبَل العلماء وطلبة العلم في هذه الأيام خاصة، لمَا يحصل لفئام من الناس من تلوّث فكرِي في هذا الباب، قادَ زمامه شراذم من أصحاب الإتجاهات الدخيلة فأفسدوا أيَّما فساد، وشوشوا على عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الباب الخطير بما ألقوه من الشبه الفاسدة، و الحجج الكاسدة!"
📓 معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة
(ص١٤)